رئيس التحرير: عادل صبري 03:42 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً
أمومة KG1

المرأة والأسرة

أم تحمل رضيعا - أرشيف

أمومة KG1

سمية الجوهرى 07 أكتوبر 2013 12:44

الشموع مازالت مضيئة.. الزينة مُعلقة على الحوائط.. فرحة تملأ البيت.. وحركة في كل مكان تحضيرا للاحتفال بأول مولود في الأسرة الصغيرة .. ومن هنا تأتى أسعد اللحظات عندما يحتضن الأب والأم وليدهما الأول.. فلا يمكن تصور تلك اللحظة إلا بعد معايشتها في الحقيقة.


حتى تلتحق الأم بـ kg1 أمومة، وينفض الناس من حولها ويُغلق الباب على أسرتها الصغيرة، ويبدأ صغيرها في البكاء ليلا ونهارا، وتدخل في مسؤولية جديدة تتوه في تفاصيلها، وتُرسم علامات الإرهاق على جبينها، حتى تترك كوب الشاى في كل مرة ينعى وحدته بعد أن تُحضره وهى مشتاقة له، وتنساه بعدها لتلحق برضيعها الذي تسلل صوت بكائه من تحت عتبة باب غرفته.

 

أم لأول مرة

فإنها أم لأول مرة، لم تتعود بعد على مسؤولية الطفل الشاقة، خاصة في الثلاثة أشهر الأولى من ولادته، ولم تتأقلم بعد على عادات نومه، وتضطر أن تلزم البيت دائما، فهى لا تستطيع الخروج، من صغيرها، حتى يضيع تخطيطها اليومى للأشياء التي تحبها، فالوقت كله ينفذ مع رعاية طفلها، وزوجها الذي يأتى من العمل آملا أن يكون الغداء جاهزا والبيت مرتبا والزوجة الجميلة التي كانت تتزين له دائما في انتظاره، حتى تشعر أنها في بئر متاهة لا تعرف مدخله من مخرجه، فتفقد أعصابها وتهمل في نفسها وتغضب من زوجها وقد تُـؤنب رضيعها وتُفضل وقتها أن تدخل في دائرة الاكتئاب بإرادتها.


ولكى تحضر نفسها جيدا لتفادى كل ما فات وتتهيأ للالتحاق بـ kg1 أمومة عليها أولا أن تتعلم ما يهدّئ طفلها، ويقلل من بكائه المستمر ويجلعه يستيقظ بالنهار وينام بالليل، وتتعلم أيضا كيف تُوفق بين البيت وزوجها وصغيرها ويجب أن لا تنسى نفسها.

 

نصائح للأم

تصبح نوم ليلة سعيدة هادئة حلما بعيد المنال للأمهات التي مازالت في kg1 أمومة، ولكى لا تعانين كثيرا:


1 - ابدئي بشكل تدريجي بزيادة وقت الاستيقاظ للطفل في النهار ويمكنك القيام بذلك عن طريق وضعه في مكان يحتوى على إضاءة خلال النهار وسط الأصوات ووضعه في مكان هادئ في الليل سيجعله ينام أكثر.


2- حاولى أن تلتزمى بروتين نوم معين كل ليله ليتعود عليه.


3- توصي الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بوضع كل المواليد الجدد على ظهورهم عند النوم، لأنه يشعر بالراحة التي تساعده على الهدوء والنوم.


4- أكثِرِى من تغذيته في النهار، فشعوره بالشبع يجعله ينام لمدة طويلة بالليل.


5-احرصى على تغيير الحفاظ له باستمرار لأنه يتضايق منها إذا كان مبللا أو متسخا.


6- تأكدى من عدم المبالغة في ملابس طفلك حتى لا يشعر بالحر الزائد أو البرد الزائد.


7- يحتاج طفلك إلى قدر كبير من الاحتضان والتدليل، والتواصل الجسماني، والاطمئنان ليشعر بالراحة.


8- تجنبى القلق المبالغ فيه بالنسبة لطفلك "فيقول أحد الخبراء النفسيين إن كثيرا من الآباء يضيعون متعة السنة الأولى من حياة طفلهم في الفزع المبالغ فيه بشأن كل ما قد يصدر عن طفلهم، "هل يأكل قدر كافى ؟ هل أمعاءه تعمل جيدا ؟ لماذا يتقيأ ؟ لماذا يبكى كثيرا ؟ لماذا يبكى قليلًا ؟فكل هذا يمنعك من الاستمتاع بالشهور الأولى للطفل وصنع ذكرياتها الجميلة، لهذا يجب أن تتذكرى أن الأطفال يتمتعون بقدر من المرونة أكبر مما نتوقعه، فلا داعى للمبالغة في القلق" .


9- انتبهي إلى التغيرات التي تطرأ على طفلك، إذا كان مريضًا، فسيبكي بنبرة تختلف عن بكائه المعتاد، قد يكون بكاؤه متواصلًا وتتميز نبرته بالوهن، والكثير من الإلحاح، والصوت الأعلى من المعتاد، قد يكون منزعجًا بشكل واضح وتصعب تهدئته، في المقابل، قد يدل هدوء طفلك إذا كان معتادًا على البكاء على أن هناك شيئًا ما، لا يسير على ما يرام، فلا أحد يعرف طفلك أكثر منك".


10- وأخيرا إذا أرضعت طفلك وتأكدت من أنه مرتاح، لكنه استمر في البكاء، فربما يبكي لأنه سرعان ما يضجر، وقد يكون ذلك بسبب حاجته إلى كثير من الوقت للتأقلم مع وجوده في الحياة، أو قد تكون كثرة البكاء والخوف من اللمس والحمل من سمات طفلك.
 
حبل الود

من المشاكل التي تواجه العلاقات الزوجية بعد الولادة هي القدرة على الحفاظ على الرابطة بين الزوجين بعد مجيء الطفل، التي تتصدرها تجاهل الزوجه زوجها لانشغالها الدائم برضيعها، حيث يؤدى انشغال الأم بالطفل إلى تكبير نقاط الضعف في الرابطة، لذا يجب أن تحذرى وتحرصى على ألا تدعى الانشغال بالطفل يصرفك عن الحفاظ على قوة الرابطة الزوجية، فحاولى أن توفقى بين طفلك وزوجك، ولا تهملى نفسك بحجة انشغالك بالطفل حتى لا تفقدى حبل الود معه ولا تفقدى أيضا اهتمامك ورونقك بنفسك فتصابى بالاكتئاب والعزلة والتوتر والخوف من حياتك القادمة.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان