رئيس التحرير: عادل صبري 04:45 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| في رمضان.. كيف تحببين طفلك في القرآن؟

فيديو| في رمضان.. كيف تحببين طفلك في القرآن؟

المرأة والأسرة

حبب طفلك في القرآن بسهولة

فيديو| في رمضان.. كيف تحببين طفلك في القرآن؟

رفيدة الصفتي 03 يونيو 2016 15:15

يختلق الأعذار حتى لا يجلس أمام محفّظ القرآن، ويتعلل بالمرض تارة وبالهروب تارة أخرى، في حين يمكث أمام الشاشات طويلا يحفظ الأغاني ويدندن بها طوال يومه، ولا تجدي مكافآت والديه نفعا من أجل تحبيبه في القرآن.

 

 

ويشتكي كثير من الآباء والأمهات من رفض أطفالهم لحفظ القرآن أو قراءته، ورغم فعل المستحيل على حد وصفهم، إلا أن الأبناء لا يستجيبون، الأمر الذي يستدعي البحث عن طرق بديلة تشجع الأطفال على الحفظ، وخاصة في شهر رمضان الفضيل.

 

وترى الدكتورة منى يسري الطبيبة النفسية للأطفال والاستشارية الأسرية، أن عددا كبيرا من الأهالي "بيقولوا الطفل كره الموضوع، ومش عايز المحفّظة تيجي، ومش عايز يستجيب لموضوع القرآن خالص"، لافتة إلى أن قدوم شهر رمضان "فرصة نرجع نحبب الطفل في القرآن تاني".

 

وقالت في مقطع مصور عبر قناتها على موقع يوتيوب: "لو بتشغل قرآن في البيت، اختار صوت مقرئ خفيف، ويقدر الطفل يستوعبه، وفي نفس الوقت مخارج الألفاظ بتاعته تكون واضحة علشان الطفل يحفظ صح".

 

وأضافت: "لما أقرأ قران كقدوة لطفلي مقعدش أعيط.. يعني في ناس بتتأثر أوي وتقعد بتعيط وبتبقى مكشرة وهي بتقرأ قرآن"، مشيرة إلى أن "الطفل عمال يبصلك، هو محتاج يفهم أنت ليه بتعملي كده.. فلو حصل وعيطي وأنتِ بتقري قرآن، لازم ترجعي تشرحي لابنك أو بنتك؛ أنا في آية ريحتني جدا لدرجة أني عيطت، بس يفهم أنك مبسوطة مش مضايقة أو زعلانة".

 

وتابعت المستشارة الأسرية: "لأن الطفل بيربط القرآن بحاجة تزعله، وحاجة تخلينا نعيط، وتبقى أوحش كمان لما يلاقي قرآن في العزاء وفي كل المناسبات الصعبة يجد القرآن مرتبط بيها، فاحنا عايزين نحسن الارتباط ده بحاجات لذيذة".

 

ونصحت يسري الآباء باتباع طريقة جيدة لكي يحب الطفل القرآن، وهي: "نجيب حاجة زي الميكروفون، ونخلي الطفل يسجل صوته وهو بيقرأ قرآن ويسمعها تاني.. الأطفال بيحبوا كده حتى لو هو عنده 3 سنين هيندمج جدا في القصة دي، ولو مفيش جهاز زي المايك ممكن نستخدم الموبايل أو أي جهاز بيسجل الصوت أو حتى تصوير فيديو"، لافتة إلى أن الطفل "بيحب يشوف نفسه تاني، وبيحب يسمع نفسه تاني، ويجب مكافأته طبعا لما يسمع حاجة صح".

 

وذكرت الطبيبة النفسية خطوة أخرى، وهي: تاني فكرة لذيذة؛ نجيب لعبة نيشان مرتبطة بالألوان، بحيث نخلي القرآن مقترن عنده بحاجة لذيذة، والطفل يحس إنه بيلعب مش قاعد متضايق ومتكتف". 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان