رئيس التحرير: عادل صبري 09:01 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

حلم التفوق الدراسي ليس مستحيلا.. ساعد طفلك بهذه الخطوات

حلم التفوق الدراسي ليس مستحيلا.. ساعد طفلك بهذه الخطوات

المرأة والأسرة

حل الواجب

حلم التفوق الدراسي ليس مستحيلا.. ساعد طفلك بهذه الخطوات

رفيدة الصفتي 30 سبتمبر 2017 15:55

"العمل الشاق يمنحنا النتائج المذهلة"، فلسفة يتبعها الكثيرون في الألعاب الرياضية، أو في الحياة العملية، أو عند تعليم الأطفال. لذلك نجد غالبية المدارس تقرر على الأطفال منذ سن مبكرة الكثير من الواجبات المنزلية كل يوم، تحت شعار يفيد بأن ممارسة نفس المهمة قد توصل الأطفال لدرجة الكمال.

 

وتأتي حجج أخرى مضادة تخبرنا بأن الأطفال يحتاجون إلى وقت للعب الحر، والمشاركة لتطوير اللغة، وتنظيم السلوك، والتعرف على المخاطر. إذا ماذا عن الواجبات المنزلية؟ وما الذي يمكن للآباء القيام به لدعم تعليم أبنائهم؟

 

يوجد ما لا يقل عن 12 مراجعة منهجية حول أهمية وفعالية الواجبات المنزلية، وجميع الفروق الدقيقة. ويقدم كل من مركز التعليم العام ورابطة الإشراف وتطوير المناهج الدراسية مقالات شاملة تلخص الأدلة المتعلقة بالواجبات المنزلية.

 

وبحسب مجلة "سيكولوجي توداي"، فإن أحد التحليلات التي نشرها باحثون في جامعة ديوك الأمريكية عام 2007، والتي تضمنت 50 دراسة منفصلة ركزت على السؤال المحدد، "هل تحقق الواجبات المدرسية إنجازا أكاديميا؟".

 

وقد اتبعت هذه الدراسة تحليلا سابقا لما يقرب من 100 دراسة نشرها نفس الباحثون في عام 1989، أوضح أن الواجبات المنزلية تساعد على تحسين التحصيل الدراسي، وخاصة في المرحلة المتوسطة والثانوية. أما بالنسبة للأطفال في المرحلة الابتدائية، فإن الواجبات المنزلية يمكن أن تساعد الأطفال على التطوير الجيد للعادات الدراسية الجيدة، لكنها لا تساعد على تحسين درجات الطلاب أو درجات الاختبار القياسية.

 

واستنادا إلى مجموعة من الأدلة، فهناك بعض الرسائل الأخرى المثيرة للاهتمام التي يجب على المنزل اتخاذها فيما يتعلق بالواجبات المنزلية، وذلك وفق مركز البحوث في جامعة كورنيل الأمريكية، وهي:

 

- الطلاب هم الأكثر عرضة للتعلم من الواجبات المنزلية التي لها غرض، على سبيل المثال؛ مراجعة المفاهيم الهامة، وتحسين مستوى استقلالية الطلاب، أو توفير الفرص لاستكشاف الموضوعات التي تهم الطلاب.

 

- الواجبات المنزلية الأكثر نجاحا هي التي تكون سهلة بما فيه الكفاية للطلاب، والتي لا تشكل تحديا كبيرا لتكون مثيرة للاهتمام.

 

- مشاركة الآباء أطفالهم عند القيام بالواجبات المنزلية أمر يؤدي إلى تحسين الأداء الأكاديمي للأطفال.

 

- للواجبات المنزلية المزيد من الفوائد الأكاديمية بالنسبة للطلاب الأكبر سنا، أما بالنسبة للطلاب الأصغر سنا، فإن الواجبات المنزلية تساعدهم على إنشاء عادات للدراسة وتحقيق الروتين، ولكن الواجبات المنزلية الكثيرة تنتقص من الأنشطة الأسرية أو اللعب بعد المدرسة.

 

- هناك أدلة قوية على أن الواجبات المنزلية تحسن مستوى التعلم للطلاب ذوي الصعوبات في التعلم، فهؤلاء الطلاب على الأرجح يستفيدون من الوقت الإضافي لممارسة مهارات جديدة. أما بالنسبة للطلاب ذوي الإعاقة، فمن المهم للآباء دعم الأطفال في استكمال واجباتهم المنزلية.

 

وقد نشرت منظمة أبحاث كندية دراسة توضح أفضل الطرق التي يجب على الآباء استخدامها لدعم أطفالهم أكاديميا، وهي:

 

1. ضع توقعات عالية ولكن معقولة حول كيفية أداء طفلك في المدرسة، وتعد أفضل طريقة للقيام بذلك هي معرفة إمكانات طفلك وقدراته.

 

2. تحدث مع أطفالك عن يومهم في المدرسة، فقد وجدت دراسة حديثة أن الآباء والأمهات الذين يتحدثون مع الأطفال حول الأنشطة والبرامج المدرسية كان لهم تأثير أكبر على التحصيل الدراسي. وعزز في ذلك مراقبة الواجبات المنزلية للأطفال، والحد من وقت التلفزيون.

 

3. ساعد أطفالك على تطوير المواقف الإيجابية والعادات الجيدة، وهذا يشمل مساعدة الأطفال على التعامل مع الانحرافات والسلوكات السيئة، وأزمات الثقة، ومعالجة الصعوبات لتبقى صورة طفلك إيجابية حول المدرسة.

 

4. اقرأ مع أطفالك وتحدث معهم حول ما يقرؤون وتأكد من وصولهم إلى مستوى الفهم المطلوب، فالمهارات اللغوية الشفوية وحب القراءة من الأمور الحاسمة في جميع مراحل التعليم.

 

تذكر أن الواجبات المنزلية ضرورية في سنوات الدراسة المتوسطة والثانوية، ولكن هناك طرق أكثر فعالية لدعم الخبرات التعليمية للأطفال الصغار.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان