رئيس التحرير: عادل صبري 05:09 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

عزيزي الزوج النايتي.. "مراتك ما اسمهاش وِلية"

عزيزي الزوج النايتي.. مراتك ما اسمهاش وِلية

المرأة والأسرة

تعلم الرومانسية

عزيزي الزوج النايتي.. "مراتك ما اسمهاش وِلية"

سمية الجوهرى 21 أغسطس 2014 15:24

عزيزي الزوج النايتي، "مراتك ما اسمهاش ولية.. مراتك اسمها هبة أو سهى أو دعاء أو منى أو أى اسم تانى من أسماء ربنا.. لكن اختراع اسم وِلية ده وكأنه اسم الدلع بتاعها ده اختراع فاشل من حضرتك، ويدل على عقدة النقص اللى عندك.. مش كل ما تناديها وإنت قرفان تقولها أنا مش بناديكى يا وِلية.. أو تروح تشتكي لأم حضرتك منها وتقولها أصل يا ماما أنا متجوز وِلية نكد، وربنا معايا.. لا ده ربنا معاها هى اللى متجوزة واحد بدل ما يهنيها ويدلعها بسوسو وتوتو ودودو بيدلعها ويقولها ياولية، ويوم لما يحن عليها يقولها "يا ولية حبى المهبب".


 

ولية نحس

لا ويا ريت تيجى إن لقب وِلية ده بيقتصر بس على اسم الدلع الجديد اللى أطلقه عليها أول ما اتجوزوا الزوج النايتى ابن الناس المحترم.. لا ده خلاه كمان الشماعة اللى يعلق عليها أخطاءه وفشله وخيبته.. فابقى كل ما يفشل فى حاجة أو مديره يديله كلمتين فى جنابه.. يرجع وبوزه شبرين ويقولها تصدقى إنك ولِية نحس.. من ساعة ما اتجوزتك وإنتى جايبالى النحس فى شغلى، وبدل ما أتقدم برجع ورا بسببك.. وتقعد تلعن اليوم اللى اتجوزتها فيه، وكأنك كنت متجوزها وإنت رئيس مجلس إدارة، وبسبب نحسها عليك رجعت تانى يا عينى موظف صغير لسه بتبتدى حياتك من جديد نايتى وكيوت.


 

عصام صاحبى

والأدهى والأمر لما ترضى عنها بقى وتقرر إنك تناديها باسم تانى غير اللقب العالمى اللى حازت عليه منك "لقب وِلية"، وتروح تقولها فى لحظة رومانسية وانتو بتتعشوا تصدقى يا حبيبتى إنتى فيكى شبه من مين كده وانتى قاعدة جمبى.. وهى تفرح بقى وتقول أخيرًا هاتنطق! فيا شبه من مين يا حبيبى؟ من عصام صاحبى يا حبيبتى.. نفس الخلقة حتى، وتقعد تضحك على النكتة البايخة اللى قلتلها ومبسوط بيها أوى، لا وتكمل هزارك البايخ وتقولها: آه والله ما تفتكريش إن عصام وحش، لا ده شبهك كده نفس السحنة تقريبًا.. وتكمل وصلة الضحك البايخة وتقولها إوعى تكونى فاكرة نفسك "مُزة يعنى"، المزز دول هنا فى التليفزيون بس، لكن يا حبيبتى بوزنك ده وتسريحة شعرك دى.. تبقى آخرك شبه عصام صاحبى ويبقى كده أنا ظلمت عصام كمان.. ده على أساس إنك شبه جورج كلونى يعنى.. يا أخى بلا وكسة.


 

ما بيفهمش فى الذوق

وأخيرًا عزيزى الزوج النايتى: مراتك لها اسم حلو، باباها ومامتها فرحوا لما سموها بيه.. ولها اسم دلع كمان بتحب اللى بيحبها يناديها بيه.. وليها جمالها الخاص بيها الطبيعى مش الجمال المزيف اللى بتشوفه على شاشات السينما والتليفزيون، وليها روحها الخفيفة والجميلة اللى بتخليها أكتر جاذبية.. وعندها حاجة مش موجودة يمكن عند عصام صاحبك وهى حبها وخوفها عليك.. وإخلاصها ليك وتعبها عشان ترجع من الشغل تلاقى لقمة حلوة ولبس نضيف وبيت مُرتب وجو هادى تعيش فيه.. وفى الآخر حتى لو ما فيهاش كل المواصفات اللى إنت كنت بتتمناها فيها، افتكر إنك انت برضه ما عندكش كل المواصفات اللى هى يا حبة عين أمها كانت بتحلم بيها، ومن أهمها إن جوزها طلع "راجل نايتى وما بيفهمش فى الذوق".


 

الاحترام والحب

يعلق محمد جمال عرفة الخبير الاجتماعى على ظاهرة استهزاء الأزواج بزوجاتهم، قائلاً: السبب الأول هو أن هذا الزواج غير قائم على احترام وحب متبادل، لأنه لو توافرت هذه الشروط - الاحترام والحب - ما كان يمكن للزوج أن يتفوه بهذه الألفاظ، حتى ولو كانت زوجته نكدية.


 

انهيار الأخلاق

ويتابع المستشار الاجتماعى محمد عرفة حديثه: أمر آخر هو حالة الانهيار العامة في أخلاق المجتمع وتعالي الصغير على الكبير وتعامل الأبناء مع الآباء بسخرية وكذلك مع الأم، وهذا ينعكس على تعامل الزوج باستهزاء أيضًا مع زوجته، لأنه تعود في سياق المجتمع الذي انفلتت معاييره وأخلاقه على هذا.. بجانب الثقافة القديمة التى تربينا عليها، وهى تمييز الولد عن البنت، وإن أخته هى اللى تخدمه وتقدم له كل شىء، ثقافة الغرب في أن كل واحد يشارك في البيت ويغسل الأطباق أو ينظف مكانه، لكن هذا ليس له للأسف علاقة بتعاليم الإسلام، بدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يساعد زوجاته، وهو في هذا يقدم لنا القدوة رغم أعبائه.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان