رئيس التحرير: عادل صبري 09:11 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

إذا كانت ابنتك مراهقة.. عليكِ بهذه النصائح

إذا كانت ابنتك مراهقة.. عليكِ بهذه النصائح

المرأة والأسرة

التعامل مع ابنتك المرهقة

إذا كانت ابنتك مراهقة.. عليكِ بهذه النصائح

وكالات 03 أكتوبر 2016 09:00

لنجاح علاقة الأم بإبنتها المراهقة يجب أولًا سعي الأم لفهم متطلبات ونفسية ابنتها في هذه الفترة، ومن الطبيعي أن يعود التفاهم بين الأم وابنتها التي تمر بالمراهقة " target="_blank">مرحلة المراهقة بالفوائد على كل من الأم والأبنة وكل أفراد الأسرة، كما يمكن لهذا التفاهم أن يصلح حالة الأسرة النفسية ويخص بذلك الإبنة المراهقة.

 

ونظرًا لطبيعة المراهقة " target="_blank">مرحلة المراهقة هذه , تحدث بعض التغييرات في سلوك ومشاعر البنت في هذا الوقت، فربما تجدها مهتمة أكثر بمظهرها وجمالها أو ربما تفضل الانعزال والجلوس لوحدها أو ربما تتكون أكثر خجلا, والكثير من التغيرات المتشابهة مثل تجربتها لمشاعر الحب .


 نقدم لك اهم النصائح الفعالة لتعاملي بمثالية مع ابنتكِ المراهقة .


الخصوصية

على الأم الاهتمام بابنتها وعدم التدخل في خصوصياتها مع مراعاة ضرورة مراقبتها من على بعد لأن الأحترام هو أهم ما يكون في جميع العلاقات الاجتماعية خصوصًا علاقات الأم بابنائها، وعلى الأم الا تنسى أن تعبيرها عن مشاعرها لابنتها بمنتهى الحنان يساعدها على تكوين صداقة معها ويشعر ابنتها براحة نفسية أكبر.


 التعامل بشدة نسبيًا

ليس من السهل التعامل مع البنات المراهقات فهذا  يحتاج للكثير من الصبر تجاه تصرفاتهن الطائشة وغير المناسبة, وربما تكون البيئة التي تحيط بالفتاة هي السبب الرئيسي في صدور بعض التصرفات منها, ولكن احيانًا ما يشعر الأهل بهذا بعد فوات الأوان، ومما ثبت نجاحه أن التعامل بشدة ولو قليلًا فهذا له نتيجة فعالة في التعامل مع الفتاة المراهقة.


التقرب والاحتواء

ومما هو معروف أنه من الطبيعي مرور الفتاة في المراهقة " target="_blank">مرحلة المراهقة بالعديد من التغيرات التي من الصعب على الفتاة وحدها أن تستوعبها دون أن يدعمها احدًا سواء دعما نفسيًا أو اجتماعيُا, والأفضل أن يكون هذا الدعم من الأم أو الأخت.

 

ولهذا فدور الأم في التقرب من ابنتها واحتوائها كبير جدًا، فعلى الأم القيام بطمأنة ابنتها ومنحها اجابات لاسئلتها ومعلومات عن الأمور التي تود فهمها.


التحدث إليها دائمًا

دائمُا ماتعاني الفتاة في عمر المراهقة من الصمت برغم تظاهرها بالعناد والجدال والصلابة وهذا يكون عادة بسبب التغييرات الهرمونية التي تتعرض لها الفتاه في هذه المرحلة مما يتسبب في إحساسها بمجموعة مختلفة من المشاعر والاضطرابات , مما يزيد شعورها بالضعف وعدم الثقة في النفس وهذا يضطرها إلى الزيادة في العناد لتحمي نفسها من هذه المشاعر المحزنة, والتي تزيد من حزنها بطريقة لا يمكنها التعبير عنها.


التفاهم

فجميع الأمهات يردن أن يتفمهن بناتهن المراهقات، فهذا أكثر شئ يريده الأمهات وبشدة، فدائمًا ما تجد الأم مهتمة ولديها رغبة شديد في فهم كل ما يتعلق بابنتها المراهقة، فهذه الرغبة الملحة والشديدة تساعد على نجاح العلاقة بين الأم وابنتها وهذا يساعد على تحقيق فوائد عديدة للاسرة باكملها, منها تحسين الحالة النفسية للأسرة.


أن تشعر بالحب

على الأم ان تفرق بين تقبل آراء ابنتها وبين تاييدها لها في تصرفاتها ومواقفها، فالفتاة المراهقة كل ماتريده هو الشعور بالحب لا أن تشعر أنها منبوذة من المجتمع, كما تحتاج أن يتفهمها الأهل بدون الوقوع في صدامات معهم.

 

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان