رئيس التحرير: عادل صبري 12:18 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

كيف تخففين أعباء الإجهاد وضغوطات الأمومة؟

كيف تخففين أعباء الإجهاد وضغوطات الأمومة؟

المرأة والأسرة

أعباء الإجهاد

كيف تخففين أعباء الإجهاد وضغوطات الأمومة؟

رفيدة الصفتي 18 أكتوبر 2015 10:47

مع تزايد الضغوط حول الإنسان، بسبب الاستخدام السيئ للتكنولوجيا، أو بسبب إجهاد العمل، أو أساليب الحياة المتبعة، فإنه عرضة للإجهاد المستمر والتوتر الذي يؤثر على حياته.

فلا تخلو الحياة بطبيعة الحال من المشاكل، ولكن التعايش معها والتفكير في حلها أمر ضروري حتى لا يخسر الإنسان حياته ويكون عرضة للاكتئاب، وهو ما يؤثر كذلك على صحته.

 

نقدم لك بعض النصائح للمساعدة في تخفيف أعباء الإجهاد:

 

1. تحديد أسباب الضغط

 

قبل أن تصرخ من كل شيء، اتخذ بضع دقائق لتجلس وتفكر في السبب المؤدي إلى الإجهاد، هل هو عملك؟ وهل تحتاج إلى تقليص ساعات أو إجراء محادثة صعبة مع رئيسك في العمل؟ ربما أطفالك يسببون لك هذا الإجهاد، واجه ضغوطك حتى تتوقف على إزعاجك الذي قد يقودك إلى الجنون.

 

اتجه للكتابة التي تساعد على التأمل، واكتب كل الضغوطات الخاصة بك، حتى يمكنك قضاء بعض الوقت في محاولة لحلها.

 

 

2. ممارسة الرياضة

 

عند ممارسة الرياضة، فإن جسمك يفرز نشرات الأندورفين وهي من المواد الكيميائية في الدماغ التي تخفف الألم، وتشعرك بالسعادة، وتشعر جسمك بأنه بشكل أفضل، وبالتالي تخلصه من الإجهاد.

 

سوف يكون الأمر مدهشا وستشعر بأنك أفضل إذا خصصت وقتا في جدولك اليومي كبضع دقائق للذهاب إلى نزهة سريعة، أو ممارسة الرياضة في مكان مفتوح.

 

3. التأمل

 

غالبا ما يشعر الإنسان بالسوء عندما لا يكون لديه وقت لكسب بعض الهدوء النفسي من خلال التأمل أو الصلاة، بسبب الحياة المزدحمة.

 

حاول تخصيص وقتا زمنيا لا يقل عن 15 دقيقة في جدولك اليومي، ويتضمن بعض الوقت لنفسك وبمفردك، وسيكون من الأسهل كثيرًا أن تعود في ذلك، إذا كنت تشعر وكأنك اعتنيت بنفسك لبضع دقائق.

 

4. النوم

 

الأمهات اللاتي لا يأخذن ما يكفي من النوم عرضة للضغوط، والإجهاد، وقلة الصبر في تعاملهن مع الآخرين، فعلى سبيل المثال لا الحصر أحيانا تشعر المرأة بأن الحصول على نوم جيد هو أمر خارج نطاق السيطرة، وخاصة إذا كان لديها أطفال صغار يستيقظون أثناء الليل، أو لديها زوج تعلو أصوات شخيره، أو لديها صعوبة في إغلاق عقلها في أوقات الراحة.

 

ولكن هناك العديد من العادات التي تمنعك إلى أبعد من ذلك، مثل البقاء حتى وقت متأخر جدا لمشاهدة التلفزيون؛ لأن لديك أخيرا بعض الوقت بمفردك، أو الجلوس في السرير والتركيز مع بعض وسائل الإعلام الاجتماعية، وهو ما يسبب لك الإجهاد.

 

حاول الوصول الى السرير في وقت مبكر قدر ما تستطيع، لأن الجسم والعقل سيكونان أكثر قدرة على التعامل مع الإجهاد عندما يكون التركيز عليه.

 

5. خذ وقتا للمتعة

 

خصص وقتا لنفسك واستمتع فيه بما تحب بعيدا عن الضغوط. وإذا كان أطفالك جزءًا من أسباب الضغط، فإنك يمكن أن تبتعد عنهم لحظات قليلة لأجل نفسك.

 

ويمكنك أيضا أن تحزم الجميع في السيارة لرحلة قصيرة لتناول الآيس كريم، أو الذهاب إلى السينما. فلا أحد يعرف كيفية الحصول على المتعة أفضل من الأطفال، وأحيانا هذا ما تحتاجه لوضع الأمور في نصابها، والابتعاد عن التوتر والضغوط قليلا.

 

6. الأكل

 

الأكل ليس مجرد نشاط، إلا أنه مهم في التعامل مع التوتر بشكل فعال، فالجسم والعقل يمكنهما التعامل بشكل أفضل عندما تحاول محاربة آلام الجوع، وهو ما يؤدي إلى يمكنك التركيز على تحقيق المهام الخاصة بك، وتخفيف الإجهاد.

 

يمكنك أيضا اختيار الأطعمة المعروفة بمحاربة الإجهاد، مثل الموز والشوكولاته الداكنة، وتأكد من أنك تأكل شيئا خلال النهار بدل من أوقات ما قبل النوم حتى لا تتعرض لزيادة في الوزن.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان