رئيس التحرير: عادل صبري 11:44 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

خمس أطفال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحتاجون للمساعات الإنسانية

خمس أطفال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحتاجون للمساعات الإنسانية

المرأة والأسرة

خمس أطفال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحاجة للمساعدات الإنسانية فورية

أكثر من 90% منهم يعيشون في دول متأثرة بالنزاعات

خمس أطفال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحتاجون للمساعات الإنسانية

رفيدة الصفتي 13 سبتمبر 2017 11:27

قال تقرير منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" إن واحد من كل خمسة أطفال تقريبًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحتاج إلى المساعدات الإنسانية الفورية، وفق أحدث البيانات والتحليلات.

 

وأفاد التقرير الجديد للمنظمة بأن أكثر من 90% من هؤلاء الأطفال يعيشون في دول متأثرة بالنزاعات، حيث يأتي ذلك بسبب الفظائع التي شهدوها، واستمرار الحروب، وارتفاع مستويات العنف، وشح الخدمات الأساسية.

 

واستعرض التقرير الذي جاء بعنوان "واحد من كل خمسة أطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحتاج للمساعدات الإنسانية" أوضاع الأطفال داخل سوريا، وفي الدول المضيفة للاجئين، موضحا أن 12 مليون طفل سوري تقريبا يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية – مقارنة مع نصف مليون طفل في العام 2012.

 

ويقدّر عدد الأطفال الذين يعيشون في مناطق محاصرة أو مناطق يصعب الوصول إليها في داخل سوريا، ولم تصلهم خلال هذه السنوات إلاّ مساعدات محدودة، بنحو مليوني طفل.

 

وفي تقرير سابق للمنظمة، فإن أكثر من 550,000 طفل في ليبيا يحتاجون إلى المساعدة، بسبب عدم الاستقرار السياسي واستمرار النزاع والنزوح والتراجع الاقتصادي وذلك بعد ستّ سنوات على بدء الأزمة في هذا البلد. كما أن هناك أكثر من 80,000 طفل نازح يتعرضون للإيذاء والاستغلال، بما في ذلك في مراكز الاحتجاز.

 

وفي اليمن؛ دمّر النزاع أنظمة المياه والصرف الصحي، مما أدى إلى أسوأ حالة يشهدها العالم من انتشار للكوليرا وتفشي الإسهال المائي الحاد، مع وجود أكثر من 610,000 حالة يشتبه في إصابتها بالمرض حتى تاريخه. بالإضافة إلى تعطل أكثر من نصف المرافق الصحية في اليمن وتدمير شبكات المياه، مما أدّى إلى حرمان ما يقرب من 15 مليون شخص من المياه الصالحة للشّرب ومن الحصول على الرّعاية الصحيّة الأساسية، وفق ما ذكره التقرير.

 

وعرج التقرير إلى ظروف الأطفال في العراق، مشيرا إلى أن أكثر من 5 ملايين طفل في مختلف أنحاء البلاد يحتاجون إلى المساعدة والمياه والغذاء والمأوى والتعليم، حيث اشتد القتال العنيف في مناطق شملت الموصل وتلّعفر.

 

وذكرت المنظة أن أزمة الكهرباء المستمرة في قطاع غزة أدت إلى انخفاض إمكانية الحصول على المياه بنسبة 30%، كما تضاعفت خلال ثلاثة أشهر فقط حالات الإسهال بين الأطفال الصغار.

 

وتابع تقرير اليونيسيف بأن الأطفال هم أكثر من تعرض للضرر نتيجة سنوات من استمرار العنف والنزوح وشح الخدمات الأساسيّة. كما أنأ البنى التحتية المدنية غالباً ما تعرّضت للاعتداء، بما فيها المستشفيات ومرافق الطاقة والمياه والصرف الصحّي والنظافة، مما يجعل الأطفال عرضة لخطر الأمراض والموت.

 

وأشار التقرير إلى أن ملايين العائلات أجبرت على الفرار من بيوتها، وبعضها اضطر للفرار أكثر من مرة تحت القصف. كما زاد استمرار العنف والنزوح من صعوبة مواجهة الأطفال والعائلات لهذا الوضع.

 

وعلق المدير الإقليمي لليونيسيف خِيرْت كابالاري، على ذلك، قائلاً: "لا يزال النزاع يسلب الطفولة من ملايين الفتيات والفتيان. ما شهدته منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من عقود من التقدّم يواجه خطر التراجع في الاتّجاه المعاكس".

 

وأضاف كابالاري: "مع عدم وجود نهاية قريبة للنزاعات، وتضاؤل الموارد المالية للعائلات، فلا خيار أمام الكثيرين سوى إرسال أطفالهم للعمل، أو لدفع بناتهم للزواج المبكر. كذلك، فإنّ عدد الأطفال المنخرطين بالقتال قد تجاوز الضعف".

 

وتابع المدير الإقليمي للمنظمة: "لقد شهد الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مستويات من العنف لم يسبق لها مثيل، كما شهدوا فظائع لا ينبغي لأحد أن يشهدها". لافتا إلى أنه "في حال استمر العنف واستمرت الحروب، فإن العواقب -ليس بالنسبة للمنطقة فقط إنما للعالم أجمع- ستكون وخيمة.

 

وطالب كابالاري قادة العالم ببذل المزيد من الجهود، لوضع حدٍّ للعنف من أجل الفتيات والفتيان ومن أجل مستقبلهم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان