رئيس التحرير: عادل صبري 10:02 صباحاً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في يومهن العالمي.. 130 مليون فتاة لم تلتحق بمدرسة

في يومهن العالمي.. 130 مليون فتاة لم تلتحق بمدرسة

المرأة والأسرة

اليوم العالمي للفتاة

في يومهن العالمي.. 130 مليون فتاة لم تلتحق بمدرسة

رفيدة الصفتي 11 أكتوبر 2017 09:05

يوم الأربعاء 11 أكتوبر هو اليوم العالمي للفتاة، وهو الذكرى السادسة لهذه المناسبة بعد أن أنشأته الأمم المتحدة في عام 2012؛ لتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها الفتيات في جميع أنحاء العالم. وهو يوم مخصص للاحتفال بالفتيات وإبراز أدوارهن وتعزيز فرصهن في جميع أنحاء العالم.

 

ووفقا للأمم المتحدة، فإن اليوم يشجع على "تمكين" ما يقرب من 1.1 مليار فتاة يعشن في أنحاء  العالم.

 

وقال بيان الأمم المتحدة إن "اليوم الدولي للفتاة يركز على الاهتمام بضرورة التصدي للتحديات التي تواجهها الفتيات، وتعزيز تمكين الفتيات، وتفعيل حقوقهن الإنسانية".

 

ويتميز اليوم بأحداث متعددة في جميع أنحاء العالم، وذلك من قبل المنظمات الإنسانية والمنظمات غير الربحية، والحكومات على حد سواء.

 

وأفاد البيان بأنه "كل 10 دقائق، في مكان ما من العالم، تتعرض فتاة مراهقة للموت نتيجة العنف الذي غالبا ما يزداد حسب نوع الجنس. وتتعرض الفتيات للعنف الجنسي والجسدي، وزواج الأطفال واستغلالهن والاتجار بهن".

 

وقالت المنظمة إن الفتيات يحتلن أكثر من 600 موقع قيادي في 60 دولة على مستوى العالم من خلال "الدخول إلى مناصب الرؤساء، ورؤساء البلديات، ومدراء المدارس، وريادة الأعمال، وغير ذلك من أجل إظهار أن الفتيات أحرار في الإدارة والريادة".

 

وتحث الخطة الدولية، التي تساعد الفتاة في يومها العالمي، الجميع على مساعدة الفتيات من خلال المشاركة عبر هاشتاج #GirlsTakeover خلال وسائل الإعلام الاجتماعية.

وأصدرت منظمة "بلان إنترناشونال" للأطفال، تقريرا توضح فيه أن عدم المساواة بين الجنسين أمر لا يزال متفشيا في المجتمعات في جميع أنحاء العالم.

 

وسلطت المنظمة الضوء على أن التعليم لا ينبغي أن يحدده نوع جنس الطفل، مشيرة إلى أن هناك 130 مليون فتاة على الصعيد العالمي غير ملتحقات بالمدارس، كما يوجد 15 مليون فتاة في سن التعليم الابتدائي لم يدخلن الصفوف.

 

وقال التقرير إن هناك عقبة رئيسية أمام مشاركة الفتيات فى الحياة المدرسية في حالة زواج الأطفال، موضحا أن هناك 15 مليون فتاة يتزوجن دون الثامنة عشرة من العمر، وتوجد حالة زواج كل ثانيتين.

 

وأكدت آن بريجيت ألبركستن رئيسة منظمة "بلان أنترناشيونال" للأطفال أن المؤشرات توضح مدى العراقيل التي تعاني منها الفتيات للالتحاق بالمدارس، مطالبة الدول بتوفير المزيد من التمويل، والاهتمام بتعليم الفتيات.

 

وبحسب الأرقام التي قدمتها اليونيسف، فإن الآلاف من الفتيات يمنعن من التوجه إلى المدارس بسبب الفقر، والزواج المبكر في العديد من الدول، إضافة إلى المخاطر التي قد تواجهها الفتيات أثناء التوجه إلى مقاعد الدراسة.

 

ويأتي الحمل والولادة كأحد أكبر قتلة الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهم بين 15-19 عاما، وهناك ما يقدر بـ 3 ملايين امرأة وفتاة في جميع أنحاء العالم مستعبدين حاليا في تجارة الجنس.

 

في حين أن النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 45 عامًا، هن أكثر عرضة للتشويه بسبب العنف القائم على نوع الجنس، أو الموت بسبب السرطان، والملاريا، وحوادث المرور، والحروب.

 

وعلقت إميلي لوغان مفوضة حقوق الإنسان: "الأرقام السياسية تحتاج إلى وقفة من أجل التحالف مع الفتيات اللاتي يعانين من عدم المساواة بين الجنسين في جميع أنحاء العالم".

 

وفي ضوء هذه الإحصاءات، يأتي هاشتاج هذا العام تحت عنوان #GirlsTakeOver، كمبادرة في أكثر من 60 بلدا في جميع أنحاء العالم، تهدف إلى تمكين الفتيات والشابات في أماكن أكثر وضوحا.

 

وقالت لوغان في تصريحات صحفية لـ " TheJournal": "رغم وجود قوانين قوية وسياسات قوية، لكن الفتيات بحاجة إلى حلفاء، فهم يحتاجون إلى أشخاص يدعمونهن على جميع المستويات".

 

وأضافت: "اليوم يلفت الانتباه إلى عدم المساواة بين الجنسين بين الأطفال، وكثيرا ما نتحدث عن عدم المساواة بين الجنسين البالغين، ولكننا لا نتحدث عن ذلك بقدر أكبر عند الأطفال". مطالبة بتضخيم صوت المطالبات بحقوق الفتيات، للإثبات للفتيات أنفسهن، وللناس في الحياة العامة أن رعاية وتعليم الفتيات في سن مبكرة جدا أمر مهم لمساعدتهم على الوصول إلى التمكين والازدهار.

 

وشددت لوغان على أهمية موضوع هذا العام، والذي يتعلق بالاعتراف بالفتيات الصغيرات وقدرتهن الخاصة، ودعمهن للقيام بكل شيء بأنفسهن.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان