رئيس التحرير: عادل صبري 04:19 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

انطوائى.. وشهوتى للجنس الآخر مشكلة

انطوائى.. وشهوتى للجنس الآخر مشكلة

المرأة والأسرة

شخص يعانى الانطواء

انطوائى.. وشهوتى للجنس الآخر مشكلة

المستشارة: أميرة بدارن 24 ديسمبر 2013 09:31

الاسم: أحمد

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله

أنا شاب وأعانى من مشكلات فى التعامل مع الناس

مش انطوائى.. لأ بالعكس أحب أقابل الناس

بس يمكن تقولوا إنى أنا لا أذهب إلى أصحابى ممكن بكون بكسل بس بحب اشوفهم واحبهم يأتونى

بالإضافة أنى بعانى من مشكلات مع الجنس الآخر

بمعنى واضح "الشهوة والرغبة الجنسية".. فأرجوا أن تفيدونى.. وشكرا لكم

 

 

الإجابة: أهلا وسهلا بك أخى الكريم، ولن أخفيك سعادتى بتواصلك معنا فى بابنا الجديد "حل مشكلتك"..

وأعود إليك فأقول: كنت أتمنى أن ترسل لنا بتفاصيل أكثر عن سنك، وعلاقتك بأهلك، ودراستك أو عملك، خصوصا ما يتعلق فى علاقتك بالجنس الآخر الذى لم تعبر عنه إلا بالشهوة!؛ فهل وجود شهوة تجاه الأنثى أمر غير طبيعي؟؛ فالرجل الذى لا يشعر بالشهوة تجاه الأنثى هو من لديه مشكلة

 

أما تحدثت عنه فى علاقتك مع الأصدقاء فرغم وجود أكثر من تفسير ﻷنك لم تحدثنا عن تفاصيل تساعد فى تفسير وفهم ما تعانيه، فهناك عدة احتمالات كأن تكون المشكلة كما ذكرت ليست فى انطوائيتك ولكن فى عدم قدرتك على المبادرة لخوفك من رفضهم، أو كسلك فى التواصل معهم قد يكون بسبب أنك تراهم أقل نضوجا منك مثلا!، أو ﻷنك تفتقد لمزيد من الذكاء الاجتماعى الذى سيتطلبه البدء فى التواصل معهم وزيارتهم والمبادرة تجاههم.. فيا ترى من أنت فيما ذكرت؟

 

 ولكن على أية حال، إحساسك بوجود مشكلة يعنى أن العلاقة بينك وبين من تحبهم لم تصل بعد لمرحلة الصداقة الحقيقية التى تجعل الطرفين فى حالة تبادل وتكامل بينهما، وأنها لم تصل بعد للعلاقة الصحية!؛ فالعلاقة الصحية تذلل العقبات بين الطرفين أيا كانت..فالسؤال المشروع الان..ما هى العلاقة الصحية؛ فالعلاقة الصحية فيها التقبل للآخر بلا شروط، فيها الأمان فلا تخاف أن تتعرى نفسيا أو غير نفسيا أمام الطرف الآخر، فيها تسامح عن الزلات أو الأخطاء، ليس فيها حكم على الآخر والجلوس فى مقعد المصلح الاجتماعى المثالى الذى ينتقد قصور الآخرين، فعدم وجود مثل تلك الأمور تجعل العلاقات علاقات ليست سلسة ولا تلقائية؛ فالواجب الآن عليك..هو بذل المزيد من القرب من نفسك لتتعرف عليها..فتعرف ماذا تحتاج ومم تخاف فى العلاقات حتى تتمكن من معرفة بداية حل تلك المشكلة..وهذا بالطبع سيحتاج أن نفكر معا، ولكن بعد أن تحدثنا عن المزيد من التفاصيل التى تحدثنا عنها فى حقيقة عدم مبادرتك فى التواصل مع أصدقائك،أو فى مشكلتك تحديدا وبوضوح مع الجنس الآخر..أنتظر متابعتك لنفكر معا عن بينة..ننتظرك

 

فقط أرسل مشكلتك وسيجيب عليك مستشارك الاجتماعى والنفسى والتربوى والشبابي..

راسلنا على هذا البريد:
estasheer@masralarabia.com

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان