رئيس التحرير: عادل صبري 06:03 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بـ 6 طرق مدهشة.. هكذا يمكنك التواصل مع شريك حياتك

بـ 6 طرق مدهشة.. هكذا يمكنك التواصل مع شريك حياتك

المرأة والأسرة

كيفية التواصل مع شريك الحياة

بـ 6 طرق مدهشة.. هكذا يمكنك التواصل مع شريك حياتك

رفيدة الصفتي 20 أغسطس 2017 13:41

هل تواجه مشكلة في الحديث عن مشاعرك مع شخص تحبه؟ وهل تكذب أحيانا أمام شريك حياتك عند استحضار مشاعرك؟ إذا كان الأمر كذلك، فهناك خبر سار لك؛ فوفقا لأبحاث حديثة، فإن التحدث عن مشاعرك ليست الطريقة الوحيدة، أو حتى بالضرورة أفضل وسيلة للأزواج للحفاظ على علاقات صحية وسعيدة وناجحة.

 

إذا كان لديك صعوبة في التواصل بمشاعرك، فأنت لست وحدك الذي يشعر وكأنه لا يستطيع استخدام المشاعر مع الناس الذين يهمونه، أو قد تكون ببساطة مع شخص لا يحب المحادثات. ولكن عدد من الدراسات الحديثة توصلت إلى أن الكلمات ليست ضرورية في الواقع للتفاعلات الهادفة والحميمة.

 

هنا 6 طرق لتحسين التواصل العاطفي وتعميق علاقتك مع شريك الحياة، تقدمها لك ف ديان بارث أستاذة الطب النفسي، عبر مجلة "سيكولوجي توداي":

 

  1. 1. المحادثات الصغيرة
  2.  

قد تفكر في الحديث عن برنامج تلفزيوني أو حتى الطقس بعيدا عن ربط بالأمور العاطفية، ولكن هذه التفاصيل من المفترض أنها أقل أهمية في الواقع، ولكنها أكثر عرضة لتحسين الروابط العاطفية بشكل وثيق مع شريك حياتك، وذلك بما يسمى مناقشة "عميقة".

 

وقد وضع المحلل النفسي الأمريكي هاري ستاك سوليفان نهجا وصفه بأنه "استفسار مفصل"، واقترح فيه أن يقوم المعالجون بجمع المعلومات حول جميع أجزاء حياة العميل. وفي تلك التفاصيل الدقيقة، يعتقد سوليفان، أنه يمكن العثور على أدلة كثيرة حول هذا الشخص.

 

وبحث جون غوتمان وجانيس دريفر -في الآونة الأخيرة- هذه الفكرة مع مجموعة من الأزواج، ووجدوا أن اللحظات الدنيوية التي غالبا ما تكون عابرة، والتي هي جزء من الحياة اليومية للزوجين لها تأثير أكبر على صحة العلاقة، مقارنة بالمحادثات العاطفية.

 

هل تشعر بالملل عندما يروي شريك حياتك تفاصيل مشكلة السباكة أو الفيلم الذي شاهدته الليلة الماضية؟ ربما قد تعتقد أنك تعرف كل تفاصيل حياة شريك حياتك، ربما تشعر حقا بأنك تملك الكثير من المعلومات عنه. لكن ذلك وسيلة للاقتراب بينكما.

 

فوفق ما يقوله غوتمان، فإن تحديد قائمة البقالة معا أو التسوق سويا، يمكن أن تكون وسيلة لتقاسم المكان والزمان، ويمكن أيضا أن تصبح وسيلة لإظهار الحب. على سبيل المثال، عند إضافة الكوكيز المفضل لشريك حياتك إلى قائمة المشتريات دون أن يطلب منك ذلك.

 

ربما قد تشعر بأن طلب تفاصيل صغيرة سوف يبدو سلوكا وقحا، أو تطفليا، أو محرجا، ولكن ضع في اعتبارك أنك لا تطلب تفاصيل شيء خاطئ لشريك حياتك، بل أنت تخبره بأنك تهتم به وتهتم بما يهمه. ربما لن تتعلم أي شيء جديد، ولكن سوف تواصل الاهتمام الحقيقي بالتفاصيل الصغيرة التي تشكل يوم شريك حياتك، وبهذه اللحظات -غير المهمة- التي تشكل واقع حياتنا.

 

  1. 2. لا تسأل عن التجارب الصغيرة بل تشاركا
  2.  

وجدت دراسة حديثة في علم النفس، أننا نشعر بأننا أقرب إلى الآخرين، عندما يمكننا أن نتحدث عن الخبرات المشتركة التي لدينا، فعلى سبيل المثال، الأزواج الذين يعانون من صعوبات في العلاقة، يمكنهم أخذ الخطوة الأولى لإصلاح الشروخ من خلال الحديث عن أطفالهم، وخاصة إذا كان يمكن الحديث عن اللحظات الممتعة أو الحوادث اللطيفة.

 

وبطبيعة الحال، فإن العديد من المشاكل الزوجية والخلافات تحدث حول نمط تربية الأطفال، لذلك يجب أن تكون حريصا على عدم إثارة اللحظات التي من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من الصراع، ولكن إذا كان هناك شيء تقوله قد يسبب نزاعا، عليك أن تجد لحظة مناسبة ومشتركة بينكما، للاعتراف بأن كل منكم يبحث عن أفضل حل مناسب للطفل الذي تحبونه.

 

هذه التجارب المشتركة لا يجب أن تكون في الكلمات فقط، فقد أظهرت دراسة أخرى في علم النفس أن الكلمات ليست ضرورية في المشاعر المشتركة لتحسين العلاقة، لأن مجرد القيام بشيء في نفس الوقت معا مثل ركوب الدراجات، ومشاهدة فيلم، أو تناول الحلوى، كلها أمور تزيد من التجارب الممتعة.

 

فإذا كانت الصورة تساوي ألف كلمة، إذا يمكن أن يكون العمل الصغير يستحق أكثر من ذلك، مثل الإمساك بيد شريك حياتك أثناء المشي أو التنزة، والتقارب إلى حد التصاق جزء صغير من أجسامكم حتى لو كان لبضع ثوان في صمت.

 

  1. 3. استمع بعناية
  2.  

السماع هو أحد التجارب الأكثر تدعيما للشعور بالتواصل مع الآخر، وهناك طريقة واحدة لتحسين مهارات الاستماع لديك، وهي استخدام تقنية تسمى "الاستماع النشط". وهذا شكل من أشكال الاستماع التي لا تستمع فيها فقط مع إيماءة من الرأس أو تقول "أه - هاه"، ولكن تفهم كذلك ما يقال لك، ويمكن التواصل مع ابتسامة، أو كلمة أو عبارة تلتقط فيها ما يقوله شريك حياتك، أو باستخدام جملة بسيطة "أنا أفهمك".

 

ومن المثير للاهتمام، أن يتضمن الاستماع أيضا توقفا للتوضيح أو حل الخلافات، وإذا كنت تقاطع الطرف الآخر، فعليك طلب الإذن أولا، فيمكنك أن تقول: "عذرا، هل يمكن أن أسألك سؤالا؟"، ثم اسأل عن شيء مرتبط بتوضيح ما إذا كنت لا توافق على المفهوم العام، أو مع طريقة التعامل مع الوضع.

 

ويفضل أن تنتظر حتى انتهاء الطرف الآخر من الحديث قبل التعبير عن الخلاف، ولكن إذا لم تكن متأكدا من أن شريك حياتك وصف الشيء بدقة، إذا يمكنك أن تطلب المزيد من التوضيح دون اتهامه بالكذب.

 

4. اطرح الأسئلة، ولا تفترض أنك تعرف الإجابات.

 

  1. 5. تحدث عن نفسك، ولكن لا تأخذ وقت الحديث لك

 

تحقيق التوازن الصحي بين التحدث والاستماع أمر صعب في معظم العلاقات، لذلك من المهم أن تتاح لك الفرصة للحديث والاستماع، وكذلك بالنسبة لشريك الحياة.

 

  1. 6. بمجرد أن تصبح على بينة من بعض اللحظات المشتركة مع شريك حياتك، عليك العثور على طرق أخرى لزيادة كمية التجارب اليومية معا.
  2.  

إذا كان واحد منكما أو كليكما ليس جيدا في تحويل المشاعر إلى كلمات، أو في وصف التفاصيل اليومية، فلا تقلق، ولكن ارجع إلى النقطة الأولى والثانية مرة أخرى. وتشاركا في قضاء بعض الوقت معا القيام بأنشطة غير مهمة - لا معنى لها – مثل قراءة ورقة، أو الاستماع إلى الموسيقى، أو مشاهدة التلفزيون، أو القيام بالغسيل، وهذه المهام تعد أكثر أهمية لصحة العلاقة بشكل أفضل من الحديث عن المشاعر، بل قد تكون أكثر أهمية من الحديث على الإطلاق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان