رئيس التحرير: عادل صبري 11:52 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

نائب "الكلاشينكوف" الأردني يترشح للانتخابات التكميلية

نائب الكلاشينكوف الأردني يترشح للانتخابات التكميلية

العرب والعالم

نائب الكلاشينكوف

نائب "الكلاشينكوف" الأردني يترشح للانتخابات التكميلية

صحف 17 سبتمبر 2013 08:32

أفاد أقارب عضو البرلمان الأردني المفصول بسبب استعماله لسلاح رشاش في مشاجرة مع زميل له، بأنه ينوي ترشيح نفسه مرة أخرى للانتخابات التكميلية التي ستجري لتعويض المقعد الشاغر بفصله ودخوله إلى السجن.

وقال أحد أقارب النائب الموجود حاليا في السجن طلال الشريف، إن عشيرته مصرة على الاحتفاظ بمقعده البرلماني.

 وقال حامد شريف وهو من أفراد العائلة، إن عملية ظلم لحقت بالنائب الشريف وأن النية تتجه لإعادة ترشيح نفسه.

ووفقا للدستور تعلن الحكومة عن إجراء انتخابات تكميلة في أقل من ثمانية أسابيع بمجرد إبلاغ البرلمان لها بشغور أي مقعد لأي سبب.

ولم تتخذ بعد هذه الخطوة وفقا لما أفاد به رئيس مجلس النواب سعد هايل السرور.

ويتيح القانون للشريف التقدم بطلب ترشيح عن الانتخابات التكميلية ما دام قيد التحقيق القضائي حتى وهو في السجن، حيث لم يصدر بحقه بعد قرار قضائي يمنع بموجب القانون ترشيحه.

ويبدو أن الخطوة تنطوي على مناكفة شديدة لزملاء الشريف الذين قرروا فصله بخمسة دقائق بعد أقل من أربع ساعات على إطلاقه الرصاص في أروقة البرلمان من سلاح كلاشينكوف رشاش.

وفعل النواب ذلك بسبب خيارات صعبة كان يمكن أن تودي بالبرلمان نفسه، حسب مصادر مطلعة، حيث لوح القصر الملكي بحل البرلمان.

وأصدرت عشيرة الشريف عدة بيانات اتهمت فيها مجلس النواب بالتعسف في إصدار قرار حرمان ابنها من مقعده البرلماني.

ويفترض أن تجري الانتخابات التكميلية في غضون أسابيع في الدائرة الأولى في عمان العاصمة، والتي تعتبر من أكثر الدوائر من حيث الاتساع الجغرافي والكثافة البشرية.

وفي إطار تقاليد متعارف عليها ينتقل المقعد البرلماني في حالة الشغور لأي سبب لأحد أقارب النائب السابق علما بأن القانون يتيح لجميع المواطنين الترشح.

وأثار الشريف ضجة واسعة بعدما أطلق عيارات نارية من سلاح رشاش خلال موجة غضب في البرلمان، مهددا بقتل زميله قصي الدميسي.

ومن جهته أعلن الدميسي تجاوزه لكن أنماط الحقوق الخاصة في قضية محاولة الاعتداء المسلح عليه.

وأبلغ الدميسي وفدا عشائريا زاره الاثنين بتوجيه من عشيرة الشريف أنه (يتسامح) بكل الحقوق الشخصية والعشائرية ولا يريد إكمال الإجراءات الاجتماعية المتعارف عليها في هذا المجال.

وعلى ضوء هذا الموقف للدميسي تم الإعلان فورا عن المصافحة ثم المصالحة بين العشيرتين وفي وقت قياسي حقنا للدم ومنعا للكراهية في موقف أثار إعجاب كثيرين لآل الدميسي.

ويعني ذلك بموجب الأعراف العشائرية، أن المسألة انتهت تماما في مسارها العشائري وبقى مسارها القانوني المتعلق بالحق العام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان