رئيس التحرير: عادل صبري 06:57 مساءً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

رائدات قيادة السيارات في العالم العربي: أولاهن مصرية.. والسعودية الأخيرة

رائدات قيادة السيارات في العالم العربي: أولاهن مصرية.. والسعودية الأخيرة

المرأة والأسرة

الناشطة السعودية منال الشريف

رائدات قيادة السيارات في العالم العربي: أولاهن مصرية.. والسعودية الأخيرة

رفيدة الصفتي 28 سبتمبر 2017 14:13

بعد قرار الملك سلمان خادم الحرمين الشرفين إلغاء الحظر المفروض على المرأة السعودية بشأة قيادة السيارة، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورة عباسية أحمد فرغلي كأول مصرية حصلت على رخصة لقيادة السيارة.

وعباسية امرأة صعيدية تعلمت في جيزويت الفرنسية كبرى المدارس الأجنبية، وعاشت في محافظة الإسكندرية، ثم أكملت دراستها في فرنسا وانجلترا حيث التحقت بجامعة فيكتوريا كوليج.

 

وهي شقيقة محمد أحمد فرغلي رجل الأعمال المصري الملقب بملك القطن قبل ثورة 1952. وحصلت عباسية على أول رخصة في العالم العربي عام 1920 في فرنسا، فيما حصلت على الرخصة المصرية عام 1928.

 

فيما حصلت العراقية أمينة علي صائب على رخصة القيادة عام 1936، لتصبح في المركز الثانية بعد عباسية.

 

وحلت البحرين والسودان في المركز الثالث؛ حيث حصلت البحرينية فاطمة الزياني على أول رخصة في منطقة الخليج عام 1945، وهو نفس العام الذي حصلت فيه السودانية آمنة عطية على أول رخصة لقيادة السيارة هناك.

 

وجاءت الكويت في المركز الرابع، حيث تعد الشيخة بدرية سعود الصباح أو كويتية تقود سيارتها عام 1947.

 

وحصلت لبنان في المركز الخامس، ففي عام 1954 كانت سلوى لبنان أو لبنانية تقود سيارة في البحرين.

 

وحلت الإمارات في المرتبة قبل الأخيرة، حيث حصلت موزة المواطنة الإماراتية على أول رخصة للقيادة عام 1976، وتجولت بسيارتها في معظم شوارع الإمارات الرئيسية.

 

بينما جاءت المرأة السعودية في المركز الأخير بفارق قرابة قرن بينها وبين المرأة المصرية، بعد نضال طويل منذ تسعينيات القرن الماضي.

 

الطريق طويل

 

وعلقت مضاوي الرشيد أستاذة علم الأنثربولوجيا الديني، في قسم اللاهوت والدراسات الدينية  بجامعة لندن، "مازال أمام المملكة العربية السعودية طريق طويل قبل أن تكتسب النسوة ويكتسب الرجال فيها الحقوق السياسية والمدنية الهامة التي يحرمون منها".

 

وقالت عبر مقال لها في موقع "ميدل إيست آي": "لا ينبغي أن ننسى شجاعة وإقدام النساء في كافة أرجاء المجتمع السعودي، وخاصة تلكم النشيطات اللواتي دفعن ثمنا باهظا لتجرؤهن على قيادة السيارات، وما ترتب على ذلك من تعرضهن للإهانة والاعتقال".

 

بينما قالت منال الشريف عبر صفحتها على موقع التدوين المصغر "تويتر": "اليوم رد اعتبار كل سعودية من نساء ١٩٩٠ حتى اللحظة نكمل مشوارنا الثاني سعوديات نطلب إسقاط الولاية"، مطالبة النساء "اللي معاها رخصة قيادة خليجية تطلع تسوق بداية من اليوم".

وبدورها علقت الإعلامية ميساء العمودي، قائلة: "الجهود كانت جماعية وقائمة أسماء السيدات والرجال طويلة جدا، شكرا لكل من يؤمن بحقه وحق غيره ويسعى لنيله والقادم أفضل بإذن الله".

 

وأكدت "هيئة كبار العلماء" السعودية أن غالبية أعضائها لا يرون مانعا في قيادة المرأة للسيارة، مؤكدة على أن الملك سلمان بن عبدالعزيز "توخى مصلحة بلده وشعبه في ضوء ما تقرره الشريعة" عندما سمح للمرأة بالقيادة.

 

يذكر أن المرأة السعودية طالبت بحقها في قيادة السيارة منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، وانتهى الأمر بعدد من النساء إلى الحبس داخل السجون. من بينهم  منال الشريف، التي تجرأت عام ٢٠١١ على قيادة السيارة في المنطقة الشرقية من المملكة، ثم بقيت رهن الاعتقال تسعة أيام بلياليها داخل زنزانة موبوءة بالصراصير، وغادرت البلاد إلى أستراليا بعد الإفراج عنها.

 

بينما عام ٢٠١٤، ألقي القبض على لجين الهثلول التي كانت تحاول تجاوز الحدود بين السعودية والإمارات بسيارتها، واستمرت في الحبس لما يزيد على شهرين.

 

وبهذا القرار، ينتهي وضع السعودية باعتبارها الدولة الوحيدة في العالم التي كانت تحظر قيادة المرأة للسيارة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان