رئيس التحرير: عادل صبري 09:48 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

كيف تخطط لإجازة صيفية سعيدة مع أطفالك؟

كيف تخطط لإجازة صيفية سعيدة مع أطفالك؟

المرأة والأسرة

خطط مع أطفالك لبرنامج الإجازة الصيفية

كيف تخطط لإجازة صيفية سعيدة مع أطفالك؟

رفيدة الصفتي 10 يوليو 2016 18:56

بعد انتهاء موسم الامتحانات وشهر رمضان والعيد، يبقى الوقت متاحا للتخطيط لإجازة صيفية سعيدة لأطفالك، ويمكنك وضع قواعد مميزة تشغل وقت أطفالك بعيدا عن ضياع الكثير من الساعات أمام أجهزة التكنولوجيا، أو انعدام التواصل بينك وبينه.

 

وذكرت هاجر عامر الأخصائية النفسية والمستشارة التربوية عددا من القواعد والأنشطة التي تساعد في السيطرة على وقت الأطفال، والإبتعاد بهم عن مشاهدة التليفزيون والتمسك بالتابلت فترة طويلة.

 

وقالت في تدوينة لها عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "أولا: الأولاد ليهم دور في البيت مهما كان عمرهم ولو دور صغير، ممكن يكونوا مسؤولين عن السفرة رصها قبل وتنظيفها، يسقوا الزرع، يلمعوا الزجاج، يرصوا الجزامة، ينظفوا أرضية الحمام، يحضروا حاجات البيبي الصغير وقت الغيار".

 

وأضافت: "أيا كان الدور؛ المهم أنه يكون مناسب لسنهم، ومحبب نوعا ما لنفسهم عشان يواظبوا عليه، ويحبوا أن ليهم دور في البيت وميكرهوش العمل المنزلي".

 

وتابعت عامر: "ثانيا: لا للتلفزيون والتابلت إلا بعد النشاط، وهنا هنفصل.. طبعا اتكلمنا كتير عن خطورة جلوس الطفل لساعات بدون حركة، ولا تواصل اجتماعي أو لفظي أمام آلة"، مؤكدة أن "اللي قادر يسيطر ومانعهم تماما أو طفله مش مرتبط بيهم كتر خيره، اللي الوضع عنده مختلف يعمل التالي، يصعب الوصول للأجهزة ده ويخليها باستئذان".

 

وأشارت الأخصائية النفسية: "مش مناسب أن الطفل قبل ١٣ سنة على الأقل يمتلك جهاز خاص حتى لو هو جهازه، وفهميه أنه ملك للمنزل أو للأسرة وهو بيستخدمه، وشاركيه فيه عشان يتأكد من المعلومة".

 

وأوضحت المستشارة التربوية: "بعد ما صعبنا الوصول للجهاز بباسورد مثلا، أو فصل توصيلات، أو نخليه يفصل شحن وهكذا، هنحط مع الطفل قائمة بالحاجات الكويسة اللي ممكن يشوفها ويلعبها، وهنراقب محتوى القنوات اللي بيشوفها".

 

ولفتت عامر إلى أن هناك "قنوات زي cn ونيكولديا وmpc3  محتواها سيء، هتقوليلي ايه البديل هقولك ننزل أفلام على فلاشة أو على فولدر على الكمبيوتر ويختاروا منها، وكمان هنقترح قنوات زي discovery أو ناتشورال جيوغرافيك، أو الجزيرة الوثائقية كبدايل ممكن يشوفوها توسع مداركهم".

 

وعن استخدام التابلت نصحت الأخصائية النفسية: "هنلغي الاتصال بالإنترنت من عليه، وللأسف اليوتيوب لم يعد آمنا لاستخدام الطفل بمفرده إطلاقا"، مؤكدة أن هناك أفلام مقترحة لشخصيات كرتونية ذات محتواها إباحي.

 

وأضافت: "هنفهم الطفل أن اليوتيوب زي الشارع فيه حرامية وناس شريرة وناس طيبة، ومينفعش نسلم نفسنا لحد منعرفوش، وإن في ناس عندهم هدف يورونا حاجات وحشة فلازم منعيطهمش فرصة".

 

وبخصوص الألعاب الإلكترونية، نصحت عامر الآباء بضرورة اختيارها قبل التحميل، حتى لا يتضمن محتواها بعض العنف أو الإباحية، وضرورة اختيار ألعاب جميلة تنمي اللغة والذكاء والرياضة.

 

واستطردت الاستشارية التربوية: "لازم نشترك للطفل في نشاط خارجي؛ رياضة، أو تنمية هواية، أو تحفيظ قرآن، حسب المتاح وكمان حسب احتياج الطفل، وطبعا يكون نشاط محبب ومقبول من الطفل، ومنهددش بالحرمان منه ولا نعاقب على التقصير فيه".

 

وأشارت عامر إلى أنه "يجب أن يمارس كل طفل ٥ أنشطة يوميا، كل نشاط ميقلش عن نص ساعة، بتختاروا الأنشطة من خلال قائمة نشاط بتحطوها سوى، وممكن نعمل صندوق النشاط ونملاه بطاقات أو أجندة أو لوحة، المهم عددوا قائمة بأنشطة منزلية ونوعوها بين أنشطة بمساعدة الأم، وأنشطة بمفردهم".

 

وشددت على ضرورة التنوع بين الأنشطة، مثل نشاط مهاري كالرسم والتلوين، والخرز، والصلصال، والتطريز، والأعمال الفنية والنجارة وهكذا، ونشاط حركي مثل نط الحبل، ولعب الكرة، والرقص حسب إمكانيات البيت، والنشاط الذهني مثل كراسات المتاهات، والسودوكو، والمتشابهات، أو البازل، والمكعبات، ونشاط ترفيهي يحبه الأطفال مثل المكياج والعناية بالنفس، والكتابة في مفكراتهم الشخصية، والاستحمام واللعب في البانيو، والطبخ وإعداد وجبة خفيفة، أو اللعب مع الجيران.

 

وقالت عامر: "بكده شغلنا ٣ ساعات على الأقل من وقت الطفل، وحفزنا تفكيره، وقضينا وقت خاص معاه، وأجلنا استخدام التابلت والتلفزيون، وحفزناه يلعب بألعاب منسية أو ينمي مهارات عنده أو يقضي وقت اجتماعي، وقضينا على أي سلوك إدماني عند الطفل زي النزول للجيران بكثافة، أو الأكل أو النوم".

 

وأضافت: "ممكن تختاري شعار للأسبوع  مثل "الله جميل يحب الجمال"، وبكده هنهتم بالديكور والتنظيم وشكلنا والتنميق ونزين سفرتنا وأطباقنا وكده، وأسبوع تاني "الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه"، ونساعد بعض ونتنافس على المساعدة، ونساعد الناس، ده هيخفف من التوجيهات اليومية بتاعة إفعل ولا تفعل، وهتذكري الشعار اللي هتكونوا اتفقتوا عليه وشرحتيه للطفل مسبقا".

 

ونصحت المستشارة التربوية الآباء، قائلة: "طبعا احنا قدوة لولادنا، هنقنن استخدام الموبايل، ونستخدمه بعد انجاز قايمة أنشطتنا، وهنشترك لنفسنا في نشاط خارجي نعمله عشان نحفز دماغنا، ونتعلم ونرتقي، وكمان نحسن مزاجنا".

 

اقرأ أيضأ:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان