رئيس التحرير: عادل صبري 09:23 صباحاً | الخميس 22 فبراير 2018 م | 06 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

حب التسلية.. "علاقة كده ع الماشى"

حب التسلية.. علاقة كده ع الماشى

المرأة والأسرة

المشاعر ليست تسلية

حب التسلية.. "علاقة كده ع الماشى"

بعد الفشل فى علاقة حب سابقة

سمية الجوهرى 24 فبراير 2015 14:26

من الطبيعى أن تدخل علاقة حب حقيقية وتفشل بها وتترك من أحببتها أو تتركك هى.. ومن الطبيعى أيضًا أن يترككِ حبيبكِ جريحة منكسرة القلب ووحيدة أو أن تتركيه أنتِ بعد المرور بمواقف فشلتما معًا عن الصمود أمامها.

 

حب ملء الفراغ

ولكن من غير الطبيعى أن تقرر الدخول فورا في علاقة أخرى لتنسى العلاقة السابقة مبررا حاجتك الحقيقية للحب.. ومن غير المقبول أيضًا أن تقبلى الدخول في علاقة ثانية قبل أن تنسى العلاقة الأولى بكل تفاصيلها وتتعافى قلبيا ونفسيا من آثار الحب السابق.. فالتسلية بمشاعر الآخرين ليست مجرد لعبة ورق تلعب بها وتتسلى لقضاء وقت فراغك ثم تتركها بعد أن تمل منها وبعد أن تفيق حتى تلتقى بالحب الحقيقى مرة أخرى وترمى خلفك علاقة كسرتها وجرحتها، فالدخول في علاقة حب أخرى لنسيان العلاقة السابقة ما هو إلا نوع من أنواع حب التسلية.. حب لملء الفراغ العاطفى لوقت ما.

 

أنواع حب التسلية

وهناك أنواع أخرى من حب التسلية، ومنها الدخول في علاقة حب شكليا ولكن الهدف منها في الأصل هو الحاجة إلى صديقة أو صديق.. الرغبة في الفضفضة باسم الحب.. المشاركة والتعاطف والوقوف بجانبك على أنه حبيب، ولكن أنت تعرف كما هو يعرف أيضًا أنه حب تسلية "ملء الفراغ لوقت ما، وبعد ذلك يترك كل منكما الآخر بحثًا عن الحب الحقيقى، وقد ينجرح منه طرف من الأطراف بسبب أنه أحبك بالفعل وربما تعلق بك".

 

الحب المُسلى

تعلق الاستشارية الاجتماعية والأسرية سارة ممدوح قائلة: فى ظل الظروف الأخيرة انتشرت ظاهرة بين الشباب تسمى الحب المسلى (ملء الفراغ)، فقد يقول البعض إنه حب مسلٍّ، ويقول البعض الآخر إنه ليس حبًا ولكنه احتياج للطرف الآخر بوجوده في الحياة بدافع الرغبة في التعامل معه وملء الفراغ العاطفى ويظهر بعد ذلك من طرف من الأطراف أنه لا يريد أن يستمر في هذه العلاقة، ولكن الطرف الآخر غير مستعد للانفصال أو الانسحاب من حياة الآخر ويتأثر بالرغم من أنه يعرف تمامًا أن بداية العلاقة في الأساس بنيت على صداقة وليس حبا واحتياجا للطرف الآخر كمسلٍّ له وملئًا لوقت الفراغ ليس أكثر من ذلك.

 

ألم التعود

وتتابع ممدوح قائلة: وإذا أردنا أن نسمى هذا الوضع، فنحن نطلق عليه التعود على الطرف الآخر وليس حبًا، وهنا يصبح ألم التعود أكبر بكثير من ألم الحب، لأننا ببساطة عندما نشعر بحب أحد من الممكن أن نشعر بالكراهية إذا حدث منه أي تصرف يتطلب ذلك، ولكن التعود يكون أصعب وأصعب لأنه يتحول إلى الإحساس بالوحدة بعد ذلك، ومن الممكن أن يسبب الشعور بالإحباط وعدم الأمان من الخوف من الخوض في أي تجربة أخرى.

 

تخلص من آثار الماضى

وتختتم الاستشارية الاجتماعية والأسرية سارة ممدوح حديثها قائلة: ولذلك ننصح جميع الشباب بألا تنظر إلى العلاقات على أنها من منطلق التسلية لفترة أو الاحتياج لوجود طرف آخر في فترة ووقت من الأوقات، لأن ذلك مدمر جدا للإنسان وخطر على حياته ومدمر للثقة بالنفس وترك مشاعر سلبية وانطباعات سلبية عن العلاقة بشريك الحياة بعد ذلك، ولضمان استمرار حياة مليئة بالبهجة والسعادة لا بد من الدخول في مرحلة شريك الحياة بثقة والتخلص من أي آثار سلبية من أي علاقات حدثت في الماضى.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان