رئيس التحرير: عادل صبري 12:06 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

هل تقبل بامرأة تطلب يدك للزواج؟

هل تقبل بامرأة تطلب يدك للزواج؟

المرأة والأسرة

للارتباط طرق عديدة، تختلف من شخص لآخر

هل تقبل بامرأة تطلب يدك للزواج؟

سندس أحمد 25 أغسطس 2016 17:46

للارتباط طرق عديدة، تختلف من شخص لآخر ولكن منذ قديم الأزل وهو معروف أن الشاب عندما يعجب بأحدهن يذهب لطلب يدها من أهلها، ولكن هل من الممكن أن تنقلب الآية وتذهب الفتاه لطلب يد الشاب الذي يعجبها؟


أصدرت "مصر العربية" أستطلاعًا للرأي على مواقع التواصل الأجتماعي "فيس بوك" و"تويتر" يدور عن "هل تقبل أن تطلب الفتاه يدك للزواج؟" وجاء بنسبة 49% بالموافقة، وبنسبة 36% بالرفض، وبنسبة 15% موافقون ولكن بشروط.


إليكم بعض الأراء بوجهات نظر مختلفة 


حيث قال إسلام أشرف إنه بالطبع سيرفض الزواج من فتاه تصارحه بحبها له لأنها سيشك بأخلاقها وستقل من نظره، ويرى أن الرجل الشرقي لا يحب هذا النمط قائلًا "الراجل راجل والست ست" كما أن الحوار الذي يبدأ هكذا حتمًا سينتهي بالفشل.

 

"اه طبعًا دي حاجة كويسة جدًا عشان تختار صح من الأول" قالتها كنده أحمد موضحة أن أقرب صديقة لها عندما كانت بالجامعة، لاحظت من زميل لها الاهتمام بها أكثر من باقي الزملاء، وهي كانت تشعر باعجاب اتجاهه فصارحته ولكن بطريق غير مباشر، وساعده هذا كثيرًا، للتعبير عن إعجابه بها، وهم الآن متزوجون. 


بينما ذكر سمير محمد أنه يرفض هذا الموضوع بكل تأكيد لأنها ليست مروءة، فمن المفترض أن الرجل هو الذي يتقدم للفتاه، ويقول أنه تعرض لهذا الموقف بأن زميلته طلبت الارتباط منه ولكنه رفض بطريقة غير مباشرة حتى لا يحرجها.

 

ورأت أميرة أشرف أنه ليس عيب أن تصارح الفتاه إعجابها بالشاب ولكن في مجتمعنا لو حدث مثل هذا الموقف الرجل سيفكر أن الفتاه غير محترمة وبها شيء خطأ، موضحة أن هناك العديد من الفرص الناجحة من الممكن أن تضيع بسبب التمسك بعادات يمكنها أن تتغير في مثل هذا الزمن.

 

وقال هيثم وائل إننا لم نعرف ديننا بطريقة صحيحة فسيدنا موسى أعجبت به ابنة سيدنا شعيب، وطلب أن يزوجه من ابنته، وأيضًا الملكة بلقيس أعجبت بسيدنا سليمان، وكذلك السيدة خديجة احبت الرسول صل الله عليه وسلم وكان أصغر منها وتزوجها، مضيفًا أنه سيقبل إذا تعرض لهذا الموقف.

 

بينما علق شريف الهواري على هذا الموضوع بعدم القبول أو الرفض قائلًا " كون الفتاه هي التي طلبتني للزواج بها يعتمد على تقبلي لها هل أنا اريدها أم لا"، مشيرًا إلى أنه يمكن أن يتقبل هذا الموضوع من فتاه هو أيضًا يحبها، ومن الممكن أن يرفض من أخرى لا يتقبلها.

 

"بلاش تعقدوا الدنيا يا جماعة صرحوا بحبكم عشان ماتموتوش من القهرة لو هو كمان طلع بيحبك يبقى خير لو مش بيحبك يبقى بردو انت اللي كسبانه" جاء ذلك على لسان أروى فاروق موضحة أن كبت المشاعر من أكثر الموضوعات المتعبة، فهي صرحت لزوجها الحالي بكل مشاعرها وشعرت بالحرية بعد ذلك، رفض في البداية، ثم قبل وتزوجوا. 

 

وقالت سارة الجندي ليس لدي أي مشكلة نحو هذا الموضوع ولكنني وقعت بها وصرحت لزميلي كنت أجد أنني مفضلة بالنسبة إليه، ولكنه في الحقيقة صدمني بقوله أنه إذا فكر في موضوع الزواج سأكون أنا آخر امرأة تأتي إلى ذهنه، لذا على الفتاه أن تتأكد أولا من صدق مشاعر الشاب اتجاهها.

 

"أنا معنديش مشكلة بس عندي شروط لازم توافق عليها في الأول أنها ماتعرفش أي ولد تعرفه من قبل كدة" قالها أحمد جابر موضحًا أنه بحكم طبيعة الرجل الشرقي يخاف أن تكون صرحت لشاب آخر من زملائها فيجب أن يأخذ جميع الأحتياطات.


خبراء الصحة النفسية

أما استشاري الصحة النفسية الدكتور مجدي الشاعر رأى أنه من الطبيعي أن نجد في مثل تلك الأيام أن الفتيات هم من يصرحن للشباب بحبهم، وهذا ليس خطئًا، ولكن في مجتمعنا يجد الرجل الشرقي أن هذا دوره فلا يجوز للفتاه أن تبادر بهذا، حتى لا تنقلب الأدوار.

 

وأضاف أنه مع التطور التكنولوجي كل شيء أصبح متاحًا، والشباب أصبحوا أكثر انفتاحًا من قبل، فمن الطبيعي أن تكون نسبة القبول بهذا الموضوع كبيرة، ولكن الأهم من من هو الذي يصرح بحبه، هو أن يوجد توافق بين الطرفين حتى تستمر الحياة.

 

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان