رئيس التحرير: عادل صبري 10:05 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

في رمضان.. كيف تتعاملين مع عصبية زوجك المدخن

في رمضان.. كيف تتعاملين مع عصبية زوجك المدخن

المرأة والأسرة

نقص النيكوتين بالجسم تجعل الشخص عصبيًا

في رمضان.. كيف تتعاملين مع عصبية زوجك المدخن

سندس أحمد 01 يونيو 2016 20:39

تتغير العديد من العادات لدى الفرد، مع اقتراب شهر رمضان المبارك، ويؤثر تغييرها على حالته المزاجية، فتجعله متوترًا وعصبيًا، خاصة إذا كان مدخناً فيكون أكثر عصبية من غيره بسبب نقص النيكوتين بجسمه، الذي يجعله متوترًا ويثور لأتفه الأسباب. 


تحاورت مصر العربية مع بعض المدخنين حول حالتهم في نهار رمضان، وعن الأسباب التي تجعلهم أكثر عصبية، وكيفية التغلب على وضعهم هذا، فذكر محمد إبراهيم  أن السيجارة عادة للمدخن، يقوم بها يوميًا في زمن معين، ومكان معين، ثم في رمضان ينقطع عن تلك العادة فمن هنا يزيد توتره. 


وأشار إلى أن السيجارة في رأيه تضبط المزاج، وتزيد التركيز، وتخفف من التوتر، معبرًا أن المشكلة تكمن في أول 10 أيام من الشهر، ثم يعتاد ويتمكن من ضبط نفسه ومزاجه. 

 

"أنا بنام طول اليوم عشان ماتعصبش على حد"، هكذا عبر إسلام حسين، قائلا إنه لم يتحمل أحد أثناء نهار رمضان، فيجلس بحجرته طوال اليوم، أو يلجأ إلى النوم، وعند الفطار يتناول التمر ثم يعقبها بتدخين السيجارة حتى يفيق ويستريح.

 

وأضاف أنه لديه أصدقاء يدخنون علبة سجائر كاملة، بعد الفطار حوالي في ساعتين، اعتقادًا منهم أن تلك العلبة تعوض ما فقدوه من تناول السجائر طوال اليوم، علاوة على هذا فإنها تسبب العديد من المشاكل مع الأشخاص في ذلك الوقت. 

 

وعن كيفية تعامل الأسرة مع الشخص المدخن، وكيفية تجنب عصبيته والتقليل منها، قال الدكتور محمد هاني استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، إن التدخين  عادة سيئة ترتبط دائما بالحالة المزاجية للفرد، وبسبب طول النهار في رمضان، وارتفاع حرارة الجو تأثر بمعدل أكبر على المدخن من الشخص العادي، فعليه أن يضع نفسه في تحدي كبير ويتسامح مع نفسه، بالإضافة إلى ضبط ساعات نومه حتى يتغلب على العصبية.  

 

وأوضح أن العصبية التي يختلقها المدخن لم تجعله يستمتع بصيامه، فيفضل أن يبتعد عن الأماكن التي تكون مصدر عصبية بالنسبة له كالأماكن المزدحمة، او عند شراء مستلزمات المنزل، يجب أن يبعد علبة السجائر من أمام عينه، وأن يقوي علاقته بربه حتى يتغلب على العصبية ويتحسن مزاجه. 


وأوصى استشاري الصحة النفسية  الزوجات بعدم النقاش أو طلب شيء من زوجها المدخن أثناء نهار رمضان، لأنه سيكون سريع الأنفعال أكثر من الأيام العادية، فيفضل  التتحدث معه بعد الإفطار، كما يجب توفير له الجو المناسب حتى لا يثور، لأن الإنسان الطبيعي يعاني من العصبية، والمدخن يعاني الضعف، فعليها أن تتمالك أعصابها ولم ترد عليه إذا تعصب عليها، ثم بعد ذلك تعاتبه.


اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان