رئيس التحرير: عادل صبري 04:26 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

استئصال الثدي وتأثيره على العلاقة الحميمية

استئصال الثدي وتأثيره على العلاقة الحميمية

37% نسبة إصابة السيدات بالسرطان

سمية الجوهري 05 يناير 2014 09:14

 يؤكد خبراء الطب في مجال الأورام خاصة سرطان الثدي عند السيدات، أن نسبة الإصابة في السيدات بمرض السرطان تقرب من 5ر37 %، مشيرين إلى أن من أسباب حدوث سرطان الثدي هو عدم ممارسة الرياضة وزيادة نسبة الدهون.

 

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس لمناقشة كيفية علاج أمراض الثدي تمهيدًا لانعقاد المؤتمر الدولي السادس للجمعية الدولية لأورام الثدي وأورام النساء، والمقرر عقده يوما 9 و10 يناير الجاري بحضور الدكتور هشام الغزالي، أستاذ الأورام بجامعة عين شمس، وسكرتير عام المؤتمر، والدكتورة رباب جعفر، أستاذ علاج الأورام بالمعهد القومي للأورام، والممثل الإقليمى للجمعية الأوروبية للأورام، والدكتور ماجد أبو سعدة، رئيس قسم أمراض النساء بجامعة عين شمس.

وقال الدكتور هشام الغزالي، أستاذ علاج الأورام بجامعة عين شمس وسكرتير عام المؤتمر، إن اكتشاف أمراض الثدي مبكرًا من خلال الكشف المبكر يؤدى إلى نتائج إيجابية خلال مرحلة العلاج، مما يتطلب ضرورة وجود الوعي لدى السيدات بأهمية المسح بشكل دوري من خلال التحاليل والأشعة.. لافتًا إلى أن هناك أكثر من 20% من السيدات لا يحتاجون إلى العلاج الكيمائي، إنما يحتاجون إلى العلاج الهرموني "الأقراص".

 

                        استئصال الثدي لا يؤثر على العلاقة الحميمية

يقول د. أدهم زعزع، الطبيب وجرَّاح أمراض الذكورة والعقم والضعف الجنسي، فى مستشفى قصر العيني في مقاله (هل استئصال الثدي يؤثر على الجنس) إن في الواقع  الكثير من الزوجات يصبن بالخوف من أن تؤثر عملية استئصال الرحم أو الثديين على حياتهن الجنسية وبالمقابل نجد العديد من الأزواج ينفرون من إقامة علاقة جنسية بدعوى وجود تغيير مع أن هده الفكرة غير صحيحة من الناحية الطبية لأنه لا توجد أي علاقة بين الرغبة والمتعة وبين هذه العملية بل الأكثر من ذالك أن هناك دراسة طبية بريطانية توصلت إلى أن المتعة الجنسية تتحسن بعد إجراء عملية استئصال الرحم وليس العكس.

ويتابع فكرة خاطئة تبنى على أساس أن العلاقة الحميمية مرتبطة بصورة الجسد وهذه الفكرة للأسف توجد في مخيلة بعض الأزواج الذين تم ارتباطهم الأولى بناء على الانجذاب الجسدي وليس الروحي وبالتالي فكر رد فعل طبيعي عندما يحدث تغيير في هذا الجسد تتغير نظرة الآخر إلى شريكه وإلى طبيعة الحياة الجنسية القائمة بينهم التي تعطي أهمية للجسد على حساب الأحاسيس والروح ما يحولها إلى مجرد علاقة استغلالية بجسد الشريك دون مراعاة لكيانه وروحه سواء عند الرجل أو المرأة لأن هناك حالات أيضا نجدها عند الرجل بدوره كحالة إصابته بأمراض تؤثر على جهازه التناسلي أو كما يقال (فحولته).

ويضيف من الناحية النفسية الزوجة التي تمرض وتقوم باستئصال جزء من جسدها سواء كان الرحم أو المبيض أو الثدي لا إراديا تتملكها عقدة بالنقص وأفقدها ملامح من هويتها الجنسية وهذا الإحساس السلبي يصل إلى زوجها وقد يؤثر بشكل كبير على طبيعة الممارسة ما يخلق نفورا وتوترا بينهما خصوصا إذا كان الزوج يربط المتعة الجنسية بالجسد فقط جاهلا بأن الجسد هو مجرد وسيلة للتقريب بين الزوجين روحيا وبالتالي يمكن القول بأن للزوج دورا كبيرا لتجاوز هذه التجربة القاسية بأقل الخسائر بدعم زوجته ومساعدتها على عدم الاستسلام إلى خوفها ومنحها الثقة والحب.

 

إرشادات للنساء بعد استئصال الثدي

بعد إجراء عملية استئصال الثدي تقلق المرأة الناجية من السرطان من تأثير هذه العملية على علاقتها الحميمية خاصة من الناحية الجسدية التي تؤثر نفسيا على المرأة التي فقدت ثديها خوفا من رد فعل الزوج.

وتعاني المرأة من مشاكل عديدة أثناء ممارسة العلاقة الحميمية أكثرها يكون في السنة الأولى التي تلي العملية الجراحية هذه المشاكل تتمثل في الخجل من مظهر الثدى أمام الزوج والانزعاج الشديد عند ملامسة الزوج منطقة الجرح وعدم الشعور بالمتعة أثناء ملامسة الزوج لمنطقة الثدي مما قد يعيد اليها ذكريات المرض ويسبب حرجا كبيرا لها، لكن يقدم الأطباء النفسيون بعض الإرشادات التي تساعد المرأة على تخطي ذلك التوتر والخوف أثناء العلاقة الحميمية عن طريق:

الطلب من الزوج برفق عدم ملامسة هذه المنطقة

ارتداء حمالة صدر مع استخدام الصدر الصناعى

التمتع بالقوة والثقة بالنفس وعدم التفكير في منطقة الثديين عند ممارسة العلاقة الحميمة

إيجاد مناطق أخرى تزيد متعة العلاقة الحميمة

اللجوء إلى طبيب نفسي الذي يساعد المرأة كثيرا فى الإحساس بالقوة خلال هذه الفترة

التحدث مع الطبيب حول إمكانية إجراء عملية تجميلية لاستعادة شكل الثدي

                                        وللزوج دور مهم

يلعب الزوج دورا كبيرا في تلك المرحلة مع زوجته أثناء ممارسة العلاقة الحميمة:

عليه أن يتجنب ملامسة منطقة الجرح خاصة في السنة الأولى

ألا يشعر زوجته أن أي شيء تغير أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

إسماعها الكلام الذي تحتاجه ليعزز من صحتها النفسية

وعليه أن يعي أنه هو الشخص الوحيد القادر على مساعدتها في تخطي تلك المشكلة

                                  نصائح للوقاية من سرطان الثدي

* مارسي التمارين الرياضية ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل لمدة 45 دقيقة لكل مرة وليس مهما نوع الرياضة بل المهم أن تقومي بتنشيط جسمك.

* تناولي الكثير من الخضراوات خاصة ذات الأوراق المليئة بالألياف مثل البروكولي واللفت والسبانخ.

* قومي بشراء آلة لتحضير العصير الطازج وقومي بتناول العصير الطازج يوميا. وقومي بعصر كافة أنواع الخضار والفواكه دون استثناء مثل الجزر مع التفاح والبقدونس، اللفت مع التفاح والسبانخ، أو الليمون مع الثوم.

* تجنبي أن ترتدي الملابس الداخلية الضيقة التي تضايق صدرك.

* تجنبي الأغذية الغنية بالدهون.

* تناولي الأغذية المشتقة من الصويا مثل التوفو، وحبوب الصويا وحليب الصويا.

* حاولي تخفيض استهلاكك من الجبن ومن جميع منتجات الألبان.

* حاولي التأمل لمدة بسيطة كل يوم وقومي باستنشاق الهواء النظيف وإخراجه ببطء، وحاولي التعمق أكثر في فنون التأمل مثل اليوجا.

* راجعي طبيبًا متخصصًا لإجراء فحوص دورية سنوية.

* تفقدي صدرك بشكل دوري للتأكد من عدم وجود أورام أو كتل غير طبيعية.

* حاولي الحفاظ على وزنك ضمن الحدود الطبيعية وإذا كان وزنك زائدًا حاولي اتباع حمية للوصول بك إلى المستويات الطبيعية.

* تناولي الشاي الأخضر قدر ما تستطيعين وحاولي التخفيف من استهلاكك اليومي من الكافين.

* حاولي ألا تكبتي أي مشاعر تشعرين بها، فحاولي دائما التنفيس عن غضبك وقلقك ومخاوفك.

* تناولي 800 ملغ يوميا من فيتامين (E) و 1000 ملغ من فيتامين (C) يوميا.

ومن جانب آخر وحول التوتر تحديدا وعلاقته بسرطان الثدي فقد قال باحثون سويديون إن التوتر يمكن أن يضاعف من خطر إصابة المرأة بسرطان الثدي، وقد بنى الباحثون نتائج الدراسة على مسوحات شملت أكثر من 1400 امرأة سويدية كن جزءا من دراسة صحية واسعة، وقد طلب من النساء المشاركات واللواتي وصفن بأنهن يمثلن عينة من كافة شرائح المجتمع السويدي تعبئة نموذج صحي يشمل أسئلة حول التوتر وما إذا واجهت النساء خلال السنوات الخمس الماضية حالة توتر مدة شهر فأكثر. وتشمل مواقف التوتر التي يمكن أن تكون شهدتها النساء الخوف، القلق، أو اضطرابات النوم بسبب مشاكل عائلية أو مشاكل في العمل.

 

             

                          

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان