رئيس التحرير: عادل صبري 01:35 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

العلم يكتشف.. ماذا يحدث عندما تصرخ في طفلك؟

العلم يكتشف..  ماذا يحدث عندما تصرخ في طفلك؟

المرأة والأسرة

أضرار الصراخ على الأطفال

نصائح للآباء

العلم يكتشف.. ماذا يحدث عندما تصرخ في طفلك؟

رفيدة الصفتي 08 أغسطس 2017 14:37

هل تستخدم الصراخ سلاحا معتمدا في التعامل مع عناد طفلك أو نوبات احتجاجه؟ هل فكرت في أضرار الصراخ على الأطفال؟ وماذا يحدث في دماغ الطفل بعد ذلك؟

 

ربما تستخدم الصراخ كوسيلة ملازمة لأطفالك في كل وقت، وربما يحدث ذلك بشكل متقطع ولكن بشكل مكثف، أو ربما يحدث نادرا جدا. فإذا كنت لا تصرخ في أطفالك، فتهانينا لك.

 

أما إذا كنت تفعل ذلك مثل الكثيرين فعليك أن تلقي نظرة على ما يفعله الصراخ في طفلك، وكيفية التخلص من تلك العادة في حياتك العائلية.

 

الصراخ ليس سيئا دائما

 

نعم، أنت تقرأ العنوان بشكل صحيح، فالصراخ مفيد أحيانا وضروري في أحايين أخرى، وذلك وفق ما تقوله المدربة الأسرية ماريا كاتيلا؛ أن "الصراخ يشبه إنذار حريق انساني، ويجب استخدامه بحذر كدليل عند وجود الخطر".

 

الصراخ في هذه الحالة هو شكل فعال لتحذير أطفالك وخاصة في الحالات التي يحتمل أن تكون خطرة، ومع ذلك يجب أن يكون الصراخ وسيلة للإنذار فقط، وليست جزءا من العقاب، أو طريقة تعامل مع الحوادث اليومية.

 

هذا ما يفعله الصراخ في طفلك

 

إذا كنت تحاول مع طفلك من أجل إيقاف سلوك معين أو تهدئته من نوبات الصراخ والغضب، فتذكر أن صراخك المستمر ليس الوسيلة المناسبة للقيام بذلك. أما إذا كنت تتصرف بهدوء فإنك تمنح الطمأنينة لطفلك وتغرس فيه الحب.

 

أما قيامك بعكس ذلك، فإن دماغ الطفل تسعى للدخول في معركة، ولا يفكر الطفل في أي شيء غير ذلك. وقد يسبب الصراخ أيضا أن يقوم الطفل بالعدوان تجاهك وقد يضربك. وقد يؤدي أيضا إلى هروب طفلك من أمامك أو الخوف منك بمجرد التحديق فيه.

 

وأظهرت الدراسات على المدى الطويل أن الصراخ يجعل الأطفال أكثر عدوانية، من النواحي الجسدية واللفظية والنفسية.

 

الصراخ يعلم أطفالك أنك لست جادا

 

في كثير من الأحيان نصرخ ونصيح في الأطفال على أمل أنهم سوف يتعلمون التعاون دون صراخ في المرة القادمة. ولكن ما يتعلمونه حقا هو أنك لست جادا حتى تبدأ في الصراخ.

 

إليك بعض الاقتراحات الرائعة لمساعدتك على تجنب الصراخ، وزيادة مستوى التعاون بينك وبين طفلك:

 

الصراخ ليس شكلا فعالا من أشكال التواصل

 

في بعض الأحيان نصرخ إيمانا بالفكرة الخاطئة بأننا إذا كنا نصرخ أو نتحدث بصوت عال، فسيكون من الأسهل على الطفل أن يتذكر ما نقوله، ولكن هذه ليست الحقيقة، بعكس طرق فعالة وأساليب أكثر هدوءا.

 

وتقول الدكتورة ديما سيهويل، طبيبة الصحة النفسية: "إن الصراخ لا يوصل رسالة مفهومة للأطفال، سواء كانوا صغارا أو كبارا، لأن الأطفال مشغولون جدا بالدفاع عن أنفسهم من خطر متصور أو حقيقي ويفتقدون هذه النقطة تماما".

 

الصراخ يدمر الثقة

 

استخدام الصراخ كوسيلة مستمرة والاستفادة منها لغرس الخوف في نفوس الأطفال من أجل الوصول المثول لأوامرك أو تلبية رغباتك؛ لا يعني إلى أنك تسعى بنفسك لتدمير الثقة التي لدى طفلك، بالإضافة إلى انعدام الثقة بك أيضا.

 

وتقترح الدكتورة لورا ماركام التعامل مع المواقف بشكل مختلف، فبدلا من الصراخ عليك الاقترب من المشكلة بروح الدعابة، أو إعطاء طفلك تحذيرات هادئة فيما يتعلق بجمع ألعابه المتناثرة أو الذهاب إلى السرير في وقت النوم المحدد.

 

يجب أن تكون ردود فعلك على المواقف مليئة بالتعاطف مع وجهة نظر طفلك، بدلا من الرد بشكل فوضوي أو التسبب في مشكلة.

 

لن تكون مثاليا، ولكن كن هادئا

 

ليس من السهل الحفاظ على حالة الهدوء لمدة ثلاث ساعات وخاصة إذا كان أطفالك مستيقظين، ولكن يجب أن تسيطر على أعصابك عندما يقوم طفلك الصغير بإفراغ محتويات محفظتك أو حقيبتك للمرة الخامسة عشرة، حتى يثق الأطفال بك ويمنحونك حبهم دون خوف منهم أو صراخ منك.

 

إذا كان لك أب أو أم يصرخ فيك باستمرار عندما كنت أصغر سنا، فلا تستمر في تقليد هذا السلوك، وكن الوالد الأكبر، وعليك تطوير مهارات الصبر والتعبير عن حبك. أما إذا كنت تستخدم الصراخ بشكل مستمر فعليك تصحيح الوضع والانتقال إلى مستويات أفضل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان