رئيس التحرير: عادل صبري 05:52 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

3 سلوكيات تخريبية تقضي على العلاقة الزوجية

3 سلوكيات تخريبية تقضي على العلاقة الزوجية

المرأة والأسرة

الشجار يخرب حياتك

تفعلها دون أن تدري

3 سلوكيات تخريبية تقضي على العلاقة الزوجية

رفيدة الصفتي 02 أكتوبر 2017 08:21

"عدم احترام شريك الحياة"، و"الشجار الدائم"، و"عدم المواظبة على العلاقة الحميمة" ثلاثة سلوكيات تخريبية تقضي على العلاقة الزوجية، ويبررها كثيرون كوسيلة تجعلهم يشعرون بتحسن وانتصار أمام أنفسهم، ولكن لا يعلمون أنهم على أبواب الطلاق وخسارة شريك الحياة إذا استمر الوضع كما هو عليه.

 

وبحسب مجلة "سيكولوجي توداي"، نقدم لك 3 سلوكيات سيئة يمكن أن تقتل الاتصال بين الزوجين، وما الخطوات اللازمة من أجل تحسين العلاقة الزوجية؟

 

الشجار والاقتتال الدائم

 

الشجار والاقتتال سلوكيات يفعلها معظم الناس، وعادة ما تنطوي على تبادل الغضب والمشاعر التي غالبا ما يتم التعبير عنها بطريقة سلبية، وفي بعض الأحيان يصاحبها عدم احترام، وهذه أمور ليست جيدة في العلاقة الزوجية.

 

وتعقب الدكتورة جينيس فيلهور، مديرة برنامج العلاج النفسي في جامعة إيموري في قسم الطب النفسي والعلوم السلوكية، بأن الشجار يمكن أن يسبب الشعور بالرضا بالنسبة للكثيرين، ولكن هناك تكلفة عالية للعلاقة عند التواصل بهذه الطريقة. وبغض النظر عن مدى جودة المكياج الذي تضعه المرأة بعد الشجار، فلا أحد ينسى تماما المشاعر السلبية والإهانات التي تعرض لها، والتي تبقى كشقوق أو شروخ في أساس العلاقة الزوجية.

 

الخلافات لا مفر منها بين شخصين يتشاركون الحياة معا، ولكن الشجار هو وسيلة الكسول للتعامل مع الخلافات. لذلك فإن التواصل الصحي ينطوي على التراجع عن مشاعر الاستياء، وتعلم كيفية التعبير عن الرغبات، والقدرة على إيجاد حل وسط مناسب، وهذا أمر جيد في العلاقة.

 

معظم الناس ليسو جيدين في القيام بذلك، لأنهم لم يتعلموا كيفية التعامل مع الغضب، ولكن غالبا عندما تتبع الخطوات السابقة بأنك أقل عرضة للخطر عند التعبير عن نفسك، وطلب ما تريد بطريقة هادئة.

 

إذا كنت تريد أن تكون العلاقة الزوجية مع شريك الحياة جيدة، فعليك بذل المزيد من الجهد لمعرفة كيفية التواصل بطريقة صحية، وهو أمر يستحق بذل كل العناء، وذلك مثل قضاء بعض الجلسات مع أخصائي علاقات أسرية، أو قراءة الكتب حول كيفية التواصل، وحضور ورشة عمل، وكلها طرق رائعة لتعلم كيفية التعبير عن نفسك في العلاقة الزوجية.

 

أما إذا كان شريك حياتك لا يستطيع القيام بهذه الأشياء؛ يمكنك تحسين عملية الاتصال والتواصل الخاصة بك في العلاقة، من خلال العمل على قدرتك في التعبير عن ذاتك بطريقة صحية.

 

عدم المواظبة على العلاقة الحميمة

 

وتقول فيلهور إن محرك الجنس مختلف لدى الجميع، وكل شخص يعرف عدد مرات العلاقة الحميمية التي يحتاج إليها للشعور بالارتياح. إلا أن التغيرات في وتيرة الجنس يمكن أن يكون في كثير من الأحيان مقياسا لقوة الاتصال في العلاقة.

 

وفي حين أن الجنس هو فعل مادي، إلا أن هناك بعض الفروق بين الجنسين حول العلاقة الحميمة التي يمكن أن تؤدي بسهولة إلى سوء الاتصال في بعض الأحيان. فالعديد من النساء يرغبن في الشعور بالعلاقة العاطفية مع شريك حياتهم قبل أن يشعرن بالرغبة الجنسية، في حين أن العديد من الرجال بحاجة إلى الرغبة الجنسية والعلاقة البدنية ليشعروا بالارتباط العاطفي.

 

وتوضح فيلهور أن التحولات في وتيرة الجنس يمكن أن تكون مؤشرا على التحولات في التقارب العاطفي في العلاقة الزوجية. فالأزواج الذين يمارسون الجنس بشكل متكرر وعن رضا، تصبح العلاقة العاطفية بينهما جيدة.

 

متطلبات الحياة اليومية تسبب لك استنزافا عاطفيا، وتؤثر على طاقتك البدنية، وبدلا من مجرد تقبل فكرة عدم الالتزام أو المواظبة على العلاقة الجميمة كجزء طبيعي في العلاقة، عليك اتخاذ خطوة إلى الوراء واسأل نفسك ما إذا كنت تشعر بأن مستوى الارتباط العاطفي أصبح أقل مع شريك حياتك أم لا.

 

إذا كنت تشعر بالاستياء أو أن هناك مسافة بينكما، حاول معرفة ما إذا كان يمكنك التواصل عن تلك الأشياء. إذا كنت لا تعرف ما هي المشكلة، فعليك استخدام عبارة بسيطة مثل "لقد شعرت بانقطاع التواصل في الآونة الأخيرة" لفتح حوار مع شريك الحياة اثنين، وإعادة الاتصال على المستوى العاطفي وهو أسرع طريقة لتسخين الاتصال البدني.

 

عدم احترام وتقدير شريك الحياة

 

عدم احترام شريك الحياة أمر له تأثير سلبي على العلاقة الزوجية، فغالبا ما يبذل الناس أفضل سلوكياتهم خلال الأشهر القليلة الأولى من العلاقة، وليس من المستغرب أن يكون لذلك الأثر الإيجابي في جمع الشخصين معا. ولكن عند نقطة معينة يتوقف بعض الناس عن تطوير أنفسهم، وببساطة قد يتوقفون عن بذل المحاولات الصعبة في إنجاح العلاقة.

 

وعندما يحدث ذلك، تبدأ العلاقة في التدهور، بغض النظر عن المدة التي كانت فيها العلاقة قوية أو عدد سنوات الترابط، ويبقى عليك بذل الجهد للحفاظ على اتصال عاطفي وجسدي مع شريك الحياة. أما إذا كنت تشعر بأنك تجد صعوبة في علاج الأمور بعكس ما فعلت عندما التقيت أول مرة بشريك حياتك، يمكنك أن تعرف أن شريكك قد يلاحظ ذلك.

 

وجود علاقة زوجية يعني القيام بالجهد والالتزام كل يوم، لذلك، ضع نية يومية كل صباح لتكون شريكا جيدا، وعليك القيام بشيء واحد كل يوم يفيد في تحسين علاقتك، مما يسبب نجاحا كبيرا في العلاقة الزوجية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان