رئيس التحرير: عادل صبري 06:56 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

عزيزى الزوج الكروى: "مراتك مش أخت الزمالك فى الرضاعة"

عزيزى الزوج الكروى: مراتك مش أخت الزمالك فى الرضاعة

المرأة والأسرة

الراجل وهو بيتفرج على الماتش

عزيزى الزوج الكروى: "مراتك مش أخت الزمالك فى الرضاعة"

سمية الجوهرى 16 سبتمبر 2014 10:28

عزيزى الزوج: من حقك إنك تحب فرقة معينة وتشجعها.. ومن حقك برضه إنك تفضى دنيتك وتلغى أى مواعيد عشان تتفرج على ماتش الفرقة بتاعتك.. كل ده من حقك.

لكن اللى مش من حقك طبعا واللى محدش قادر يفهمه إنك تروح مكهرب البيت كله عشان سيادتك ببتفرج على الماتش.. مع شوية شتايم ونرفزة وعصبية وألفاظ خارجة وتهور "لزوم القاعدة يعنى" وكل ده ياعينى بيطلع على مراتك المسكينة اللى مالهاش أى ذنب فى الماتش اللى حضرتك بتتفرج عليه غير إن هى مراتك وقاعدة معاك فى نفس البيت... اه والله زى ماسمعت كده.. لاهى بنت عم الزمالك اللى خسر فى مبارة السوبر مثلا عشان تتعصب معاها وقدامها ولا هى أخته فى الرضاعة عشان حضرتك تحملها المسئولية كاملة وتفش غلك فيها وتنكد عليها وعلى اللى جبوها..

حظر تجول

طبيعى لو إنت بتتفرج على ماتش السوبر تكون أعصابك متوترة لان نفسك الفرقة اللى بتشجعها تكسب .. لكن مش لازم يعنى أفورة دى وتعمل على المكان اللى إنت قاعد فيه حظر تجول واللى يجيى جمبك يبقى نهاره أٍسود ومهبب ولو مراتك غلطت وعدت كده بالصدفة قدام الريسبشن تروح سايب فرقتك اللى منرفزاك وتمسك فيها هى..

ولو ربنا حنن قلبك وخلتها تقعد جمبك يبقى ايه لزومه الشتايم مرٌة على لعيب ضيع كورة حلوة من ايده .. ومرة تانية على كورة طلعت اوفسيت ومرة على الهدف اللى بيضيع ومرة عشان تشكيل الفرقة من البداية أصلا مش عاجبك.. طب ياعم الكابتن بدل ماتسمع مراتك سيمفونية الشتايم العجيبة دى ابقى انزل انت شكل الفرقة بنفسك وريح دماغك ؟يمكن تكسب ساعتها ولا حاجة "يطرح البركة فى إيدك".

ولا يهمك

ولا يهمك ياسيدى إحنا مقدرين إنك مشجع كروى ليك هيبتك وتاريخك وإن فرقتك مابتهونش عليك عشان كده بتخرج عن شعورك وبتتنرفز وتتعصب والذى منه .. لكن ياسيدى يوم ماتتعصب اتعصب على اى حاجة تانية بلاش مراتك "صدقنى هى مش قريبة الفرقة اللى بتشجعها دى خالص ولا عمرها شافتها " ويوم ماتعوز تشتم ابقى اشتم فى سرك يعنى ولو قفلت معاك اوى ابقى انزل اشتم قدام صحابك وطلع اللى فى نفسك فيه.. بس بلاش قدام المدام والأولاد "مايصحش يعنى".

اتنرفز على اللى يخصك

ويوم ماتحب تكسر حاجة بلاش تروح منشنها فى حاجة عزيزة على مراتك زى الفازة اللى مراتك باعت اللى وراها واللى قدامها عشان تجيبها وتحطها علىى السفرة وتروح حضرتك مضيعهالها فى لحظة نرفزة كروية.. ولا تروح مكسرلها تليفون البيت .إنت عارف الستات مابتعرفش تقعد من غير رغى التلفيفونات ده.. هاتقولى ساعتها طب اعمل ايه.. ابقى إكسر ياسيدى حاجتك انت ليه مستقصد حاجتها هى.. يعنى ممكن تحدف التلفزيون باللعيبة بالمحلل الرياضى بموبايلك الجديد مثلا ولا ساعتها هاترجع لوعيك وتقول هوا أنا هاضيع موبايلى عشان ماتش كورة ماهى اى لعبة فيها المكسب والخسارة "ياعينى " وتتحول فجاة للحكيم غاندى "قال يعنى صدقناك".

صدمة الخسارة

وطبعا كل التصرفات اللى فاتت دى من نرفزة وشتيمة وعصبية إنت بتعملها وإنت لسه عندك أمل إن فرقتك تكسب طول مانت بتتفرج على الماتش... آمال لما تخسر هاتعمل إيه.. ياهتقوم ساعتها تطلق مراتك "مش هى قريبة الفرقة تبقى هى السبب فى النكسة دى".. او تروح ممسيها بعلقة محترمة تدارى بيها خيبة أملك فى فرقتك اللى ضيعت وقتك الثمين عشانها.. طب مابدل ماتعمل عليها سبع رجالة فى بعض وتحملها المسئولية كلها.. خد قرار تانى ومفيد وبطٌل تشجع الفرقة دى يمكن النحس يتشال من عليها شوية وتكسب.. وروح شجع فرقة تانية وخليها تدوق مرارة الخسارة شوية. واهو تبقى عملت جميل فى فرقتك بدل ماإنت عمال تشتمها من بعيد كده "وهانيالك يافاعل الخير والثواب"

غضب وإحباط

يقول د.أحمد البحيرى استشارى العلاج النفسى تعليقا على عصبية الرجال أثناء مشاهدتهم للمباريات : ربما يعبرون عن غضبهم أو إحباطاتهم ويلخصونه ويرمزونه في الاهتمام بفريق رياضي.. والإحباط ليس في الحياة فقط في هذه الحالات ولكن الإحباط ناتج أيضا عن بحث عن هوية بديلة للأسرة أو الوطن ويفرغ في النادي الذي يتم تشجيعه ولذلك يشعر بالضياع.

ويتابع البحيرى: و الحل أن يوجه انتماءه وترجمة اهتمامه بالأسرة أو الوطن وهذا له فيه دور كما أن الزوجة والثقافة والتربية والاعلام له دور.. وعلى الزوجة أن تشاركه صدمته وانفعالاته وتتعامل معها أو تنسحب بهدوء كما عليها أن تربى أولادها أزواج المستقبل على الانتماء الحقيقي لشيء أهم مثل الأسرة والأولاد وعدم التعصب والتطرف والتضحية من أجلهم بدل اللي بيحصل... فالأم أداة نقل القيم.

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان