رئيس التحرير: عادل صبري 09:25 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

المدرسة بعبع الأطفال.. مشكلة تبحث عن حل

المدرسة بعبع الأطفال.. مشكلة تبحث عن حل

المرأة والأسرة

أسباب تجعل طفلك يرهب المدرسة ولا يحب الذهاب إليها

المدرسة بعبع الأطفال.. مشكلة تبحث عن حل

رفيدة الصفتي 29 سبتمبر 2015 09:10

"يستيقظ وسرعان ما يعلو وجهه علامات الضيق، وقد يدعي المرض، أو يبكي وهو على أعتاب المنزل لمغادرته والذهاب للمدرسة، قد يتحدث ويخبرك بسبب غضبه من المدرسة أو يواجه استغرابك وأسئلتك بالصمت" شكوى تتردد كثيرًا وسط الآباء، ويتطلعون لمعرفة أسبابها.

 

هل مرّت هذه التجربة أمامك أو أي جزء منها؟ وهل تواجه هذه المواقف بالصمت أو إجباره على الذهاب للمدرسة؟ لكن هل فكرت في سبب ذلك، أو حاولت فتح حوار مع طفلك ليخبرك بما يشعر به؟

 

بغضّ النظر عن مدى ما يتمتع به طفلك في المدرسة، لكن في مرحلة ما يستطيع طفلك على الأرجح محاولة إقناعك بالمرض صباح الذهاب للمدرسة، ولكنك لا تستطيع أن تشعر بالقلق إذا حدث ذلك مرة واحدة على مدار مدد طويلة ومتباعدة، ولكن عندما يحدث ذلك غالبًا ويتكرر في غضون أسبوع أو اثنين، فإنك قد تريد أن تعرف ما إذا كان هناك شيء آخر يحدث.

 

كأبٍ فأنت تريد أن تعرف إذا كانت محاولات طفلك لخلق الأعذار، هي لتجنب شيء يحدث في المدرسة، أو لتجنب شخص ما.. وهو ما يجعلك تفكر بتجرد في العودة إلى أيامك عندما كنت في المدرسة وتجلس لتخمن أسبابا من جيلك.

 

ولكن تذكر أن أطفال اليوم -على ما يبدو- يمكن أن يكونوا أكثر قسوة بكثير من أطفال الأجيال السابقة، وهو ما يمكن أن يكون سببا ليقول طفلك أنه مريض جدا ولا يريد الذهاب للمدرسة.. إذا ما هي البدائل؟ وكيف يمكنك مساعدة طفلك من خلال حل مشكلتهم حتى يتمكنوا من الذهاب إلى المدرسة، ورؤوسهم مرفوعة؟

 

يقدم لك معهد تنمية الطفل بعض التوجيهات حيال هذا الأمر، ما عليك سوى الاستماع لطفلك جيدًا، فما يقوله مهم جدا، ولا تقدم له الأسئلة وتنتظر منه إجابتها على شكل استجواب تقف على نتيجته، ويمكنك أن تطلب منه معرفة رأيه مثل "هل كل شيء على ما يرام في المدرسة" أو "هل تواجه مشاكل مع شخص في المدرسة" دون ضغط عليه.

 

إذا كان سيجيبك دون النظر بعيدًا، أو تجنب السؤال، فالأمور ربما تكون على ما يرام في هذا المجال، ولكن يبدأ القلق عندما يبدأ طفلك تجنب عينيك، أو يتلعثم لإيجاد الجواب الذي قد يكون سبب المشكلة.

 

هنا بعض النقاط التي تواجه طفلك وتسبب له مشاكل، ولكنه يخاف الحديث معك حولها:

 

- يسيطر على الأطفال في بعض الوقت، وخاصة عندما يفقدون الثقة بأنفسهم وبقدراتهم؛ أنهم لن يستطيعوا تحقيق النجاح، وأنهم قد يخيبون آمال الآباء، لذا يخلقون أعذارا لعدم الذهاب إلى المدرسة.

 

- قد يكون هناك طالب معه في المدرسة هو الذي يسبب له الإجهاد عن طريق البلطجة عليه.

 

- إذا كان هناك طفل جديد في المنزل، وطفلك قد يكون ببساطة يسيطر عليه الشعور بالإهمال، فإنه يحاول أن يكون معك في المنزل بصحبتك أنت والطفل الجديد.

 

- إذا كانت هناك تغييرات في منزلك مثل حالة وفاة في العائلة، فإن طفلك ربما يخاف ويسيطر عليه شعور أن يعود إلى المنزل ولا يجدك، فهو يخشى أن تموت أنت أيضا.

 

هناك العديد من الأسباب التي تجعل طفلك يدعي أنه مريض جدا ولا يريد الذهاب إلى المدرسة، لكن حاول تحديد السبب من خلال التحدث إليه والاستماع حقا إلى ما يقوله. عندها يكون لديك السبب وتستطيع أن تكون جاهزًا لتحديد أفضل مسار للعمل على حل المشكلة.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان