رئيس التحرير: عادل صبري 03:10 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إسرائيل تدعو لسقوط الأسد

إسرائيل تدعو لسقوط الأسد

العرب والعالم

مايكل أورين

في تحول علني لسياستها..

إسرائيل تدعو لسقوط الأسد

القدس المحتلة- رويترز 17 سبتمبر 2013 17:58

قال مايكل أورين سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، الثلاثاء، إن إسرائيل تريد أن تشهد الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد في تغير في موقفها العلني من الحرب الأهلية منذ عامين ونصف العام في سوريا.

 

وأضاف في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست، أنه حتى هزيمة الأسد على أيدي معارضين متحالفين مع القاعدة ستكون أفضل من التحالف الراهن مع إيران العدو اللدود لإسرائيل.

 

وتمثل تصريحاته تغيرًا في الموقف العلني لإسرائيل بشأن الحرب المستمرة منذ عامين ونصف العام في سوريا.

 

ورغم أنهما عدوان قديمان فقد استقر الوضع على حدود البلدين أثناء حكم الأسد وفي بعض الأوقات دخلت إسرائيل في محادثات سلام معه على امل الفصل بين سوريا وطهران وحزب الله المدعوم من طهران في لبنان.

 

وتجنب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لفترة طويلة علانية الدعوة إلى سقوط الرئيس السوري. والآن يشعر بعض المسؤولين الإسرائيليين بالقلق من أن المعارضين الإسلاميين السنة المتطرفين الذين يقاتلون الأسد سيديرون مدافعهم في نهاية المطاف نحو الدولة اليهودية.

 

لكن مع التنديد الذي تقوده الولايات المتحدة للأسد بسبب هجوم مزعوم لقواته بالأسلحة الكيميائية على حي تسيطر عليه المعارضة في دمشق يوم 21 أغسطس قال أورين إن رسالة إسرائيل هي أنه يجب أن يذهب.

 

وقال أورين في المقابلة التي نشرت أجزاء منها قبل نشرها كاملة يوم الجمعة "لقد أردنا دائمًا أن يذهب بشار الأسد ونفضل دائمًا الأشخاص الأشرار الذين لا تدعمهم إيران على الشخاص الأشرار الذين تدعمهم إيران.، مضيفًا: "إن الإطاحة بالأسد ستضعف التحالف مع ايران وحزب الله".

 

وأضاف "الخطر الأعظم على إسرائيل هو القوس الاستراتيجي الذي يمتد من طهران إلى دمشق إلى بيروت. ونرى أن نظام الأسد هو حجر الزاوية في هذا القوس.، متابعًا: إن المعارضين الآخرين المناهضين للأسد أقل تطرفا من الإسلاميين.

 

وتعتقد إسرائيل أن نحو شخص واحد بين كل عشرة من المعارضين السوريين متشددون سنة يريدون تدميرها. والطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد أقرب إلى ايران الشيعية وحزب الله.

 

ولم يذكر أورين وهو من الشخصيات التي تتمتع بثقة نتنياهو في المقابلة ان كانت إسرائيل تروج لسقوط الأسد أو كيف ستفعل ذلك.

 

ويرى نتنياهو أن برنامج ايران النووي هو مصدر الخطر الرئيسي على إسرائيل والاستقرار العالمي.

 

وقللت إسرائيل التي يعتقد على نطاق واسع أنها تمتلك الترسانة النووية الوحيدة في المنطقة من أي خطر سوري مباشر عليها لكنها تشعر بقلق من ان السياسة الغربية الضعيفة نحو الأسد يمكن أن تشجع ايران.

 

ويتعاون الإسرائيليون عن كثب مع واشنطن التي هددت في البداية بعمليات عسكرية بسبب الهجوم الذي شنته دمشق بالغاز السام ثم توصلت لاتفاق مع روسيا لوضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت السيطرة الدولية.

 

وحث نتنياهو على تجريد سوريا من مثل هذه الأسلحة مع تأكيده على أن حكومته ليست طرفا في الصراع بين الأسد ومعارضيه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان