رئيس التحرير: عادل صبري 06:04 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أبناؤنا والحب والجنس

أبناؤنا والحب والجنس

دورة تدريبية عن التربية الجنسية

سمية الجوهرى 04 يناير 2014 08:59

( أبناؤنا والحب والجنس) عنوان الدورة التدريبية التي أعدها مركز تواصل للتدريب والاستشارات عن التربية الجنسية إيمانًا منهم بأهمية التربية الجنسية للوالدين فهي رحلة تبدأ مع بداية ميلاد الطفل وينتهي دورهم فيها بعد انتهاء المراهقة وهي جزء أصيل ينساب بسلاسة في العملية التربوية.

وقد تفاعلت الأمهات بطريقة إيجابية مع الدورة التدريبية لاقتناعهم بأهمية التربية الجنسية التي تدخل في نطاق التربية لأولادهم بشكل عام خاصة في عصر الانفتاح الذي لم يشهده أجدادنا ولا آباؤنا من قبل وعصر التكنولوجيا المتطورة التي توفر للأبناء الحصول على أي معلومة يريدونها  دون عناء من تلك الوسائل بدون إشراف أبوي أو تربوي عليها حتى تمثل خطرًا يداهمهم في النهاية بالإضافة إلى معرفة الطريقة المثلى للإجابة على أسئلة الأطفال الجنسية  وتمكين الوالدين من المعارف الأساسية المرتبطة بالتربية الجنسية.

 

سمر عبده: تجربة بدأتها من سنوات

 

وعند مقابلتنا للمستشارة الاجتماعية والنفسية: سمر عبده التي دربت وأعدت دورة التربية الجنسية قالت إن (لكل مرحلة أسئلتها وتحدياتها ودورنا كوالدين تقديم الدعم والتوجيه المناسب بدون مبالغة أو تهوين أو تشويه وهذا هو تحدي كل أسرة).

 وتضيف المدربة: بدأت تنفيذ هذه التجربة من سنوات طويلة على شكل محاضرات عن التربية الجنسية وقمت بعمل تعديلات على المادة التدريبية والأدوات.. ليصبح للدورة هدف معرفي وعلاجي. فبعد فترة من المحاضرات اكتشفت من جلسات المشورة  للأمهات والآباء.. أن أزمة القيام بالتربية الجنسية غير مرتبطة بالمعلومات الثقافية النظرية.. فتأتي الأم لتقول لي: "حضرت معك محاضرات التربية الجنسية.. ولكن لم أستطع أن أهيئ ابنتي للبلوغ أو أتحدث معها فما زال الخجل والخوف يمنعني " فماذا أفعل؟؟!

 

 وأخرى تشكو أنها كلما واجه أبناؤها أحد المشكلات المرتبطة بالحب والجنس لا تتمالك نفسها من الصراخ والغضب والوصم.. رغم قناعتها بأن ذلك ليس الطريق الأمثل لعلاج مثل هذه المشكلات وقد تحدث رد فعل عكسي.

 

ومن هنا بدأت أهتم أن يكون مكونًا أساسيًا في برنامج التربية الجنسية.. العمل على تعديل المعتقدات والمفاهيم الراسخة لدى الوالدين حول الجنس والعلاقة بالجنس الآخر.. وحول أهمية  الوعي بالمشاعر والدوافع وإدارتها خاصة فيما يخص هذه المساحة الهامة والحرجة من التربية.

 

وتستطرد قائلة: وصممت هذه الدورة  لتتوافق مع احتياجات المتدربين من خلال استبيان قبلي لرفع احتياجاتهم التدريبية وموائمة التدريب لهذه الاحتياجات يتحقق من خلاله دور معرفي ومهاري وتعديل اتجاهات وجزء علاجي بسيط حيث تستغرق مدة البرنامج: 25 ساعة تدريبية على مدار خمس أيام وعدد الحضور:  أم للدورتين.. المجموعة 15.

 أهداف دورة التربية الجنسية

1.       تمكين الوالدين من المعارف الأساسية المرتبطة بالتربية الجنسية.

2.       تصحيح المفاهيم والمعتقدات  الخاطئة حول الجنس والتربية الجنسية.

3.       مراجعة المفاهيم والمعتقدات التي نشا الوالدين (المتدربين) عليها فيما يخص المساحة الجنسية في التربية.

4.       مناقشة مدى تأثير هذه المفاهيم على الأبناء بالإيجاب والسلب وكيف نعزز الإيجابي ونقلل حدة السلبي.

5.       كيف نكتشف المخاوف ونعمل على معالجتها سواء على المستوى التربوي أو المستوى الزوجي.

6.       التعرف على أنواع الإساءات الخاصة بالأطفال بخاصة الإساءة الجنسية وطرق حماية أطفالنا منها.

7.       المناقشة والرد على أسئلة الأطفال الجنسية الأكثر شيوعًا وطرق الإجابة عنها.

8.       توعية الوالدين بدورهم في مساحة التربية الجنسية ومساحة التربية الجنسية من التربية عمومًا.

 

آراء المتدربين

تقول منى الجلالى، إحدى الأمهات المتدربات 39 سنة (أنا استفدت جدًا من الدورة دي وعرفت أفهم ولادي إزي كل حاجة عن التربية الجنسية من أول 9 سنين وعرفت كمان إن ده مش عيب إنى اتكلم فيه معاهم ..واستفدت ان أخد حذري كويس من اللى حواليا ماديش الثقة العامية زي ما كنت في الأول. واكتر حاجة استفدتها أن مافيش مشكلة مالهاش حل وأن التفاهم والصراحة أهم أسس التربية ككل مش التربية الجنسية بس وده خلاني ابقى مصرة انى أحضر أي دورة تدريبية تانية).

وبالنسبة لرأي دعاء أسامة 36 سنة عن الدورة تقول (أنا خرجت من الدورة دي بمعلومات كتير عن الحياة الجنسية مش لأولادي بس لا بالعكس ده ليا ولجوزي ولأولادي في كل الأعمار.. وكمان معلومات وقائية ضد مشاكل التحرش ووسائل علاجه وإزى أتعامل معاها)

وتضيف علا عبد اللطيف 45 سنة وتقول: (أنا استفدت من دورة التربية الجنسية إني أكون إيجابية جدًا. وإني أقدر أحدد المشكلة وخاصة مع أولادي وأعرف إزى أحلها .وكمان اتعلمت حاجات كتير سواء من خبرات زمايلى اللى كانوا معايا في الدورة أو من الدورة نفسها زي الأفلام اللي كانت المدربة بتعرضها لنا في الدورة مثل أفلام التوعية للأطفال ضد التحرش وأفلام تانية كتير).

وتختتم الآراء دينا سعدة 34 سنة وتقول: (أنا اتعلمت إني إزى أخد المواضيع بهدوء وإن الواحد بيجتهد ويتعلم وومايبقاش فيه خوف أو قلق. واتعلمت أن المصارحة أهم حاجة وأنى ماتكسفش انى أتكلم مع ولادي في أي حاجة جنسية طالما أنى هافهمهم وأوعيهم )

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان