رئيس التحرير: عادل صبري 08:46 صباحاً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

طفلك عصبي.. هذه هي الحلول وطرق التعامل

طفلك عصبي.. هذه هي الحلول وطرق التعامل

آيات قطامش 22 أغسطس 2019 20:13

كثيرًا ما تقف أمهات مكتوفات الأيدي أمام عصبية  صغارهن، وبعضهن يهرول لتنفيذ طلباتهم  لإنهاء حفلة البكاء والصراخ  التي يُقيمها طفلها كي ينال مراده في نهاية المطاف..إلا أن  المتخصصين في العلاج النفسي للأطفال، أكدوا أن تلك الطريقة ليست صحيحة بالمرة، وهناك حلول أخرى يمكن  اللجوء لها لحل مشكلة الطفل الذي يصرخ كثيرًا، ولكنهم أشاروا أنها تحتاج إلى الصبر. 

 

وقدمت دكتورة منى جابر، أخصائية العلاج النفسي للأطفال والإرشاد الأسري، مجموعة من النصائح للأمهات،  من أجل التغلب على مشكلة العصبية لدي الصغار. 

 

في البداية طالبت اخصائية العلاج النفسي من الأمهات التأكد من أن  الإبن  لجأ معهن لكافة  الطرق ولم يجد سوى "خبط" رأسه في الأرض  لتلبية طلبه. 

 

وتابعت: لتعديل مثل هذا السلوك على سبيل المثال  في البداية عليك أن تجعلى أرضية البيت آمنة،  وقومي بإبعاد أي شئ يمكن أن يتسبب في إيذائه. 

 

 وعددت "جابر" الخطوات التي يجب على الأم اتباعها وفقًا للنحو التالي: 

 

الخطوة الأولى 

 

 

حينما يبدأ ابنك في "خبط" رأسه بالأرض، عليك بكل هدوء النظر في عينيه وأخبريه بأنك ستعطيه ما يريد في حال توقفه عن هذا الفعل. 

 

الخطوة الثانية

 

احذري فهو في البداية لن يصدقك، وربما يقول لنفسه: "كلها شوية وتيجي تطبطب عليا زي كل مرة"،  وسيستمر في "خبط" رأسه بالأرض وسيزداد الأمر سوءًا، ظنًا منه أنه بتلك الطريقة يستجدي عطفك لنيل مراده. 

 

 الخطوة الثالثة

 

بمجرد التوقف عما يفعله أو البكاء عليك اعطاءه على الفور ما وعدتيه به،  وانظري له في عينيه وقولي له: "عشان انت بطلت عياط هتاخد اللعبة اللي وعدتك بها". 

 

الخطو ة الرابعة

 

في البداية لن يصدقك ابنك،  وستجديه يعيد ذات الأمر في مرات تالية، ليجد اي طريقة هي التي ستنجح، في المقابل عليك الاستمرار باتباع ذات الخطوات في كل مرة، لأن صغيرك في نهاية المطاف سيتوقف عن "خبط رأسه" والبكاء بعدما يدرك أن حيلته تلك لن تؤت ثمارها. 

 

 الخطوة الخامسة 

 

تدريجيًا قومي بزيادة المدة ما بين توقف طفلك عن البكاء ومابين اعطاءه ما يريد، لأن هذا سيعلمه أنه سيحصل على ما يرغب في الوقت المناسب. 

 

 الخطوة الخامسة

 

لا تنسي إشارك الأب ايضًا في الأمر،  لأنه علاج تعديل سلوك الطفل، يتطلب تضافر الجهود من كلاكما. 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان