رئيس التحرير: عادل صبري 01:11 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

قبل فشل العلاقات العاطفية للزوجين.. 10 أجراس إنذار لذلك

قبل فشل العلاقات العاطفية للزوجين.. 10 أجراس إنذار لذلك

المرأة والأسرة

نصائح لنجاح العلاقة العاطفية

قبل فشل العلاقات العاطفية للزوجين.. 10 أجراس إنذار لذلك

رفيدة الصفتي 08 أغسطس 2018 09:15

كتب الكثيرون عن العلامات الواضحة التي تدل على الانتهاك العاطفي الذي يؤدي إلى انتهاء العلاقة العاطفية وفشلها، وتشير معظم هذه الكتابات والدراسات إلى أن السلوكيات الراسخة من المرجح أن تتفاقم وتصبح أسوأ إذا لم يكن هناك تدخل عاجل بشكل متخصص ومهني من أجل التغيير للأفضل.

 

وفيما يلي 7 علامات خفية قابلة لتعديل مسار العلاقة العاطفية من الفشل إلى النجاح، قد لا يلحظها الكثيرون، ولكنها جرس إنذار يدل على أن العلاقة العاطفية بين الزوجين أصبحت سيئة أو في الطريق لأن تصبح كذلك، وذلك وفق ما نشرته مجلة «سيكولوجي توداي».

 

1. يقوم أحد الزوجين أو كلاهما بإصدار أحكام حول وجهة نظر الطرف الآخر دون محاولة فهمه، وينبع هذا عادة بسبب عدم التسامح مع كثرة الخلافات، والتي تجعل العلاقة الزوجية تصبح أكثر صرامة بين الطرفين، مما يؤدي إلى المزيد من السلوك السيء في العلاقات العاطفية.

 

2. يفضل طرف واحد على الأقل من الزوجين إلقاء اللوم كثيرا بدلاً من التركيز على تحسين الأمور، ويعطي اللوم عادة جرعة من الأدرينالين، مما يزيد مستوى الثقة بشكل مؤقت.

وبمجرد أن يصبح اللوم عادة، فإن الدماغ سيقوم بذلك تلقائيًا كلما أراد الأدرينالين، ولكن بسبب تأثير الأدرينالين - يتطلب الأمر إلقاء اللوم أكثر وأكثر للحصول على نفس المستوى من الطاقة والثقة - ومن المؤكد أن يزداد اللوم ويؤدي في نهاية المطاف إلى الإساءة في العلاقة العاطفية من خلال استخدام السلوك المهين.

 

3. يحاول أحد الزوجين - على الأقل – أن يتحدث مع الطرف الآخر في طريقة تفكيره أو ينتقد شعوره وأحاسيسه، وذلك كمحاولة لأن "يجعله شخصا مفيدا". وهذا يدل على عدم وجود قيمة حقيقية لشخصية الطرف الآخر، مما يؤدي إلى تفاقم الأمور إلى الحد الذي يتم فيه التضحية بسلامة الشخص بسبب غرور الآخر.

 

4. يظهر أحد الزوجين الندم – وليس الشفقة - على الملاحظات أو السلوك المؤذي، حيث يأتي الندم بعد سلوك مؤلم ويركز على مدى سوء حالة الطرف الآخر، في حين أن الشفقة تمنع السلوك المؤذي من خلال التركيز على كيفية شعور الطرف المتضرر والتفكير فيما يلزم لإصلاح الأمور.

أي أن الشفقة تساهم في تعزيز الذات، في حين أن الندم يؤدي إلى انخفاض قيمة الذات في العلاقة العاطفية.

 

5. يقوم أحد الزوجين بقطع السبل بين المودة والتواصل عند مواجهة الخلاف، وهذا يجعل العلاقة العاطفية متوقفة حتى يصل الطرفان إلى الاتفاق، وهذا الأمر يسبب الانتهاك في العلاقات العاطفية ويضعفها بشكل منهجي.

يصبح المعنى الضمني لذلك؛ هو أن الشريك لا يستحق المحبة عند وقوع الخلاف،. وسيتم إبلاغ هذا الحكم الضمني إلى الطرف الآخر بطرق مختلفة، وخاصة عند حدوث الخلافات بشكل متكرر.

 

6. يدعي أحد طرفي العلاقة الزوجية أن الطرف الآخر "رقيق الشعور وحساس للغاية". ويلمح هذا إلى أن هناك خطأ ما في الآخرين بسبب تعرضهم للأذى من خلال السلوك السيء أو التصريحات المؤذية، كما يبرر ضمنًا تكرار السلوك المؤذي.

 

7. يفترض أحد الشركاء على الأقل أن الطرف الآخر ليس ذكيا أو ماهرا أو مؤهلا بالقدر الكافي (دون أن يوضح في الواقع)، وهذا الشعور سيبرر له في نهاية المطاف فكرة السيطرة واتباع السلوك الاستبدادي مع شريك الحياة.

 

8. يظن أحد الزوجين أن الطرف الآخر أقل شأناً منه أو يصبح في منزلة أدنى بالنسبة إلى نفسه. ويتم التعبير عن ذلك باستخدام وسائل تقلل من قيمته وتخفض من شأنه، بالإضافة إلى استخدام أساليب مهينة على نحو متزايد.

 

9. يستخدم أحد طرفي العلاقة الزوجية أو كلاهما السخرية، وهي طريقة تستخدم للتعبير عن العداء بطرق مقبولة اجتماعيًا.

إذا قام أحد الشريكين بالدفاع عنها من خلال مهاجمة روح الدعابة في الطرف الآخر، فإن الإساءة ستصبح بلا شك أكثر علانية وأشد فتكا في العلاقة العاطفية.

 

10. أن يكون أحد الزوجين متخوفا في تعاملاته وحريصا للغاية لتجنب أن يصبح مخيبا للآمال في نظر شريكه.

إذا كان أحد الشريكين أو كلاهما يقوم بتفادي المواقف المتبادلة غير السارة أو البغيضة، إذّا فقد تم استيعاب الطرف الآخر للسلوك التعسفي أو الكريه بالفعل، وفي نهاية المطاف سوف يصبح هذا السلوك الفاسد أكثر علانية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان