رئيس التحرير: عادل صبري 11:47 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

كيف تتعاملين مع سلوك طفلك في الأماكن العامة؟

كيف تتعاملين مع سلوك طفلك في الأماكن العامة؟

المرأة والأسرة

الطفل في الأماكن العامة

نصائح للآباء

كيف تتعاملين مع سلوك طفلك في الأماكن العامة؟

رفيدة الصفتي 21 أبريل 2017 20:16

تدفع عربة التسوق أمامها وتبحث بعينيها عن المنتجات التي ترغب بها، ولكن تسمع بكاء طفل صغير من الممر المقابل، ويرتفع صوت البكاء المنخفض بشكل حاد، وتسمع صوته يقول: "أنا أريد هذا"، أو "أنا عايز اللعبة دي"

 

تسير إلى الممر وترى أما تحاول إسكات طفلها البالغ من العمر 6 سنوات، وتطلب منه التوقف عن الصراخ، ولكن صرخاته تزداد بصوت أعلى وتتحول إلى ما يشبه نوبة غضب كاملة.

 

موقف يحدث أمامنا كثير، وباعتبارنا متفرجين فإننا نشعر كثيرا بالتعاطف مع الآباء في مثل هذه المواقف، فنحن نعرف مدى صعوبة ذلك؛ ونتمنى بصمت حظا موفقا لهم في التعامل مع أطفالهم، وقد نسمع أحيانا من يقول: "سيطر على ابنك.. لبي طلبه"، أو "لن أسمح أبدا لطفلي بالتصرف بهذه الطريقة".

 

کأحد الآباء، کیف تتعامل مع سلوك طفلك في الأماكن العامة؟ يمكنك متابعة القراءة والاستفادة من النصائح التي يقدمها لك موقع empoweringparents:

 

اعرف حدود طفلك، وتذكر أن الانهيار لا يعني دائما أن الطفل يلجأ إلى الشقاوة لتلبية رغباته، فالأطفال الصغار لا يزالون بحاجة إلى تطوير قدرتهم في السيطرة على عواطفهم، فعندما يكون الطفل متعبا أو مرهقا تصاحبه نوبات الغضب الشائعة، وحتى الأطفال الأكبر سنا يمكن أن يكون لديهم صعوبة في السيطرة على عواطفهم.

 

أنت تعرف طفلك أفضل من الآخرين، وتعلم جيدا كيفية تلبية رغباته والتعامل معه بشكل لائق، فمثلا الذهاب بشكل سريع إلى محل البقالة يختلف عن قضاء فترة الظهيرة في المراكز التجارية، والتسوق في وقت سابق من اليوم قد يكون أفضل من التسوق قبل وقت العشاء مباشرة.

 

هل بإمكانك إذا القيام بمهام التسوق به دون جلب طفلك؟ بقدر ما تستطيع عليك التعرف على حدود طفلك والتخطيط وفقا لذلك.

 

عندما يدخل طفلك في نوبة غضب أو صراخ أو بكاء، عليك أن تأخذ نفسا عميقا واعترف لنفسك بأن هذا صعب جدا. وكثير من الآباء يشعرون بالضغط من أجل التفكير في إيقاف نوبة الصراخ فورا، وغالبا ما يشعرون بالحرج وأن الأمور خارج نطاق السيطرة.

 

الشيء المهم الذي يجب أن يتذكره الآباء، أن سلوك طفلك المزعج ونوبات غضبه لا ينبغي أن يؤدي إلى تحقيق رغبة الطفل. حتى لا يتعلم الطفل البلطجة واتخاذ البكاء والصراخ وسيلة للحصول على ما يريد، والتهديد بإحراجك بسلوكه السيئ.

 

من الصعب على كثير من الآباء بذل قصارى جهدهم في الصبر والحفاظ على الهدوء والثبات، ولكن يجب أن تحاول تجاهل كل من حولك وتركز على ما يحتاجه طفلك. إذا كان طفلك مستاء حقا فقد تحتاج إلى توجيهه لمساعدته على الهدوء.

 

قل لطفلك: "أتفهم أنك مستاء حقا، ولكن الصراخ في وجهي لن يساعد في الحصول على ما تريد، حاول أن تأخذ بعض الأنفاس العميقة". ولا تعطي لسلوكه أي مزيد من الاهتمام وسارع بالخروج من المكان والعودة في وقت لاحق، وتوجه إلى المنزل بأسرع ما يمكن.

 

في بعض الأحيان لا يمكنك ترك المكان قبل قضاء حاجتك، ولكن في هذه الحالة يمكنك الجلوس وانتظر من طفلك الخروج من نوبة الغضب أو الانهيار، ومن خلال التماسك والهدوء أمام طفلك وتوجيهه نحو الصواب، سيرى طفلك أن انهياره وبكاءه لن يغير القواعد الخاصة بك.

 

تذكر أن اللجوء إلى الصراخ ونوبات الغضب علامات تدخل على ضعف مهاراتك في حل المشكلات، في حين أن سلوك طفلك سوف يتحسن مع نموه وتعلمه كيفية تنظيم عواطفه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان