رئيس التحرير: عادل صبري 12:58 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بـ 9 أدوات.. واجه إعاقة طفلك أو مرضه المزمن

بـ 9 أدوات.. واجه إعاقة طفلك أو مرضه المزمن

المرأة والأسرة

واجه إعاقة طفلك أو مرضه المزمن

بـ 9 أدوات.. واجه إعاقة طفلك أو مرضه المزمن

رفيدة الصفتي 02 أكتوبر 2015 13:13

عندما يتم تشخيص حالة بإصابت طفلك باضطراب إعاقة أو مرض مزمن، فإنك تدخل عالما جديدا في الأبوة والأمومة. فيسيطر عليك الخوف والرهبة، ويسيطر على تفكيرك أسئلة؛ كيف أواجه الأمر؟ وكيف أجعل طفلي يتقبل الأمر؟ وهل سأنجح في هذا التحدي؟ وماذا عن المستقبل؟

 

إنها طريقة جديدة في الحياة، ترغب كلا من الوالدين لاتباع دليل لإرشادهم من خلال رحلة تربية الأطفال المعاقين أو ذوي الاحتياجات الخاصة، أو الأمراض المزمنة، ولكن بطريقة ما، من خلال التجربة، والكثير من الدعاء، ولتشق الطريق في مساعدة ابنك فأنت الشخص الذي سيقدم المزيد أكثر من أي شخص آخر.

 

نقدم لك 9 أدوات لتواجه إعاقة طفلك أو مرضه المزمن

 

الشجاعة

 

دون أدنى شك العاطفة الأولى التي تشعر بها عندما يتم تشخيص طفلك هي الخوف، فأنت تخشى ما يخبئه المستقبل لطفلك، وتخشى قدرتك على رعاية طفلك لأن الأمور لن تكون سهلة، والإنسان عادة يخشى ما لا يفهمه.

 

تذكر أن الخوف لن يسمح لك بمساعدة طفلك، واعلم أنك لم ترزق بطفلك عن طريق الصدفة، بل يجب عليك أن تتحلى بالقدرة لتكون أبا أو أما رائعة لهذا الطفل، وكل ما تحتاجه تحتاج فقط هو دفع هذه المخاوف جانبا، والمضي قدما بشجاعة.

 

المعرفة

 

كن على استعداد لمواجهة التحدي الذي ينتظرك، تماما مثل أي تحد في الحياة يحتاج إلى المعرفة والفهم، لذلك اطلب من الطبيب أن يخطرك بعدد من الكتب لقراءتها والاطلاع على المواقع الطبية الجيدة التي لها علاقة بحالة طفلك.

 

تعلم قدر ما تستطيع، وابحث عن جميع الموارد المتاحة في منطقتك، واعثر على مجموعة الدعم لمزيد من المعرفة، كي يمكنك مساعدة طفلك.

 

القبول

 

التشخيص يتشابه مع حبوب منع الحمل فمن الصعب ابتلاعه، لكن يجب أن تواجه التحديات المختلفة، وأن تبدأ في رؤية أكثر من تشخيص لطفلك، وهذا يمكن أن يضر بسعادتك.

 

ولكن يجب أن تشاهد طفلك على ما هو عليه حقا، وتدرك أن التشخيص هو جزء منه، ويجعله حالة فريدة من نوعها فلا تخف مما يفعله طفلك، بل أحب طفلك مهما كان واقبله كما هو.

 

التقرير

 

التقرير واحد من الأمور الحاسمة، لأنه لا يهم كم عدد الأطباء الذين تتعامل معهم بخصوص طفلك، وبغض النظر عن عدد الأشخاص الذين يدعمونك، ففي نهاية المطاف، فإن الشخص الذي سوف يفعل المزيد لطفلك أكثر من أي شخص آخر هو أنت!

 

كن أكبر داعم لطفلك، ولا تدع أي شيء يمنعك من الحصول على المساعدة لطفل، أو في الوصول إلى الإجابات التي تحتاجها بخصوص ما يعاني منه.

 

الصبر

 

وجود الأطفال أصحاب المرض المزمن، أو ذوي الاحتياجات الخاصة يعني أن الأمور ستكون ثابتة، وليس هناك طريقة حول كيفية التعامل مع السلوكيات، والتأخير في التنمية، والكثير من زيارات الطبيب، والقائمة تطول وتطول.

 

عليك أن تكون على استعداد لانتظار النتائج، والدعاء، فالتقدم لن يحدث بين عشية وضحاها، لذلك تحلى بالصبر، واستمر في فعل الأشياء الصحيحة لطفلك، حتى لو كان يبدو لك أنه لا يتحسن.

 

القدرة على التحمل

 

يجب أن تتعلم كيف تتعايش مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وكيف تواجه التحديات التي قد تكون لبعض الموقت، أو تدوم مدى الحياة.

 

مهمتنا كآباء هي مساعدتهم على تعلم كيفية تحمل هذه الحياة، ومنحهم المعرفة والأدوات اللازمة للقيام بذلك. في الوقت نفسه، يجب علينا أن نتعلم كيف نتعايش معهم، ونواجه هذه التحديات المرهقة، ولكن يجب أن نعرف أننا نفعل كل ما نستطيع، ولنا قدرة على التحمل.

 

الأمل

 

في كثير من الأحيان تشعر بأنك وحيد، ويسيطر عليك شعور بأنك لن تستطيع الاستمرار في مسؤولياتك، وستكون هناك أيام تبكي فيها قبل النوم، نتيجة القلق حول مستقبل طفلك وخوفك من الموت، لكن يجب أن تبقى شرارة الأمل موجودة في نفسك كوالد.

 

تذكر، أن الله أعطاك هذا الطفل لغرض معين، لذلك فأنت تستطيع أن تكون أب ناجح، وتملك القدرة حيال ما تمر به، لذا قوي صلتك بالخالق الرازق.

 

الفرح

 

في خضم تلك الأيام المظلمة، يمكن أن يكون هناك لحظات من الفرح؛ مثل الفرح في رؤية طفلك وهو يحقق مهارات الجديدة التي قد يستغرق فيها شهورا، وربما سنوات لتحقيقها. أو الفرح في سماع طفلك يتحدث للمرة الأولى. كذلك الفرح في الحصول على المساعدة التي تسعى إليها من طبيب أو مدرس معين. والفرح في التقدم، سواء كان كبيرا أو صغيرا.

 

هذه اللحظات هي ما تبقي أملنا على قيد الحياة، وكذلك الأمل في الاستمرار، ولا تدع الهموم تسيطر عليك، أو تشعر بأنك مثقل الأعباء، بل أعط المزيد من الاهتمام للحظات البهيجة.

 

الحب

 

كلنا نحب أطفالنا بغض النظر عن التحديات التي تواجه طفلنا في هذه الحياة، لذا أظهر لطفلك أنك تحبه بإعطاء المزيد من وقتك، واللعب، والضحك معهم، ولا تسمح لإعاقة طفلك بسرقة الحب الذي تشعر به، لأن الحب هو أمر أبدي ينتظره طلفلك، وينتظر سماع "أنا أحبك" كل يوم.

 

بغض النظر عما هي تحديات طفلك، وكيفية مواجهتها أو قبولها، لكن ابحث عن الفرح في نفوسهم وقبل كل شيء اغمرهم بحبك، ولا أحد يستطيع أن يفعل هذا غيرك، وثق في قدراتك.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان