رئيس التحرير: عادل صبري 10:28 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فوائد الرضاعة الطبيعية على طفلك

فوائد الرضاعة الطبيعية على طفلك

المرأة والأسرة

فوائد الرضاعة الطبيعية

فوائد الرضاعة الطبيعية على طفلك

وكالات 01 أبريل 2017 10:38

الرضاعة الطبيعية من أهم الأشياء التي يجب لطفلكِ الحصول عليها، ولا تقلقي إذا لم يسير الأمر بشكل طبيعي من البداية. فالرضاعة الطبيعية تحتاج إلى الممارسة والصبر حتى إتقان الإمر.

 

بعد عملية الولادة ستلاحظين أن ثديكِ أصبح كبير نسبياً عما سبق وذلك لإنتاج الحليب اللازم لتغذية طفلكِ. ويحدث هذا بعد حوالي من يومين إلى 4 أيام بعد الولادة.

يقوم جسمكِ بإنتاج اللبن الكافي لتغذية الطفل لمرة واحدة. وعند إرضاعه يقوم الجسم بعملية الإنتاج مرة أخرى للوجبة التالية وهذا يتحدد عن طريق عدد مرات إرضاع الطفل في اليوم.

 

وللرضاعة فوائد كثيرة للطفل وهي:

 

-تقوم الرضاعة الطبيعية على حماية طفلكِ. ومقاومته لبعض الأمراض ومنها: الالتهابات المعوية والتهاب الرئة والقصبة الهوائية والتهابات الأذن، حتى بعد الفطام فاحتمالات إصابتهم بالتهابات الأذن في السنة أقل من مرتين بالرغم من طول مدة المرض حيث تكون المدة لديهم أقل من الطبيعي بمرتين.

 

-تقوم الرضاعة الطبيعية على حماية الطفل من الأمراض المزمنة. حتى مع كبر سنه. كما تقوم بتقليل خطر الإصابة بالأمراض السرطانية أثناء الطفولة ومدى الحياة.

 

-تقوم الرضاعة الطبيعية على تقليل احتمالات الإصابة بأمراض الأوعية الدوية. وأمراض القلب وأمراض الشرايين التاجية. وتقليل الإصابة بمرض السكر والربو.

 

وتحدث العديد من المشاكل عند الرضاعة للأم ومنها:


-التهاب الثدي

 الذي يصيب الأمهات في أول ثلاثة شهور. ويؤدي إلى انتفاخ كبير في الثدي. وذلك بسبب ضغط حملة الصدر. التعب أو تكاثر البكتريا وبالتالي انسداد قناة الحليب في الثدي.


-الثدي المتحجر

امتلاء الثدي أو الثدي المتحجر. ويحدث ذلك بسبب تراكم الدم واللبن في ثدي الأم بعد أيام من الولادة. وأيضاً لعدم الرضاعة في شكل منتظم فيتسبب وجود اللبن الزائد في تحجر الثدي والشعور بالألم. لذلك يجب عليكِ الانتظام في عملية الرضاعة 8 مرات أو أكثر يومياً. وفترة الرضاعة مدتها من 15 إلى 20 دقيقة. عمل مساج للثدي وارتداء حمالات الصدر المريحة والمناسبة لكِ.


-امتناع الطفل

امتناع الطفل عن الرضاعة مما يؤدي إلى تراكم اللبن في ثدي الأم.

 

-ارتجاع اللبن.

 

-إرضاع توأم أو أكثر.

 

-حدوث مشاكل في حلمة الثدي أو تكون كبيرة الحجم بالنسبة لفم الطفل أو غائرة للداخل أو مسطحة التي يصعب معها صعوبة في عملية الرضاعة للطفل.

 

-عودة الأم للعمل.

 

-تحدث مشاكل في الرضاعة عند حمل الأم وأيضاً تقوم بعملية الرضاعة الطبيعية.

 

-إجراء جراحة في الثدي والرجوع للرضاعة الطبيعية مرة أخرى مما يتسبب في مشاكل للثدي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان