رئيس التحرير: عادل صبري 06:46 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

صحف: روسيف توبخ أوباما

صحف: روسيف توبخ أوباما

العرب والعالم

رئيسة البرازيل ديلما روسيف واوباما

صحف: روسيف توبخ أوباما

أ ش أ 18 سبتمبر 2013 14:50

 رصدت صحيفتا (كريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية و(الجارديان) البريطانية اليوم الأربعاء، إرجاء رئيسة البرازيل ديلما روسيف رسميا لزيارتها المقررة إلى أمريكا الشهر المقبل احتجاجا على قيام واشنطن بالتجسس عليها.

 

واعتبرت (الجارديان) إرجاء روسيف لزيارتها المزمعة إلى واشنطن، بمثابة التوبيخ لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والرد على عدم قيام واشنطن بتحقيق فوري في مزاعم تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكي على البرازيل.

 

ورأت أن هذا الإرجاء يمثل انتكاسة للعلاقات "البرازيلية – الأمريكية" التي شهدت تحسنا ملحوظا منذ تولي روسيف رئاسة البلاد عام 2011 وهى التي كانت ستصبح الرئيس الأجنبي الوحيد المدعو هذا العام لحفل العشاء الذي يقام في البيت الأبيض الشهر المقبل، فضلا عن وجود خطط لاستغلال هذه الزيارة لتوقيع اتفاقيات حول التنقيب عن الغاز وصفقات المقاتلات العسكرية.

 

ونقلت الصحيفة عن رئيس البرازيل الأسبق لولا دي سيلفا قوله "إن أوباما يجب أن يقدم اعتذارا للعالم، في الوقت نفسه الذي شدد فيه وزير العدل البرازيلي خوسيه ادواردو كاردوزو على أنه في حال التأكد من مزاعم التجسس الأمريكي فإن هذا يمثل "انتهاكا صريحا للسيادة البرازيلية".

 

ومن جانبها، كشفت (كريستيان ساينس مونيتور) - في سياق تقرير أوردته على موقعها الالكتروني- النقاب عن أن الحكومة البرازيلية أطلقت برنامجا للمراقبة أطلقت عليه (الأخ الأكبر) في أعقاب ورود تقارير تفيد بتجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية على شركات ومواطنين من البرازيل من بينهم روسيف نفسها، التي قررت إرجاء زيارتها على الرغم من المحادثة الهاتفية المطولة التي تلقتها من أوباما أمس.

 

وأوضحت أن البرازيل أطلقت أول مركز متكامل للقيادة والمراقبة (سي أي سي سي) في وقت سابق من الأسبوع الجاري، وسيعمل بكامل طاقته بحلول نهاية العام الجاري، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها البرازيل لتعزيز الأمن قبيل انطلاق مسابقة كأس العالم لكرة القدم 2014 التي ستستضيفها، والتي قد تتضمن نشر مجموعة من الطائرات بدون طيار حول مواقع الفعاليات.

 

ونوهت إلى أن برنامج (الأخ الأكبر) الذي ستطلقه البرازيل لن يراقب الاتصالات الشخصية للمواطنين على غرار وكالة الأمن القومي الأمريكي، بل سيضطلع بمراقبة قطاع كبير من ريو دي جانيروبواسطة نشر 560 كاميرا مراقبة في شتى أنحاء المدينة ويتم متابعة الكاميرات في مركز عمليات به شاشات عملاقة بطول 80 مترا مربعا، وسط عدد لا يحصى من الخرائط التفاعلية التي تراقب كل شيء بداية من سيارات الإسعاف وحتى توقعات العواصف الرعدية القادمة.

 

وأضافت أن مركز المراقبة المكون من أربعة طوابق والذي صممته خصيصا شركة (أي بي إم) عملاق تصنيع وتطوير الحواسيب والبرمجيات في العالم بتكلفة 45.8 مليون دولار، يضم نحو 670 موظفا من 30 وكالة مختلفة، مما يتيح لـ (الأخ الأكبر) مراقبة جميع الطرق والمراكز العامة في ريو دي جانيرو.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان