رئيس التحرير: عادل صبري 11:06 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

للزوج.. كيف "تناغش" زوجتك؟

فن دلع الزوجات..

للزوج.. كيف "تناغش" زوجتك؟

سمية الجوهرى 28 يناير 2014 04:11

زمان كنا نسمع دائما لقب العروس على من تزوجت للتو ومن دام على زواجها شهور أو سنة وربما سنوات، فهى فى نظر أهلها وفى نظر الناس مازالت عروس شابة لها حق الدلع والإهتمام..ولكن فى زماننا هذا قد نسمع على من تزوجت ومر على زواجها نفس المدة لقب (مطلقة أو غضبانة من جوزها أو منفصلة، وكل واحد قاعد فى مكان..الخ) وكل هذا لأن الزوج والزوجة حديثى الزواج الآن افتقدوا لألف باء حب ومودة وتفاهم كما افتقد كلا منهم الى الإهتمام بالأخر بطريقته الخاصة .

 

فغاب عن أذهان الزوجة كيف تجذب زوجها إليها كما يحب أن يراها ويستمتع معها، لا كما تحب أن تكون هى، كما غاب عن أذهان الزوج كيف يدلع زوجته ويناغشها كما كان يفعل أيام الخطوبة، وكتب الكتاب من اهتمام وكلام حب وغزل وهدايا حتى لو كانت بسيطة .

 

وفى موضوعنا هذا سنتكلم عن الزوج وكيف يدلع زوجته الشابة التى مازالت عروس متألقة فى سماء عشه الزوجية كما تتمنى معظم النساء .

 

 

ولا فى الأحلام

 

يأخذ الحبيب حبيبته فى أيام الخطوبة ويطير بها فوق سجادة سحرية، ويطلب منها أن تتمنى
أى شىء حتى لو كان لبن العصفور، فهو مستعد أن يقفز من فوق تلك السجادة ويخطف بيده ماتشتهييه حبيبته ويقدمه لها على طبق من ذهب وياحبذا لو طلبت المزيد..فقد خلق من أجلها ومن أجل إسعادها ودلعها وهناها، وما أن يتم الزواج ويقفل باب الحلم الذى طالما تمنوه عليهم تطير سجادة الأحلام من الشباك ويطير معاها كل العهود التى أُبرمت من قبل من أجل سعادتها وينسى الزوج كلامه المعسول لزوجته وتضيع مع قلة الإهتمام كلمات الحب والغزل وتتوه أساليب الدلع ويصبح الماضى ذكرى ( ولا فى الأحلام ) .

 

تقول "رؤى صبرى"- 28 سنة -:" أيام الخطوبة كانت أجمل أيام كنت أستنى لما البيت كله ينام وامسك التليفون واستنى مكالمة حبيبى ليا اللى كلها حب واهتمام ودلع واللى كنا مستنين بفارغ الصبر، إننا نتجوز ونعيش مع بعض ودلوقتى بقالنا سنتين متجوزين وكإننا بقالنا 10 سنين فين وفين لما بقى يدلعنى زى ماكان بيعمل أيام الخطوبة ويسمعنى أحلى كلام حب".

 

وتضيف "بسنت محمود"- 26 سنة- :" أنا إتجوزت وأنا فى أخر سنة فى الجامعة يعنى من 5 سنين تقريباً وعندى ولدين والحمد لله..وجوزى كويس معايا جدًا بس كمسؤول عن أسرة لكن عنى وعن دلعى واهتمامه بيا زى زمان لا طبعا ده كله راح وبقى ينسى حتى حاجات كان بيعملها عشانى وعارف إنى بحبها زى انه يدخل عليا بشيكولاته مثلا حتى لو فين وفين بس أحس باهتمامه ".

 

وعن "سمر محمد"- 24 سنة- تقول، :"أيام الدلع انتهت بعد شهر العسل تقريبا، كان أحسن شهر فيه الحب والاهتمام والدلع بعدها عايشين وكأننا بقالنا سنين مع بعض روتنين وملل ولما بقوله انت مابقتش تدلعنى ليه زى الأول يقولى مش شايفانى مشغول على طول هاهتم بالشغل ولا الحاجات التافه دى".

 

ولكن "ريم أحمد"- 25 سنة- لها رأى أخر وتقول :" أنا بقالى 3 سنين متجوزة بس جوزى لسه الحمد لله زى ماهوا لسه بيدلعنى ويهتم بيا صحيح مش زى الأول أوى بس ماقدرش أقول انه نسى كله كلام الحب والدلع حتى لو اقتصر على المناسبات".

 

 

ناغشها وداعبها بكلمات الحب

 

كما أن أقرب طريق لقلب الرجل معدته فأقرب طريق لقلب المرأة أذنها، فلا تتهاون بتلك المقولة فالمرأة تحب كلام الحب والعشق والغزل، فتلك الكلمات تشعرها بأنوثتها، واهتمامك بها، غير أنها دليل على شكرك وتقديرك لها على كل ما تفعله من أجلك .

 

*حسسها بأهميتها ولو بأصغر الأشياء وقدم لها ولو وردة عند عودتك للمنزل .

* اسمعها دائما كلمات الحب ولو بكلمة "بحبك..ربنا يخليكى ليا..ماقدرش أعيش من غيرك".

* امدحها دائما أمام الأهل والأقارب وأثنى على ما تفعله دائماً من أجلك ومن أجل أسرتك .

*ارسل لها رسائل اشتياق وحب بالنهار وانت بعيد عنها واشعرها بذلك الاشتياق ليلاً.

* اجلب لها الاشياء التى تحبها الأنثى فى بيتها ( كأدوات مكياج ..لانجيرى..برفان..إكسسوارات وغيرها ) فذلك يشعرها بأنوثتها ودلعك لها .

* احضنها وأنت نائم ولا تتعود أن تدير ظهرك لها وتنام وكأن لا يوجد أحدًا بجوارك.

* إحكى معها أحداث يومك وشاركها همومك فذلك سيزيد من إهتمامك بها.

 

عاملها كطفلتك

 

لو استطاع الزوج الوصول لتلك المعادلة الصعبة، وهى معاملة زوجاته كطفلته التى يخشى أن يزعلها ويضايقها ويجلب لها كل ماتحبه لأصبحت الحياة الزوجية بلا مشاكل وأصبحت كل أنثى تتباهى بمعاملة زوجها ودلعه لها .

اجلب لها بعض الحلوى التى تحبها وأنت عائد من العمل حتى لو يوم فى الأسبوع.
إن تعصبت معك أو غضبت منك فاغض بصرك عن تلك الأمور وسرعان ما ستأتى وتعتذر لك .
ناغشها بكلمات تحبها زوجتك وتحب أن تناديها بها كدلع لإسمها .
اخبرها دائما أنها أهم شىء فى حياتك وانك بدونها تفقد معنى السعادة والاستقرار.
لا تنام أبدا وأنت مدايقها بل اذهب إليها وخذها فى حضنك كطفلتك الصغيرة وابتسم فى وجهها، فتدلك الابتسامة دليل على حنانك معها.
كن حنونا عليها ولا تجرحها بكلمات أو بتصرفات قاسية منك بل اشعرها دائما بحنيتك ورقتك فى تعاملك معها.

 

تحمل معها مسؤولية البيت

 

كثير من الأزواج يرمون بحمل المسؤولية كلها على زوجاتهم من مسؤولية البيت والأولاد وشراء المستلزمات وواجب الأهل الخ..، فهذا كفيل أن يشعر زوجتك بأنها غرقانة فى بحر ولا يوجد أحد بجانبها لإنقاذها .

تحمل معها ولو جزء بسيط من مسؤولية البيت كأن تأتى بطلبات البيت من السوق مثلاً.
شاركها ولو فى يوم أجازتك دخول المطبخ وعاونها فيما تحضره، فذلك يشعرها بتقديرك لمجهودها.
خذ أولادك الصغار واحملهم عنها قليلاً وأطلب منها أن تدخل تستريح لفترة فأنت ستتحمل مسؤوليتهم  لحين راحتها.
 تكلم معها عن أحلامها وتخيلاتها المستقبلية وناقششها فيها ولا تستهزأ بكلامها حتى وإن لم تكن مقتنع به.
لو كانت لزوجتك هواية كالرسم مثلا فساعدها أن تمارسها واحضر لها مستلزماتها .ووفر لها الوقت المتاح لممارستها، فتقدير هوايتها أسمى أنواع الإهتمام والدلع والمداعبة لها.

                                   

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان