رئيس التحرير: عادل صبري 02:45 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

10 آثار سامة للمواد الإباحية

10 آثار سامة للمواد الإباحية

المرأة والأسرة

أضرار المشاهد الإباحية

10 آثار سامة للمواد الإباحية

رفيدة الصفتي 14 أكتوبر 2017 12:48

بشغف شديد راح يملأ عينيه من المشاهد المعروضة أمامه على الشاشة، لكنه لم يعلم أن لهذه المواد الإباحية آثار جانبية سلبية خطيرة.

 

ووفقا لموقع "فاميلي شير"، فإن للمواد الإباحية آثار جانبية سامة، وهي:

 

1. بناء رابطة عاطفية مع العالم الاصطناعي

 

كل البشر لديهم حاجة ماسة للحميمية البشرية والتواصل العاطفي مع الآخرين، ولكن عندما يشاهد شخص ما المواقع الإباحية، فإنه في نهاية المطاف يبني رابطة حميمة مع عالم مصطنع وهمي، ويمكن أن يفقد فعلا القدرة على الدخول في علاقة حميمة مع أناس حقيقيين.

 

2. الجنس دون حميمية

 

مشاهدة المواد الإباحية تؤدي إلى عدم النجاح في بناء تقارب عاطفي، فمهما مارس الإنسان العلاقة الحميمة لن يشعر بالرضا عنها، ويبدأ مشاهد المواد الإباحية في التساؤل؛ ما هو الشيء الخطأ الذي حدث في العلاقة؟ ربما يشعر بالغضب أو يصاب بالاكتئاب، لكنه في نهاية المطاف يكون شعوره العاطفي فارغ ومنفصل عمن حوله.

 

3. عدم الرضا

 

في حين أن مشاهدة الأفلام الإباحية قد تؤدي إلى النشوة على المدى القصير، لكنها في نهاية المطاف تؤدي إلى المشاعر الفارغة، وانخفاض الثقة بالنفس، والشعور بالوحدة العميقة، كما أنها تخلق مسافة عاطفية بعيدة في العلاقات.

 

ولأن عالم المواد الإباحية مصطنع، ولا يمكن أن يلبي الحاجة إلى العلاقة الحميمة العاطفية الكاملة، فإن هذه الرغبة الأساسية للإنسان لا تزال غير ملباة مهما شاهد صاحبها العديد من المواد الإباحية، مما يخلق شهية أكثر وأكثر.

 

4. تشعل دورة الإدمان في الدماغ

 

تظهر الدراسات الحديثة أن وظائف الدماغ الفعلية تتغير في الشخص المدمن للمواد الإباحية، وتتشابه هذه التغييرات مع أنواع الإدمان الأخرى، كالكحول، والمخدرات؛ لأن استخدام المواد الإباحية يمكن أن يتحول إلى إدمان فعلي لا يستطيع المشاهد التوقف عنه عن طريق إرادته.

 

ويحتاج مدمنو المواد الإباحية إلى الانخراط في نفس عملية الانتعاش الصعبة التي يمر من خلالها مدمن المخدرات أيضا.

 

5. عدم الوفاء

 

تسبب مشاهدة المواد الإباحية الشعور بالمتعة قليلا، ومشاعر الهروب، وانخفاض احترام الذات، والقلق، والملل والإحباط، وضعف الثقة بالنفس، مما يخلق بوابة للإدمان.

 

وعندما تختفي مشاعر الاندفاع وراء المتعة؛ يحاول المستخدم الهروب مرة أخرى إلى هذه المواد الإباحية أقوى من أي وقت مضى، ويصبح مضطرا لتكرار الدورة، ومع مرور الوقت تتغيير كيمياء الدماغ ويحدث إدمانا كاملا.

 

6. الخداع

 

ينجذب الإنسان في البداية إلى المواد الإباحية بسبب الأشياء الإيجابية التي أدت إليها المشاهدة. وقد يردد عبارات "هذه هي الهواية المفضلة لدي"، أو "أشعر بالوحدة"، أو "يجب أن أكافئ نفسي كل يوم"، وفي نهاية المطاف، يلجأ لمشاهدة هذه المواد الإباحية دون مقابل. وتطفو عبارات أخرى في نفس الإنسان، مثل "لم أعد أشعر باستجابة عاطفية نحو أي شيء"، أو "لا يوجد شيء في حياتي أستمتع به"، أو "أشعر بعزلة تامة عن العالم"، أو "مستويات القلق والإجهاد لدي مرتفعة في كل الأوقات".

 

7. تقليد الشيء الحقيقي

 

المواد الإباحية تجعل الإنسان يستخدمها كبديل للدخول في العلاقات، وبالتالي تصبح العلاقة الحميمة والحب مصادر غير رائعة للاتصال بين أنفسنا وشريك الحبيب. لأن ما يعرض في المواد الإباحية يصبح سلعة تستخدم لتجنب الحميمية، وتصبح قناعا للاحتياجات التي ينبغي تلبيتها من خلال الاتصالات البشرية.

 

8. الجوع لا ينتهي

 

لأن مشاهدة المواد الإباحية تحولت إلى إدمان؛ فإنها تبني شهية لنفسها في داخل الإنسان، وتزداد هذه الشهية مع مرور الوقت، مما يجعل الإنسان يقضي المزيد والمزيد من الوقت في  مشاهدة المواد الإباحية. والوقت الذي يقضيه في مشاهدة المواد الإباحية يمكن أن يعرض عمله وعلاقاته واهتماماته بالتسلية الصحية للخطر.

 

9. التصعيد

 

بمرور الوقت، تساهم المواد الإباحية التي تم مشاهدتها لأول مرة في تصعيد السلوك الخاطئ، ويسعى الإنسان في تصعيد مستوى المواد المعروضة التي كان يقنع نفسه بأنها خاطئة تماما. ويشعر بالرغبة المتزايدة في القيام بأشياء قد تضر سمعته وعلاقاته.

 

10. الحقيقة الصريحة

 

مشاهدة المواد الإباحية على المدى الطويل لن تملأ الفراغ الناتج عن جروح الطفولة، أو تخلي الآخرين عنك، ولن تنقذ علاقة هشة أو تنقذ الزواج الفاشل، ولكنها في الواقع سوف تضخم الجرح العاطفي وتشل قدرتك على تلبية الاحتياجات العاطفية الأساسية الخاصة بك، وتضر قدرتك على بناء علاقة صحية، وقد تجعلك غير قادر على الاستجابة الجنسية أو العاطفية مع شريك الحياة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان