رئيس التحرير: عادل صبري 04:35 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

المضادات الحيوية في الولادة المبكرة تحمي الأطفال من عدوى البكتيريا

المضادات الحيوية في الولادة المبكرة تحمي الأطفال من عدوى البكتيريا

المرأة والأسرة

فترة الحمل

المضادات الحيوية في الولادة المبكرة تحمي الأطفال من عدوى البكتيريا

رفيدة الصفتي 15 سبتمبر 2017 13:46

طالبت جمعية الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد في بريطانيا بمنح النساء الحوامل اللواتي يذهبن إلى المخاض قبل الأسبوع 37 من الحمل، المضادات الحيوية اللازمة، لمنع إمكانية انتقال عدوى البكتريا "ب" العقدية الفتاكة لأطفالهن.

 

ووفقا لتوجيهات محدثة نشرت أول أمس (13 سبتمبر) من قبل الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد، فإن هذه هي المرة الثالثة التي تم فيها مراجعة المبادئ التوجيهية منذ عام 2003، والتي توفر المزيد من التوجيهات لأطباء التوليد والقابلات وعلماء حديثي الولادة خطوات الوقاية من الولادة المبكرة، وحماية حديثي الولادة.

 

وتدعو التوجيهات أيضا إلى تزويد جميع الحوامل بالمعلومات المناسبة عن نظام دعم الصحة العامة لدعم اتخاذ القرار وزيادة الوعي بعلامات وأعراض العدوى لدى الأطفال الرضع.

 

وتعد هذه البكتريا هي السبب الأكثر شيوعا وراء الولادة المبكرة، وهي بكتيريا تحدث بشكل طبيعي في الجهاز الهضمي، ويمكن العيش بها دون إلحاق ضرر في القناة المهبلية عند واحدة من بين أربع من النساء المصابات.

 

أما بالنسبة للنساء الحوامل اللاتي يحملن المرض، فبإمكانهن نقل البكتيريا إلى أطفالهن أثناء المخاض. والغالبية العظمى لن تعاني من أي آثار سيئة، ولكن نسبة صغيرة من هؤلاء الأطفال سوف تتطور العدوى لديهم، ويمكن أن يصبحوا مرضى على نحو خطير.

 

وأفادت الجمعية، أن 17 من أصل 20 من الأطفال المشخصين سوف يتعافون تماما مع العلاج الفوري. ومع ذلك، فإن اثنين من 20 طفلا مصابين بالعدوى يمكن أن يتعافوا مع بعض المستويات من العجز والإعاقة، في حين أن واحدا من بين 20 من الأطفال المصابين سوف يموت ويفارق الحياة.

 

ويتعرض الجنين لخطر أكبر بسبب انتقال العدوى من الأم إليه، وخاصة إذا لم تدرك الأم أنها حاملة للبكتيريا قبل الأوان.

 

ولهذا السبب، توصي الجمعية الملكية جميع النساء الحوامل بإجراء الفحوصات قبل الأوان، بغض النظر عما إذا كانت مياه الرحم لم تسل، وتلقي المضادات الحيوية عن طريق الوريد أثناء المخاض لمنع ظهور العدوى.

 

وللحد من عوامل الخطر، تنصح الجمعية النساء اللواتي كن يعرفن كناقلات للمرض في الحمل السابق بإجراء فحوصات في الأسبوع 35-37 من الحمل، لمعرفة ما إذا كانوا ناقلات للمرض أم لا، وذلك من أجل إعادة تقييم الحالة ومعرفة ما إذا كانت لا تزال بحاجة إلى المضادات الحيوية أثناء المخاض أم لا.

 

وقال البروفسور بيتر بروكلهورست، أستاذ صحة المرأة في جامعة برمنغهام ومؤلف مشارك في هذه التوصيات: "توفر هذه الإرشادات نصائح واضحة للأطباء والقابلات اللواتي يجب أن يقدموا للنساء المضادات الحيوية لتجنب انتقال العدوى بالفيروس إلى أطفالهن. ونأمل على وجه الخصوص تقليل عدد الإصابات البكتيرية من الفئة باء في وقت مبكر ووفيات الأطفال قبل الأسبوع 37".

 

وتابع: "لا يزال الاهتمام بالنساء اللواتي يتعرض أطفالهن لخطر الإصابة بتطور العدوى البكتيرية B جزءا حيويا للحد من الأمراض والوفيات الناجمة عن هذه العدوى، ويعد اتباع نهج متسق للرعاية في جميع وحدات الأمومة أمرا حيويا لتحقيق أفضل النتائج لكل من الأم والطفل".

 

وقال البروفيسور جانيس ريمر، نائب رئيس قسم التعليم في الكلية الملكية: "وجدت الأبحاث التي أجرتها الجمعية في عام 2015 تباينا كبيرا في المملكة المتحدة، حول أفضل السبل لمنع المرض في وقت مبكر، والحد من خطر إصابة الأطفال بالعدوى".

 

وقال جين بلامب، الرئيس التنفيذي للجمعية: "نحن نرحب بهذا التحديث الرئيسي للتوجيه السريري، والذي يمثل تحسنا كبيرا في منع عدوى بيكتيريا المجموعة B للأطفال حديثي الولادة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان