رئيس التحرير: عادل صبري 03:59 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

لا تتجاهلي 5 سلوكيات سلبية في طفلك

لا تتجاهلي 5 سلوكيات سلبية في طفلك

المرأة والأسرة

تربية الأطفال

نصائح للأمهات

لا تتجاهلي 5 سلوكيات سلبية في طفلك

وكالات 26 أبريل 2017 16:06

من الضرورى أن يكون اهتمام الأم بطفلها في أعوامه الأولى كبيرا، نظراً لأن ما يتعلمه الطفل في هذه السنوات يصاحبه حتى آخر يوم في عمره.

 

هناك بعض الأمور التى يجب تجاهلها حتى لا يتمادى الطفل في ممارستها، وهناك أيضاً عدد من الممارسات التي يقوم بها الطفل ولكن يجب أن تخضع إلى تقويم حتى لا تكبر معه وتصبح سلوكيات تنفر منه الناس ويصعب السيطرة عليها.

 

لذلك نقدم لك عددا من السلوكيات الخاطئة التي يجب عدم التغاضى عنها، وتحتاج إلى تدخل فوري لتقويمها:

 

1- الإصرار على مقاطعتك أثناء تحدثك مع الآخرين:

عادة ما يرغب الطفل فى التحدث مع أمه وإخبارها بيومه مع أصدقاءه في النادي أو في المدرسة أو عند عدم تمكنه من تركيب لعبته المفضلة، ويأتي إليها كي تساعده أثناء قيامها بالتحدث مع والده أو مع صديقة لها.

 

هذا التصرف لا يجب أن يمر مرور الكرام فانتبهى جيداً لهذا الأمر الذي قد يجعله فيما بعد يتدخل في شؤون الآخرين أو التدخل في محادثاتهم كأمر طبيعي لأنه يظن نفسه محور اهتمام الجميع.

 

يجب أن تجدي ما يشغل طفلك كلعبة مفضلة له، وتجنبى الرد عليه وأجلسيه لحين الانتهاء من حديثك.

 

2- اللعب العنيف سواء مع أصدقاءه أو بمفرده:

إذا لاحظتِ أن طفلك يلعب بشئ من العنف أو يقوم بضرب أخيه أو صديقه أو يقوم بتكسير لعبته لا بغرض الاستكشاف فيجب عليك التدخل الفوري حتى لا يلتصق هذا به عند بلوغ الثامنة من عمره، وأكدي عليه أن هذا السلوك مرفوض شكلاً وموضوعا.

 

توجهي نحو طفلك وانظري في عينه وأخبريه أن هذا السلوك غير مقبول وبيني له أنه من الممكن أن يعبر عما يريد بالقول وليس بالضرب، وإن تكرر ذلك فسوف تعاقبينه بعدم اللعب لفترة تحددينها أنت.

 

3- عدم الاستئذان عندما يريد أي شيء:

تفرح الأم كثيراً عندما تجد طفلها أصبح قادراً على الاعتماد على نفسه فتجده يحاول تسلق الكرسى من أجل الحصول على الحلوى التى يرغب بها، إلا أن هذا الأمر يتطور مع الوقت عندما يكبر فتجده لا يستأذن عند رغبته في الذهاب إلى جدته أو أحد الأقارب في السكن المجاور .

 

لذلك يجب التدخل الهادئ حتى لا يشعر الطفل بأنه مقيد في كافة تصرفاته، ويجب معالجة الأمر بمطالبته بالاستئذان عند رغبته في الحصول على الحلوى أولاً بصوت واضح وثابت يتذكره دائماً عند تفكيره في تناول الحلوى.

 

4- العند لفرض رأيه في التوقيت الذي يريده:

إذا قام طفلك بممارسة بعض التصرفات العنيدة وبالتالي يحاول أن يفرض رأيه أو يغلب عليه طابع الانفعال والعصبية  لأنه يريد أن يقوم بما يريد في الوقت الذي يحدده ويريده، فيجب التدخل الفورى لمعالجة الأمر بشكل مرن حتى لا يزيد الطفل في العناد.

 

ولابد من إخباره بأن هذا يعد سلوكا خاطئا مع تجنب مقابلة مقاومة الطفل بمقاومة مضادة، كما يجب الحرص على إقناعه وتشجيعه على تفهم الأمر وتعليمه كيفية التصرف في كل أموره بصورة سليمة مع الابتعاد عن أساليب الحماية الزائدة والتدليل المفرط.

 

5- الإنفعال والعصبية عند عدم تحقيق رغباته:

تجد الام كثيراً أن طفلها كثير البكاء والزن والانفعال والعصبية عند عدم قيامها بتحقيق رغباته مما يثر أعصاب وتوتر الأباء ويجعلهم يوافقون على رغبات الطفل حتى يتخلصون من الموقف مما يجعل الطفل يمارس الضغط على والديه لتلبيه رغباته ثم يصبح الأمر أصعب بعذ ذلك لأن الطفل لن يتوقف عن البكاء إلا حين تلبية رغباته في كل مرة.

 

لذلك يجب أن يقوم الاب والأم بإخبار الطفل أنهم لن يستطيعوا سماع ما يريد بسبب بكاءه، لذا يجب التوقف عن البكاء أولاً إذا كان يرغب فى تحقيق رغبته، وإن إستمر الطفل فى البكاء فعلى الوالدين أن يصبرا وأ يحاورا الطفل بهدوء.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان