رئيس التحرير: عادل صبري 06:33 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

تنمية مهارة الاستماع عند الأطفال.. فرصة لاستكشاف العالم

تنمية مهارة الاستماع عند الأطفال.. فرصة لاستكشاف العالم

المرأة والأسرة

تعرف على السبب وراء ضرورة تشجيع مهارات الاستماع عند طفلك

تنمية مهارة الاستماع عند الأطفال.. فرصة لاستكشاف العالم

رفيدة الصفتي 27 أبريل 2016 18:08

يعتقد البعض أن الاستماع هو استجابة تلقائية، وأنه يمكن أن يكون من الصعب ألا تلتفت إلى ضجيج العالم من حولك، ولكن الاستماع الفعال هو معالجة الأصوات والاستجابة بشكل مناسب لها، ويعد الاستماع الفعال مهارة أساسية للتعلم، لذا يمكنك مساعدة طفلك على تنميتها.

 

يجيب المختصون في معهد تنمية الطفل childdevelopmentinfo على السبب الذي يجعلك مهتما بتشجيع مهاراة الاستماع عند طفلك:

 

المزايا

 

يجب أن يتعلم ابنك كيفية الاستماع الجيد، حتى يكون وضعه أفضل في الجمع والتحليل وتخزين واسترجاع المعلومات، كما يكون أكثر قدرة على استخدام هذه المعلومات لتخرج في قفزات بديهية لازمة من أجل الفهم، وفقا لما يتم تدريسه في المدرسة.

 

وإتقان الطفل لمهارات اللغة والتواصل سيجعله يكون أقوى، وأكثر قدرة على الحصول على التوضيحات، والتعبير عن الأفكار، وتبادل عمليات التفكير حولها، وهو ما يؤدي إلى زيادة المشاركة في نشاط التعلم الذي سوف يساعده على تعزيز معرفة جديدة إجتماعية وأكثر فعالية.

 

وتساعد الاستماع" target="_blank">مهارة الاستماع في تشكيل علاقات أقوى مع الآخرين؛ من خلال الاستماع لهم، كما تساعد في إيجاد أرضية مشتركة بشكل سهل، بالإضافة إلى تنمية التعاطف، وإدارة أي صراع، وتقديم الدعم.

 

كما أنها تساعد في تحسين الثقة بالنفس واحترام الذات، بالإضافة إلى كسب المزيد من المتعة من قبل الأنشطة الاجتماعية، وهو ما يشعر الطفل بأنه قادرا على الحصول على المزيد من خلال مشاركة الآخرين.

 

كيف يمكنك المساعدة؟

 

من أجل تنمية الاستماع" target="_blank">مهارة الاستماع عند الأطفال يمكنك يمكن أن تقدم للاطفال الألعاب التي تنطوي على أصوات واضحة ومميزة، كما يمكنك استخدام ناظم الأغاني لمساعدتهم على تعلم أي شيء من خلال العد، ويمكنك تشجيعهم للاستماع بعناية أكثر من قبل السماح لهم بالسير على الأقدام وهو ما يعطيهم الفرصة لاستكشاف العالم من حولهم بشكل أكثر وأوضح من مجرد البصر، بالإضافة إلى لعب مباريات الكلمات اللفظية، مثل ترديد عبارة ما، والسماح لهم على التركيز على ما يقال، واستخراج المعلومات ذات الصلة واستخدامها لصياغة رد مناسب، وهذا سوف يساعد أيضا في تطوير المسارات العصبية في الدماغ والتي تدعم الذاكرة.

 

الأطفال يتعلمون من خلال تقليد الكبار من حولهم، ومن خلال إظهار مهارات الاستماع الجيد يمكنك التأكد من كونهم أصبحوا مستمعين جيدين، وهذا يتضمن؛ الاهتمام عندما يتحدثون إليك، والحفاظ على الاتصال بالعين، والانحناء حتى تصل إلى مستوى أعينهم إذا لزم الأمر، كما يمكنك أن تعكس الكلمات التي قالوها للتحقق من فهمك لهم، وتشجيعهم لإضافة معلومات أو لتصحيح أخطاء استخدامهم للكلمات عند توترهم.

 

وعلى الآباء أن يقوموا بالتكرار ما إذا لم يتمكنوا من فهم المعنى عندما يتكلمون مع أطفالهم، ومن المهم أن يتذكروا أن الطفل قد يكون غير قادر على التعامل مع عدة تعليمات في آن واحد، لذا عليهم البدء بالتوجيهات البسيطة، ثم الاتجاه إلى التوجيهات المعقدة، وتعليمهم كيفية الاستماع واتباع التعليمات.

 

يمكن أيضا بدء الحديث عن قصة ما قرأتها لأطفالك، ثم قم بسؤالهم عن شخصيتهم المفضلة أو الجزء الأفضل في القصة، وسوف يستخدم الطفل التذكر لترديد ما سمعه منك لاحقا.

 

يجب ألا يغضب الآباء على أطفالهم عندما لا يستمعون لهم، لأنهم في كثير من الأحيان قد يكونوا غير مستوعبين لما قيل لهم، ويمكن أيضا أن يكونوا بحاجة إلى تحسين مهارات الاستماع عندهم؛ لذا يجب أن يكون الآباء أكثر فعالية في تعليمهم الاستماع" target="_blank">مهارة الاستماع، وأن يكونوا أصدقاء لأطفالهم.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان