رئيس التحرير: عادل صبري 02:30 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

افرح.. يفرح عيالك في العيد

افرح.. يفرح عيالك في العيد

المرأة والأسرة

طقوس العيدمانيفا

هات لابنك بلونة

افرح.. يفرح عيالك في العيد

مانيفال أحمد 28 يوليو 2014 09:02

الله أكبر كبيرا.. والحمد لله كثيرا.. وسبحان الله بكرة وأصيلا

إنها تكبيرات العيد، التي تختلف عن أي تكبيرة آخر، وتحمل بين ثناياها بهجة مختلفة..

ما أجمل أن تدخل ساحة صلاة العيد وأن تقابل من تعرفهم هناك. في العام الماضي، قدر الله أن أكون خارج مصر وأن أحضر صلاة العيد في بلد غريب ومسجد جديد، أخذت أتفحص الوجوه لعلي أجد من أعرف، افتقدت حينها تلك الابتسامة الواسعة التي ترتسم على الوجوه حين تتلاقى العيون فتتهلل سعيدة باللقاء حتى وإن كان غير بعيد..

للعيد نكهة خاصة وطقوس تميزه عن غيره من المناسبات، ففيه تتبادل الزيارات، وتجتمع الأسرة الصغيرة مع العائلة الكبير، ليلتقي أفرادها مع بعض الذين لا يتم رؤيتهم منها إلا في المناسبات وفقط.. ولكل بيت عاداته وتقاليده في اضفاء خصوصية للاحتفال بهذه المناسبة، فمنهم من يجتمعون في بيت أحد كبار العائلة فيبيتون من يوم الوقفة، أو يجتمعون على وجبة، ومنهم من يسافرون أو يرجعون إلى قراهم، ومهما كبرنا وجدت علينا متغيرات تظل طقوس العيد ف الغالب ثابتة ومتوارثة.

ومهما كانت ظروفنا، فمن المهم أن نشعر الأطفال بدخول العيد وفرحتنا به قدر استطاعتنا:

1- تحدثوا مع أطفالكم عن العيد وسننه وآدابه
2- من سنن العيد التكبير والاغتسال والتطيب، ولبس الجديد للكبار والصغار على سواء
3- من سننه أيضا أن نذهب إلى الصلاة من طرق ونرجع من طريق آخر.
4- الفتوا انتباه أبنائكم إلى إخراج الزكاة، وأنها يجب أن تكون قبل أداء صلاة العيد، والتي هي الركن الثالث من أركان الإسلام
5-  شاركوهم في تزيين البيت وشراء البلالين والزينة والأنوار، فهذا يضفي على العيد والبيت بهجة وفرحة، لطالما كنت ف صغري اتساءل لماذا لا تهتم الكثير من بيوتنا بالتزين لاستقبال العيد كما يفعل الأجانب في الأفلام التي أراها، فهم يقضول ليلة العيد وليال قبله في الاعداد له
6-  ارسموا معهم خطة العيد، وليرتبوا مثلا جدول الزيارات أو يفكروا في الأماكن التي يمكنهم الذهاب إليها
7- كلفوا احد ابنائكم بأخذ طبق من الكحك والذهاب به لأحد الجيران لمعايدتهم، فهذا يزيد من الألفة بينكم، واشرحوا لهم كيف أن سيدنا محمد أوصى بالجار وأن نحسن إليه
8-  يحب الأطفال أن يكون لهم دور، وأن يلفتوا الانتباه إليهم، فكروا معهم في مسابقات وألعاب يمكنهم أن يقوموا بها ويديروها مع باقي أطفال العائلة حين تلتقون، فهذا الامر يزيد من ثقة الطفل بنفسه وقدراته
9-  قدموا لهم العيدية بشكل مختلف، فالأطفال يحبون الإثارة، فاجعلوها على شكل لعبة كأن تخبئوا لهم العيدية في مكان ما وارسموا لهم خريطة صغيرة يتبعوها حتى يصلوا للعيدية، أو أن تتركوهم يبحثون عنها وتقومون بالتصفيق عندما يقتربون من مكانها
10-  فكروا معهم كيف يمكن تكريم كبار أفراد العائلة، فقد جرى العرف أن يعطي الكبار العيدية للصغار، وأصبح العيد بالنسبة للكبار مزيج من الذكريات الجميلة، والاهتمام بأبنائهم وكأنهم يؤدون واجب، فيمكنهم تقديم وردة لكل فرد معها بطاقة صغيرة، بنية شكرهم على عطائهم وإدخال السرور على قلوبهم
11- لا تنسوا المجتمع من فرحتكم.. فان كان أحد أهداف الصيام ان نشعر بالفقراء والمساكين فمن الجميل أن يكون لهم من فرحتنا نصيب، وان يكون للأطفال يد في هذا، فليقسم عيديته أو جزء منها ليخرجه صدقة، يمكنه ان يضع مبلعا صغيرا من عيديته في ظرف

12- ومعه بالونة ويعطيها لأحد الأطفال البسطاء في الجوار، أو أن يشتري لعبة أو ثوب جديد ويهديه له.
13 -  في أي من أيام العيد يمكنكم زيارة دارا للمسنين، أو مستشفى أو ملجأ، فكثيرون حولنا فرحتهم منقوصة ومن المهم أن نشعر بهم ونشاركهم آلامهم وندخل عليهم بهجة العيد.
14- اشتروا بعض الحلوى وكلفوا ابناءكم بتوزيعها على المصلين، ويمكن استبدال الحلوى بالتمر حيث كان يسن عن رسول الله أنه يفطر على التمر يوم العيد.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان