رئيس التحرير: عادل صبري 10:41 مساءً | السبت 17 أغسطس 2019 م | 15 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

مطبخ نجاة.. سبعينية بدرجة «أستاذة» في الأكلات والحلويات الشرقية

مطبخ نجاة.. سبعينية بدرجة «أستاذة» في الأكلات والحلويات الشرقية

المرأة والأسرة

مطبخ نجاة

مطبخ نجاة.. سبعينية بدرجة «أستاذة» في الأكلات والحلويات الشرقية

آيات قطامش 16 فبراير 2019 21:45

لم يمنعها عمرها الذي تخط الـ 77 ربيعًا، أن تمارس هوايتها المفضلة في الطهي، والتي سرعان ما تحولت لمشروع ضخم تديره هي من مطبخها. 

 

ففي الطابق الأرضي بمنزلها في منيل الروضة، قررت قبل نحو 25 عامًا أن تبدأ مشروعًا صغيرًا مستغلة موهبتها في إجادة فنون الطهي المختلفة، إلى جانب عملها كمحاسبة بإحدى شركات الأدوية، فكانت تطهو للصديقات والأهل والأحباب، فلم يتخطَّ مشروعها الصغير دائرة معارفها. 

 

مع الوقت وبعد خروجها على المعاش وتفرغها له تمامًا، بدأ صيتها ونفسها في الأكل يصل لكبرى الشركات، دون أن يكون لها صفحة على الفيس بوك، وتضاعفت كميات الطلبات عليها شيئًا فشيئًا، وباتت الآن تدير  نحو 20  فتاة يقفن  مطبخها في شقتها بالمنيل بعدما نقلت لهن أسرار المهنة، وصاروا مع الوقت بمثابة زراعها الأيمن، حسبما روت لنا القصة نجاة محمد على، صاحبة المشروع ذات الـ 77 ربيعًا الآن. 

 

"مطبخ نجاة".. هكذا عرفت بين المتعاملين معها،  تقول "نجاة": كنت قبل أعمل بإحدى شركات الأدوية، وعقب انتهاء عملي وعودي لمنزلي صرت أمارس هوايتي المعتادة في فنون الطهي، وسرعان ما تحول الأمر لمشروع صغير من خلال إعداد وجبات للأقارب، عقب خروجي على المعاش وتوجهت لأسجل نفسي ضمن الأسر المنتجة. 

 

وتابعت: مع الوقت صرت معروفة فهذا يقول لذاك وهكذا، وخصصت لمشروعي شقتي الخاصة في الطابق الأرضي وعلمت في البداية 5 فتيات أصول الصنعة وسرعان ما تزايد عددهن، بعدما كنت أقوم بكل شيء بمفردي.

 

"الحاجة نجاة" أستاذة في الأكلات والحلويات الشرقية، هكذا عرفت لدي الشركات الكبرى.

 

تقول نجاة: الآن تحضر الفتيات لشقتي في العاشرة صباحًا ويقضين اليوم معي حتى السادسة مساءً لإنهاء طلبات الزبائن.

 

أرجعت الأم فضل نجاح المشروع لأبنائها الذين أمطروها بكلمات تشجيع وإطراء، تارة على صنيع يديها وتارة أخرى على نجاحها، ولفتت أن كل واحد منهم له حياته فهي لديها أم لشابين أحدهم صحفي والآخر نائب مدير بنك كما أن لديها فتاة ايضًا. 

 

تشير "نجاة" أن المشروع قتل الوقت الممل وهي في سن المعاش، فضلًا عن أنه حقق نجاحًا كبيرة مؤكدة أنها ليس لها صفحة على الفيس بوك قائلة:"مش بحب عشان بيكون فيه نصب، الحمد لله الناس اللي تعرفني بتتعامل معايا، واللي بيعرفوني لم بيدقوا اكلي بيعرفوا غيرهم وهكذا". 

 

مع الوقت وبعد خروجها على المعاش وجدت مشروعها الصغير الذي لم يتخط دائرة معارفها، يكبر شيئًا فشيئًا وبدأ صيتها يصل  لشركات كبرى،  دون أن يكون لها صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك كغيرها، وأصبح يُطلب منها وجبات بكميات كبيرة. 

 

شاركت الأم بأصناف على كل شكل ولون في المعارض المقامة بين الحين والآخر، وكان آخرها معرض ديارنا للأعمال اليدوية.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان