رئيس التحرير: عادل صبري 08:49 مساءً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

كيف تتعاملين مع الزوج الكسول؟

كيف تتعاملين مع الزوج الكسول؟

المرأة والأسرة

كيفية التعامل مع الزوج الاعتمادي

كيف تتعاملين مع الزوج الكسول؟

رفيدة الصفتي 05 سبتمبر 2017 17:08

"زوجي لا يشاركني في مسؤوليات المنزل والأطفال، هو بنك متنقل يسد احتياجات الأسرة، ولكن طلباته كثيرة لا تنتهي، وأشعر بأن الحمل ثقيل جدا لا أستطيع تلبية احتياجات الأطفال والزوج والقيام بمهامي المنزلية إضافة إلى عملي، فماذا أفعل؟" نداء استغاثة تطالب النساء من خلاله إيجاد حل سريع للأمر حتى لا تتجه الأمور للأسوأ في العلاقة الزوجية.

 

مستشارة العلاقات الأسرية والاجتماعية الدكتورة دعاء راجح ترى إن "زوجات كتير بتشتكي من عدم مشاركة زوجها مسئوليات البيت معها، ودي ظاهرة موجودة في بعض الرجال، وخاصة الي اتربى في أسرة الأم فيها شايلة كل المسئوليات، والأب كان مجرد ممول".

 

وأضافت راجح في مقال مطول لها: "بتكون هي دي الصورة الي اترسمت في مخه للحياة الزوجية من صغره، ولما الأم كمان تكمل على بقيته ولم تربيه وتعوده وتعلمه المشاركة في بيتها، هو بس بييجي البيت يأكل وينام ويغير هدومه وياخد فلوس، سنين وسنين اتعود على كده".

 

واستطردت راجح: "وغالبا الأم دي بتكون عايزة تجوزه بس علشان تخلص من حمله ومن خدمته، وممكن تدفع فلوسها ودم قلبها في جوازته علشان تجيب واحدة تخلصها منه ومن طلباته وحمله"، لافتة إلى أن هذه الشخصية "متعبة جدا في الجواز، وعلشان يتعود على حاجة مختلفة، وعلشان يشيل مسئوليات؛ محتاجة مجهود كبير زي ما يكون بتعلمي ابنك ازاي يكتب أو يقرأ أو يمشي".

 

وأشارت الاستشارية الاجتماعية إلى أن هناك الكثير من النساء اللاتي يساهمن في تكوين أسطورة الزوج الاعتمادي منذ بداية العلاقة الزوجية، موضحة: "بتكون عايزة تدلعه في أول جوازها، وتوريله أنها ست بيت شاطرة وتقدر تشيل، وساعات بيكون برده استقر في ذهنها نتيجة تربيتها أن الرجالة ماتشتغلش في البيت، فممكن ترفض في البداية وتقوله: عنك يا حبيبي أعمل أنا".

 

وأضافت راجح: "وغالبا الدلع دا بييجي فوق دماغها، وبتفضل تعمل كل حاجة طول عمرها، والبنات الي فاكرة نفسها واعية كمان، وبتقعد تتشرط عليه قبل الجواز و تقوله الحياة مشاركة، وتردد عليه شعارات الفيمينست، وترفع شعار الثورة وحقي والمفروض واللازم والواجب، وهو بيوافق وبيعدى وبياخدها على أد عقلها لحد مايتبقى في بيته ويتصرف معاها على حريته".

 

ما الحل؟

 

وعن الحل، قالت راجح: "الموضوع محتاج حكمة وصبر وهدوء الأمهات الي لسة بتدرب أولادها على حاجة جديدة"، لافتة إلى أن "الستات الي رافعة شعار الثورة وماسكين يفط في الميادين ونازلين يصرخوا.. دول الثورجيين الي مابيجيبوش أي نتايج غير أنهم بياخدوا فوق دماغهم اعتقالات وتطفيش من البلد، يا إما بالتحكم و السيطرة، أو يقولها مع السلامة".

 

وأوضحت راجح: "لكن الست السياسية الحكيمة الذكية بتبدأ تدرب جوزها بالتدريج تماما من غير ما يحس، وبمنتهى الوداعة والرقة -الي الراجل ضعيف قدامها جدا- لحد ما تستدرجه وتخليه يعمل الي هي عايزاه، زي ما بتدرب ابنها على أي مهارة جديدة".

 

وذكرت الاستشارية الأسرية مثالا على ذلك، قائلة: "يعني لو قالت له مثلا أول الجواز بدلع: حبيبي أنا هقوم أعمل المواعين ومش قادرة أسيبك لوحدك، ما تيجى تقف معايا أحسن هتوحشني بنظرات هائمة راغبة، هيقوم جري معاها، تديله طبق ينشفه وتقول له الطبق الي لمس ايدك دا أكيد الأكل فيه هيبقى له طعم تاني خالص".

 

واستطردت: "وبصوت رقيق، ممكن حبيبي تعين الكوبايات في الرشاقة فوق، أو بعد إذنك ممكن تشطف الطبقين دول علبال ما أعمل الشاي، وبعد مايخلص المهمة الفظيعة العظيمة دي عليكي بالجائزة الكبرى؛ وقت حميمي رائع أو قبلات عنيفة".

 

وأفادت راجح بأن الرجل: "هيتبرمج جوه عقله بالتدريج وبالاستمرار كذا مرة، أن عمايل المواعين دي حاجة لذيذة أوي، وبناخد عليها جوايز حلوة، ومرة في مرة هتلاقيه بيقوم لوحده معاك، وبعد شوية هتلاقيه بيعملها لوحده".

 

ووجهت راجح حديثها للبنات اللاتي لا تعاملن مع الأمور بحكمة، ويرفعت شعارات: "هو أنا هعمل المواعين لوحدي، أو قوم معايا اعملها، أو هو أنا الشغالة الي جايبهالك أمك، أو مش واجب علي أعمل المواعين، أو دا واجب عليك تجيب لي خدامة، أو هو علشان أمك دلعتك يطلع على جتتي"، أن "الثورات الناجحة من غير سياسات حكيمة بتفشل، ودا على كل المستويات، لكن السياسة الناجحة بتضمن تحقيق الأهداف بدون عنف وبدون دماء".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان