رئيس التحرير: عادل صبري 09:13 صباحاً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

6 نصائح حتى لا يقودك «الماضي الأليم» إلى علاقة حب فاشلة

6 نصائح حتى لا يقودك «الماضي الأليم» إلى علاقة حب فاشلة

المرأة والأسرة

نصائح حتى لا يقودك الماضي الأليم إلى علاقات فاشلة

6 نصائح حتى لا يقودك «الماضي الأليم» إلى علاقة حب فاشلة

رفيدة الصفتي 23 يوليو 2017 20:00

العلاقات الرومانسية يمكن أن تقدم لنا أعظم الأفراح في الحياة، كما يمكنها أيضا أن تسبب بعض الآلام في الحياة، خاصة عندما ننفتح على أنفسنا، أو نصبح عرضة للرفض والتخلي، الأمر الذي يؤجج بعض المشاعر مثل الشعور بعدم الأمان، مما يؤدي إلى سلوكيات التخريب الذاتي للعلاقة، وخاصة لأولئك الذين عانوا من صدمات في الطفولة أو كانت نشأتهم في أسر غير مستقرة.

 

ويشير كومفان مفت الطبيب النفسي، إلى السبب وراء حدوث ذلك، فيقول: "على الرغم من أننا قد لا نذكر بعض التجارب المبكرة في الحياة، ولكن ذكرياتنا العاطفية غالبا ما تؤدي إلى إحساس عميق بالإيذاء في العلاقات الرومانسية، الأمر الذي قد يبدو وكأنه رد فعل مفرط للآخرين، وأحيانا لأنفسنا، وهذا يمكن أن يجعلنا نخرب بأيدينا العلاقة التي دخلناها، كما يمكن أن نملك القدرة على نجاحها بشكل رائع".

 

ولحسن الحظ، فإن الإنسان لديه خيارات؛ إما أن يسمح لنفسه بأن يعيش في ألم الماضي، وبالتالي يصبح في خطر الانخراط في سلوكيات التخريب الذاتي، أو أن يختار خيارا آخر، وهو العمل على نفسه من أجل نجاح العلاقة مع الطرف الآخر، وذلك من خلال إصلاح الجروح القديمة التي طالت منذ فترة طويلة.

 

ويوضح الدكتور أليسون أبرامز، الطبيب النفسي الأمريكي عبر مجلة "سيكولوجي توداي" بعض الطرق التي تمكنك وتساعدك على تجنب فخ التخريب الذاتي، وتحسن علاقتك بشكل جيد مع الشخص الذي يستحق حبك:

 

1. افهم نفسك

 

عندما نواجه صعوبة، فمن المفيد أن نفهم أسلوب التعلق لدينا، فتقول روندا ميلراد، المختصة في العلاقات، "إن الناس يخرجون من أسرهم الأصلية مع مخطط بكيفية ارتباطهم بالآخرين"، وهذا الأسلوب يرافقه عدة أمور أخرى في العلاقات.

 

فبالنسبة للأشخاص الذين عانوا من صدمات نفسية، أو تخلى عنهم الآباء بسبب الطلاق أو الانفصال وما إلى ذلك، فإنهم غالبا ما يواجهون صعوبة في علاقاتهم، وكلما اقترب الشخص لشخص آخر، كلما زاد احتمال التعلق في تلك العلاقة، مما يعني أن الصفات السيئة مثل الغيرة والغضب سوف تظهر، والتي غالبا ما تؤدي إلى سلوكيات التخريب الذاتي".

 

بينما تقول الدكتورة ليزا هيرمان، البروفيسور في علم النفس: "إن الطريقة التي تعامل بها الآباء معنا ونحن أطفال لها تأثير عميق على كيفية تطورنا ونمونا، وخاصة في كيفية رؤيتنا لأنفسنا ومشاهدة الآخرين أيضا، وقد تكون علاقة أحد الآباء بأطفالهم في مرحلة الطفولة دافئة لحظات وباردة في أوقات أخرى، وبالتالي لا نعرف ما قد يحدث في العلاقات المستقبلية لهؤلاء الأطفال، ولكن هذا يؤدي إلى الحاجة إلى كمية مفرطة من الطمأنينة لتحقيق النجاح في العلاقة".

 

2. حدد محفزاتك

 

يقترح عليك شاديين فرانسيس، المعالج الأسري، تحديد المحفزات في علاقتك، التي تؤدي إلى سلوكيات مجربة تختبرها بنفسك، وذلك من خلال طرح عدد من الأسئلة على نفسك، وهي: ماذا يحدث؟ ما هو شعورك في ذلك الوقت؟ لماذا كنت خائفا؟ ما مدى احتمال الوصول إلى النتيجة التي تخشاها؟

 

ويؤكد فرانسيس أن طرح هذه الأسئلة على نفسك يمكن أن يساعدك في العثور على النمط الجيد في سلوكك، والبدء في استكشاف نقاط ضعفك، فإدراك ما يؤدي إلى هذه السلوكيات يمكن أن يرجعنا للنزاعات الحتمية التي تنشأ، والتي تقودنا إلى النقطة التالية.

 

3. كن حذرا من سلوكك

 

إن انعدام الأمان في العلاقات أمر لا مفر منه، لأن الجميع لديه مشاكل في حياته، ومن الأهمية أن نعرف أن الوعي يأتي مع السلوك.

 

على سبيل المثال، إذا كنت في كثير من الأحيان تفتعل الشجار أو المعارك أو تبدأ  في إلقاء اللوم على شريك حياتك، فإن الوعي له دور في الصراع، لذا من المهم أن تكون على دراية بسلوكك.

 

وتصف ميلراد الحاجة إلى تطوير رغبة "الأنا" المراقبة والتي تساعدك على تحديد الوقت المناسب للتصرف دون الاعتماد على مشاعر انعدام الأمان، أو دون وعي.

 

فعلى سبيل المثال، عندما تقر بأنك لا تشعر بالأمان بشأن العلاقة التي دخلتها، أو تبدأ في التفكير بأن شريك حياتك يخدعك، أو تفكر في مراقفة هواتفهم ووسائل تواصل مع الآخرين، ففي هذه الحالة عليك أن تتوقف عن التفكير في هذه السلوكيات وتتعلم التسامح مع المشاركة في سلوك بديل يكون أفضل صحيا لسلامة العلاقة".

 

4. فصل الماضي عن الحاضر

 

هناك قول مأثور: "إذا كان السلوك هيستيري، فإنه نابع من الماضي"، وهذا يعني أن ردود أفعالنا العاطفية القوية يمكن أن تكون دليلا على بعض الأفعال التي لم تنته من الماضي.

 

لذلك في المرة القادمة التي تواجه فيها رد فعل تشتبه في أنه قد يكون غير متناسب مع ما تحدده بانه حدث محفز، عليك أن تتوقف لحظة قبل أن تستجيب.

 

5. التواصل مع شريك الحياة

 

إذا استمرت موضوعات محددة في الظهور أمامك، فقد يكون من المفيد التحدث إلى شريك الحياة الذي قد يساعدك في وضع يديك على سلوكيات التخريب الذاتي عند نشوئها.

 

وينصح دارين بيير، مؤلف كتاب "الدعوة إلى الحب"، شريك الحياة بالتحلي بالصبر مع الطرف الآخر، لافتا إلى أن الجميع لديه قيود في العلاقات، ولكننا ملتزمون تجاه بعضنا البعض في التعامل مع المحن التي لا بد أن تحدث في العلاقة.

 

6. الاستعانة بمتخصصين

 

من دون الحب الذاتي لنفسك لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون هناك حب حقيقي للطرف الآخر في العلاقة. أو على الأقل لن يوجد هذا النوع الذي يؤدي إلى علاقة صحية قائمة على المحبة والرومانسية. لذلك فإن غرس التعاطف الذاتي أمر ضروري لأولئك الذين يعانون من مشاكل الثقة أو احترام الذات، وخصوصا عندما يظهر هذا في العلاقات.

 

لذلك يمكنك أيضا البحث عن معالج فردي لحل مشكلتك، وهذه الخطوة جيدة للشفاء من سلوكيات الماضي التي تضر العلاقة وتؤثر سلبا عليها، كما تساعدك في إيجاد القبول الذاتي والوصول إلى أقرب نقطة من الحب الدائم والوفاء.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان