رئيس التحرير: عادل صبري 01:44 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

12 قتيلا في هجوم داخل مركز للبحرية بواشنطن

أوباما وصفه بأنه "عمل جبان"..

12 قتيلا في هجوم داخل مركز للبحرية بواشنطن

مصطفى السويفي 16 سبتمبر 2013 17:32

ارتفع عدد ضحايا الهجوم المسلح على مبنى تابع للبحرية الأمريكية بواشنطن، إلى اثني عشر قتيلا على الأقل، فيما أصيب آخرون بينهم أحد عناصر الشرطة، حسبما أفاد مسؤولون أمريكيون، وهو ما اضطر السلطات إلى وقف الرحلات الجوية مؤقتا.

 ووصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما الهجوم بأنه "عمل جبان".


وقالت كاثي لانير قائدة شرطة مقاطعة كولومبيا، إن أحد المسلحين قتل، مشيرة إلى أن الشرطة تبحث عن مسلحين اثنين آخرين يرتديان ملابس عسكرية، حسبما أفادت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.


ووصف شهود عيان للصحيفة كيف أطلق أحد المسلحين النيران من الطابق الأعلى على الكافيتريا، في حين أطلق مسلح آخر النار على إحدى الطرقات في طابق آخر.


وقال مسؤولان بالبحرية الأمريكية، إن اثني عشر شخصا على الأقل قتلوا في الحادث، فيما قال حاكم الولاية فينسينت غراي رئيس بلدية كولومبيا، إن أربعة أشخاص أصيبوا ونقلوا إلى المستشفيات.


تود برانديدج، أحد موظفي المركز البحري، قال إنه وزملاءه واجهوا مسلحا في ممر بالطابق الثالث، مشيرا إلى أنه كان يرتدي ملابس زرقاء.


وأضاف "بمجرد أن التفت ووجدنا، بدأ في إطلاق النار"، فيما قالت تيريا دورهام، إنها شاهدت أيضا المسلح.


وأردفت دورهام قائلة "لم يتفوه بكلمة.. وبمجرد أن أيقنا أنه سيطلق النار، قلنا له اذهب خارج المبنى".


وفي السياق ذاته، قال ريك ماسون، وهو أحد العاملين داخل مركز البحرية، إن مسلحا كان يطلق النار من الطابق الرابع بممر مطل على مكتبه، مشيرا إلى أنه وجه رصاصته إلى الناس الموجودين داخل الكافيتريا.


ولفت ماسون إلى أنه سمع دوي إطلاق النار، لكنه لم ير المسلح.


وعقب إطلاق النار، قال ماسون إن شخصا طلب من العمال عبر مكبر صوت أن يأخذوا سواتر، ثم التوجه إلى بوابات المركز.


باتريشيا وارد، بدورها قالت إنها كانت في الكافيتيريا.


وأضافت "سمعت دوي ثلاثة رصاصات انطلقت بشكل متتابع، ثم بدأ الجميع يفر".


وصدرت تعليمات لمن كانوا داخل المبنى بالبقاء في أماكنهم فيما أغلقت الشوارع المحيطة بالمبنى.


من جانبه، قال جانيس أورلويسكي، المسؤول بمستشفى واشنطن، للصحفيين إن المستشفى تعالج ثلاثة مصابين بطلق ناري، مشيرا إلى أن حالتهم خطيرة.


من جانبه، يتابع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مستجدات واقعة إطلاق النار في حي "نيفي يارد" ، حسبما أفاد أحد مساعدوه.


وقال البيت الأبيض إن الرئيس أوباما أصدر تعليمات لفريقه بالبقاء على اتصال دائم بالبحرية ومسؤولي مكتب التحقيقات الفيدرالية والمسؤولين المحليين.


وقال مسؤولون أمريكيون إنه يتم إطلاع الرئيس باراك أوباما، لحظة بلحظة على تطورات الهجوم الذي لم يتضح ما إذا كانت له صلة بما يوصف بالإرهاب.


وأعلنت السلطات لاحقا أنه تم "احتواء" أحد المشاركين بالهجوم، في حين قال مراسل الجزيرة بواشنطن إن السيطرة تعني الاعتقال أو القتل.


وكانت الشرطة قالت في وقت سابق إن أربعة أشخاص بينهم شرطي أصيبوا بالرصاص، مشيرة إلى أن المسلح تحصن داخل المبنى.


واستدعيت عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي، ومن أجهزة أمنية أخرى لاعتقال المهاجم أو قتله.


وفرضت السلطات إجراءات أمن مشددة فرضت في المنطقة التي حدثت فيها الهجوم، مشيرا إلى غلق نفق للمترو هناك.


وفي الوقت نفسه, تم وقف حركة إقلاع الطائرات من مطار رونالد ريغان الذي يقع على مسافة قريبة من حي نيفي يارد حيث يقع المبنى الذي شهد حادث إطلاق النار.


يشار إلى أن الولايات المتحدة تشهد من حين لآخر حادث إطلاق نار في ظل ما يوصف بفوضى السلاح الذي يحق للأميركيين امتلاكه بحكم الدستور.


وفي 2009، فتح الطبيب العسكري نضال حسن النار داخل قاعدة فورت هود بتكساس وقتل 13 من زملائه وأصاب نحو أربعين آخرين، وصدر مؤخرا حكم بإعدام نضال حسن بعد إدانته بالقتل العمد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان