رئيس التحرير: عادل صبري 02:46 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

شماعة الظروف "الجنازة حارة.. والدعوة عامة للفشل"

شماعة الظروف الجنازة حارة.. والدعوة عامة للفشل

المرأة والأسرة

شماعة الظروف

ريفريش لأخلاقنا من تانى "7"

شماعة الظروف "الجنازة حارة.. والدعوة عامة للفشل"

سمية الجوهرى 22 فبراير 2015 12:48

من منا لم يفكر يوما أن يمسك بتلك الشماعة في يده ليعلق عليها فشل ما تعرض له في حياته ليرميها في دولابه معاقبا لها أنها السبب في ما آل إليه.. من منا لم يجرب يوما أن يستدعى شماعة الظروف ولو في ذهنه للهروب من موقف ما أحرجه وسبب له خطأ في عمله أو في دراسته.. من منا لم يهرول إلى تلك الشماعة مستغيثا أن تنقذه من مواجهة نفسه التي طالما وبخته على فشله واستهتاره بالأمور.. من منا لا يعتمد على شماعة الظروف في حياته.. لتكون النتيجة فشل وراء فشل.. وتدهور وراء الآخر.. لتصبح الجنازة حارة والدعوة عامة للفشل."

 

شماعة الفن:

فلو أمعنت النظر ودققت السمع في أفلام "اليومين دول " لتجد و بدون الحاجة إلى عناء التفكير أن الكاتب والمخرج والمنتج أتفقا سويا على أن يبين للمشاهد أن البطل البلطجى..والبطلة الرقاصة أو التي تشتغل في بيوت الدعارة ما هما إلا نتيجة لحالة الفقر والبيئة المتدنية التي يعيشون بها.. لذا أضطر المؤلف أن يحضر شماعة الظروف في الفيلم لكل منهما ليعلقوا عليهما فقرهم وفشلهم في العيش بكرامة وباللقمة الحلال.. ليبرر في النهاية انحرافهم وسوء سلوكهم.."وهوا مطلع لسانه للجمهور وبيقولهم الظروف اللى اضطرتهم يعملوا كده وهما من جواهم كويسيين ليضطرك للتعاطف معهم في النهاية برغم القصة التي لاقصة لها " فسحقا لشماعة الظروف التي دمرت الفن..و التي بدورها دمرت عقل جيل بحاله وجعلته يستعير نفس تلك الشماعة لمواجهة فشله في الدراسة والعمل وحتى في العلاقة الأسرية والفشل في بناء أسرة مستقرة سليمة..

 

لكل شخص شماعة:

تعلق الاستشارية دنيا عزب مستشار تدريب تنمية بشرية ومستشار أسرى قائلة: من أسوء الأشخاص هم من لديهم شماعة للظروف شماعة يعلقوا عليها كل شيء لم يقدروا على حله هم و هناك أنواع كثيرة للشماعات سنتعرف عليهم في السطور القادمة و لابد أن نعترف أن لكل شخص على وجه الأرض لديه شماعة خاصة به لكن بتختلف نوع الشماعة من شخص لشخص

 

 أنواع الشماعات

شماعة الظروف - شماعة اللامبالاة - شماعة السلبية. - شماعة الايجابية. - شماعة الضعف. - شماعة القوة. - شماعة العقل. - شماعة الماضي. - شماعة الحاضر و المستقبل. - شماعة الهروب. - شماعة المواجهة.

دائما يوجد في حياتنا شيء نضع عليه اما نجاحنا أو فشلنا. أما قوتنا أو ضعفنا. مواجهه أو هروب. الحياه ماهي إلا مكسب أو خساره و الاختلاف هنا يتوقف على الشخص أن كان شخص قوى و ناجح فله شماعة قوة و نجاح يضع عليها كل قوته و نجاحاته و حين يحتاجها يتذكرها ليقوى بها. و إن كان شخص ضعيف و فاشل فله شماعة يصحبها معه دائما كظله لأنه بدونها يصبح تائه أكثر.

 

شماعة الظروف

وتتابع عزب قائلة: تجد شاب مثل الورقة يحركه الهواء و الهواء هم الأشخاص اللذين مثله ليس لديه شخصية كل ما يفعله هو مصاحبة أصدقاء السوء و اللهو و الخسارة لا يبحث عن عمل بل يلقى كل اللوم على البلد و الحكومة فأنه لا يفكر أن يصلح أموره.. كثير اللوم و كثير الحجج و دائما تجده يبرر كل ما يفعله هذا الشخص صاحب شماعة الظروف لا يتقدم خطوه للأمام بل واقف مكانه و الغريب انه مصدق نفسه كلمة الظروف حجه الضعفاء

 

شماعة اللامبالاة:

 لامبالاة لا يهمه شيء كل شيء لديه أمر عادى و دائما فشله أكثر من نجاحه إن حدث له أي شيء لا يقترف له لا يهمه و الشخص ذو شماعة اللامبالاة هذا فرع من فروع الضعف و عدم المواجهة الزيرو = عشرة والعشرة = زيرو هذه هي حسبته العملية والحياتية.

 

شماعة السلبية:

 أصعب شماعة هي السلبية الشخص السلبى يعلق كل ما فشل في حله على شماعته الخاصه و لكن الشخص السلبى نادرا جدا ما يحاول أن يفكر أو يسعى لانجاز شيء السلبية أشبهها بالنظاره السوداء بالإنسان المتشائم الذي لا يقدم على حل أي شىء لأنه يرى أن في كلا الحالات الأمر معقد فهو شخص لا يحل و لا يربط بل ينهى كل أموره بمنتهى السلبية و مع ذلك فهو مرتاح نفسيا.

وستستكمل الاستشارية الأسرية ومدربة التنمية البشرية دنيا عزب بقية أنواع الشماعات التي يتكأ عليها الإنسان ويستدعيها لمواجهة مشاكله ومواقفه في موضوع آخر الأسبوع القادم 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان