رئيس التحرير: عادل صبري 07:18 صباحاً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

البداية من هدية زوجها..«بستان» تحول النفايات لورود وحُلي

البداية من هدية زوجها..«بستان» تحول النفايات لورود وحُلي

المرأة والأسرة

بستان.. مشروع للحلي والزينة

البداية من هدية زوجها..«بستان» تحول النفايات لورود وحُلي

آيات قطامش 23 أغسطس 2019 23:25

لم تعرف  قصاصات الأوراق والجرائد والمجلات  والأكياس طريقها إلى سلة المهملات، هكذا صار الحال في بيت "بستان"، بل إنها باتت تجمع  الأشياء ذاتها من صديقتها والمقربين منها قبل أن يتخلصن منها وتصبح في "خبر كان". 

 

"بستان مجدي" أم ثلاثينية عكفت  على تحويل النفايات وتدويرها لورود وحُلي وأزهار، ولكن لتلك الحكاية نقطة بداية، تعود  سر تفاصيلها    لهدية غريبة  جلبها لها  زوجها ذات ليلة. 

 

فبداية قصة "بستان" مع نفايات الأوراق والفوم والبلاستيك، طرقت رأسها حينما اهداها رفيق دربها ذات يوم هدية  عبارة عن عُقد   عقب عودته  من مالطا..ظنت الزوجة أنه مصنوعًا من الصدف ، ولكن بتدقيق النظر فوجئت بأن كل حبه به مصنوعة من ورق المجلات. 

 

شد انتباه "بستان" دقة التفاصيل في التعامل مع بقايا الورق، بالدرجة التي جعلتها تظن للوهلة الأولى أن ما بين يديها عٌقد "بحق وحقيقي"، وسرعان ما تحولت هدية الزوج المبتكرة إلى مصدر إلهام لها، وانتبهت لقيمة الأوراق التي نتخلص منها، خاصًة مع نهاية كل عام دراسي، وبدأت نظرتها للأشياء تتبدل. 

 

 

منذ تلك اللحظة أخذت تلملم "بستان" ما لديها من بقايا أوراق  وبلاستيك وأكياس وتصنع منها ورود وحُلي ، على كل شكل وحجم ولون، ما ساعدها على ذلك هو حبها للرسم منذ الصغر،  وشغفها ايضًا بالأشغال اليديوية، فضلًا عن أنها قضت طفولتها وسط عائلة من الفنانين التشكيلين.

 

لم يقف شغف معلمة الموسيقى  عند هذا الحد بل إنها اقدمت على تعليم أطفال الشوارع تلك الهواية، في محاولة لتوصيل رسالة أنهم يمكنهم صنع أشياء جميلة من خامات بسيطة ربما تكون متناثرة من حولهم في كل مكان، فضلًا عن أن هذا   يمكن أن يصبح بذرة لمشروع صغير، كما عكفت "بستان" على إقامة العديد من ورش العمل في مدرستها وخارجها. 

 

مع الوقت بات لها برنامجها الخاص الذي يحمل اسم B CRAFT، والذي تسعى من خلاله بالتوعية لاستغلال واعادة تدوير تلك الخامات صديقة البيئة كالورق والبلاستيك والفوم.

 

صارت ورود "بستان" تزين  أعياد الميلاد والأفراح، بعدما حولت النفايات لشئ آخر تمامًا،  حيث تمكنت من أن تصنع من " الفسيخ شربات". 

 

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان