رئيس التحرير: عادل صبري 06:17 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أعراض مرض انفصام الشخصية وطرق علاجه

أعراض مرض انفصام الشخصية وطرق علاجه

المرأة والأسرة

انفصام الشخصية

أعراض مرض انفصام الشخصية وطرق علاجه

سندس أحمد 30 يناير 2017 12:12

الأمراض النفسية كثيرة ومتنوعة ومتنشرة للغاية، ويعد انفصام الشخصية من أكثر الأمراض النفسية انتشارًا، حيث أثبتت الإحصائيات أن حوالى 21 مليون شخص مصابين بهذا المرض حول العالم.

 

ما هو مرض انفصام الشخصية؟ 

هو مرض عقلى واضطراب مزمن، باستطاعته التأثير على تفكير الفرد وسلوكه.

 

كيف يمكن تشخيص المرض؟ وفي أي سن؟ 

يمكن تشخيص المرض بداية من مرحلة المراهقة، لكن أعراض المرض يمكن أن تظهر فى أى مرحلة عمرية، سواء فى مرحلة الطفولة، أو حتى منتصف العمر.

 

ما هي أعراض الإصابة بالمرض؟

تعد الإصابة بنوبات ذهانية مفاجئة هي أولى مراحل الإصابة وأول الأعراض ظهورًا، يمكن بعدها أن تتطور الأعراض وتتزايد، ويصاب المريض بالهذيان فيظن أن هناك الكثير من الأشياء حوله، وتكون جميع هذه الأشياء هي محض أمور من نسج خياله.

 

أيضا الهلوسة من دلالات الانفصام، فلا يستطيع المريض تحمل الواقع، ولا يمكنه المضى قدما وتخطى الماضى أو ما يؤلمه، فيعيش فى عالم خيالى وينطوى على نفسه به.

 

أيضا مصاب الانفصام من أكثر الشخصيات عرضة للعنف، ويمكن أن يسبب أذى لمن حوله فى نوبات غضبه، العنف لا يكون على غيره بل وعلى نفسه قبل الجميع، وقد يسبب الانفصام الانتحار للمريض.

 

ماهى الأسباب التي تؤدى إلى الإصابة بانفصام الشخصية؟ 

لا توجد أسباب واضحة للإصابة به، ويمكن أن يكون هناك عوامل وراثية مسببة لذلك، مثل الجينات نفسها التي تنتقل إلى الأبناء، فتصل معدلات الإصابة بالمرض لأسباب وراثية إلى حوالى 80 % من مجمل الحالات المصابة بالمرض، أو حتى تناول بعض مغيبات العقل والمخدرات.

 

هل يمكن علاج انفصام الشخصية؟

الانفصام من الأمراض المزمنة ، لا يشفى منها الفرد وتستمر معه طوال حياته ، لكن كل ما يمكن فعله هو محاولة السيطرة على عوارضه، ومساعدة المريض على محاولة العيش بصورة شبه طبيعية وأمنه عليه، ويعد العلاج الدوائي هو الوسيلة الأكثر شيوعًا وفعالية فى ذلك.

 

أيضًا يجب أن يقف العلاج النفسى جنبًا إلى جنب مع العلاج الدوائى، فتناول الدواء وحضور جلسات العلاج النفسى، من أهم الأشياء فى محاولة تقليل الأعراض، كما أن علاقة المريض بمن حوله أيضا هامة جدا فى شفاؤه النسبى ويجب أن تكون علاقته بأسرته قوية.

 

ومن الهام التعامل مع مريض الانفصام على أنه شخص مختلف عن الأخرين، عدم نبذه أو حتى السخرية منه، لأن كل هذه الأشياء تنعكس على صحته بالسلب ويمكن أن تؤدى إلى تدهور حالته الصحية والنفسية أكثر فأكثر.                                              

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان