رئيس التحرير: عادل صبري 12:58 مساءً | الأربعاء 16 يناير 2019 م | 09 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 17° غائم جزئياً غائم جزئياً

ازاي تكسبي أولاد زوجك؟

ازاي تكسبي أولاد زوجك؟

المرأة والأسرة

كيفية التعامل مع أبناء زوجك

الأسرة المختلطة ليس محكوما عليها بالفشل

ازاي تكسبي أولاد زوجك؟

رفيدة الصفتي 13 ديسمبر 2018 21:01

بعد أن تكسرت روابط الأسرة، ظهر من جديد أمل تكوين بيت جديد، لكنه لن يكون ككل بيت مكون من أب وأم وإخوة.. ففي داخل البيت أبناء زوج، وأبناء زوجة ليسوا أشقاء، وهو ما قد يهدد آمال بناء البيت الجديد.

 

وبينما ينظر البعض إلى ذلك البيت الجديد باعتباره مشروخا مسبقا، أو محكوما على تجربته بالشقاق والخلافات، فإن حالات عديدة أثبتت عكس ذلك، وعاشت في وئام.

 

ويأتي الفيلم المصري "عالم عيال عيال" الذي أنتج عام 1976، وأخذت قصته من الفيلم الأمريكي "أولادك وأولادي وأولادنا"، حيث تتعرف سامية (سميرة أحمد) لديها ستة أطفال، على حلمي مهندس البترول (رشدي أباظة) الذي هو أب لثمانية أطفال، يحبان بعضهما ويحاولان إخفاء حقيقة الأولاد الكثر عن بعضهما، لكنهما يكتشفان تلك الحقيقة لاحقاً، ثم يتزوجان.

 

وينتقل الزوجان مع الأولاد الأربعة عشر للعيش في بيت واحد، وتحدث مواقف طريفة بسبب كثرة الأولاد، وكثرة الشجار، وتكتشف الزوجة سامية أنها حامل، وتتنتظر مولودها المرتقب باعتباره الأخ الوحيد المشترك بين الأولاد الربعة عشر.

 

تواجه الأسر المختلطة تحديات فريدة، وخاصة عندما تبدأ التنقل والعيش في أدوار العائلة الجديدة، فيجب أن يكون هناك توازن دقيق بين تعزيز هذه العلاقات الجديدة والسماح لكل شخص بالتكيف في العائلة الجديدة.

 

إذا كنت تفكر في الجمع بين عائلة جديدة، أو الزواج رغم وجود أطفال لديك أو لدى شريك حياتك الجديد، أو إذا انتقلتم للعيش سويا، فمن المفيد جدًا مراعاة هذه النصائح التي تقدمها لكم "مونيكا فولي" الاستشارية النفسية والخبيرة في مجال الإرشاد الأسري، عبر موقع "childdevelopmentinfo" لمساعدة الجميع على الاندماج في العائلة الجديدة بنجاح:

 

أولا: خطوات يجب أن تتخذها مع شريكك الجديد:

 

1. بناء علاقة قوية: أنت قبطان عائلتك، بصفتك رب الأسرة، لذلك يجب أن تخصص وقتًا لشريك الحياة والتواصل سويا بكل صراحة واحترام.

 

2. إعادة هيكلة المنزل: يجب تقسيم العمل بشكل أفضل بما يتناسب مع احتياجاتك الفردية، فقد يكون الأب هو المعلم والمسؤول المالي، في حين تكون الأم طاهية ذواقة، وقد يتحمل الأطفال الكبار المشاركة في الهيكلة من خلال مراقبة إخوتهم الصغار.

 

3. وضع القواعد معا: تناقش/ي مع شريكك الجديد حول ما تعتبره سلوكا مقبولا أو ما يعتبره الطرف الآخر سلوك سيئا، وحاولا الوصول إلى مساحة توافق مشتركة في القواعد وطرق الثواب والعقاب، وتناولا عواقب عدم اتباع القواعد المنزلية، فيجب أن يكون هناك تنسيق قدر الإمكان.

 

4. الحديث عن المال: فالمال قضية مهمة خاصة عند دمج عائلتين، لذلك يجب مشاركة جميع التفاصيل حول دخلك وأصولك وديونك، وحاولا العثور على أرضية مشتركة حول كيفية الإنفاق والادخار والاستثمار، وفكّرا في اتفاقات ما قبل الزواج عما إذا كان من المهم توثيق ملكيات باسمك أو مشاركتها مع شريك الحياة.

 

5. احترم الاختلافات: هناك العديد من المزايا في هذا الزواج كإضافة المزيد من الخبرة الحياتية إلى دورك كأم أو زوجة، كما أن هناك أيضًا احتمال بحاجتك إلى تعديل أو دمج تقاليدك وعاداتك المختلفة المتعلقة بكل شيء، بدءًا من أيام العطلات وحتى المكوث في المنزل.

 

6. عائلتك أولاً قبل كل شيء: لذلك اجعل/ي عينيك على رفاهية عائلتك ككل، وحاول/ي أن تفكر/ي في احتياجات كل شخص، وأن تقدم تسهيلات معقولة للحفاظ على سير الأمور بسلاسة بين أفراد الأسرة.

 

ثانيا: خطوات يجب اتخاذها مع الأطفال:

 

1. افهم دورك كزائر في العائلة الجديدة: وخذ الأمور بتروي، حتي تصبح قوة إيجابية قيّمة في حياة زوجك أو شريك الحياة الجديد. وتذكر أنك تتعامل مع أفراد لديهم بالفعل آباءهم، لذلك كن شخصا محبوبا ونموذجا إيجابيا.

 

2. كن متعاطفا: حاول/ي رؤية الأشياء من منظور جميع الأطفال المعنيين، وتحقق/ي من مشاعرهم، وكن حساسًا حول مخاوفهم، وحول ما يفكر فيه أقرانهم، وكيفية التعامل مع بقية أفراد عائلتهم.

 

3. قضاء بعض الوقت معا: قم بدعوة أطفال شريك الحياة الجديد وقضاء بعض الوقت بمفردك معهم، حتى تتمكنوا من التعرف على بعضكما البعض، وبالتالي يمكنكم تحديد الاهتمامات المشتركة.

 

4. قواعد المنزل: اشرح قواعد المنزل بوضوح في البداية، ومن الأفضل عادةً أن يفرض شريكك القواعد على أطفاله وليس أنت، خاصة في المراحل المبكرة من العلاقة.

 

5. توقع انتكاسات: سوف تتقلب علاقاتك العائلية بمرور الوقت، ومن المحتمل أن تتعلم أنت وشريكك الجديد عن طريق التجربة والخطأ عندما تواجه تحديات جديدة، وقد يشعر الأطفال بالولاءات المتضاربة ويحتاجون إلى الانسحاب في بعض الأحيان.

 

6. ادعم علاقة الطفل مع أجداده: إذا كان أجداد أطفالك على قيد الحياة، فاحرص على حماية هذه العلاقة المقدسة، وضع اهتمامات الطفل أولاً؛ فالأجداد هم مورد ثمين يستطيعون توفير المزيد من الحب والاهتمام لأطفالك.

 

7. تلقي المشورة: قد تساعد الاستشارة الأسرية على تسهيل عملية الانتقال أو تخطي أي نوبات أو تحديات تواجهها في أسرتك الجديدة، لذلك ابحث عن معالج أسري لديه معرفة بأساسيات دمج العائلات.

 

مع الصبر والحب، ومن خلال بناء علاقة قوية مع شريك حياتك ومساعدة الأطفال على الشعور بالأمان، يمكنك تحقيق التوازن المطلوب في الحياة العائلية المختلطة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان