رئيس التحرير: عادل صبري 02:27 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الائتلاف الوطني السوري: المبادرة الروسية مناورة

الائتلاف الوطني السوري: المبادرة الروسية مناورة

العرب والعالم

ضحايا الأسد-ارشيف

لمنح الأسد فرصة إضافية لقتل الشعب

الائتلاف الوطني السوري: المبادرة الروسية مناورة

الأناضول 16 سبتمبر 2013 17:11

أعلن خالد الصالح مسؤول المكتب الإعلامي للهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري، عن اختتام الهيئة اجتماعه الدوري التاسع الذي عقد في اسطنبول بعد نقاشات ومباحثات مطولة تعلقت بمستجدات الوضع الراهن ميدانيا وسياسيا في سوريا، في ظل تصاعد أعمال العنف الممنهج الذي يمارسه نظام بشار الأسد ضد الشعب السوري، والذي اختتم بالهجوم الكيميائي الأخير على الغوطتين الغربية والشرقية بريف العاصمة دمشق.

 

وأكد الصالح في مؤتمر صحفي عقده عقب اختتام الاجتماع، بأن الهيئة العامة وبعد أن بحثت حيثيات الائتلاف الروسي الأمريكي الأخير وغيره من القضايا الهامة.


وأصدرت بيانها في ختام أعمالها فيما يتعلق بالملف الكيميائي والاتفاق الروسي الأمريكي، معتبرة أن تسليح وتفكيك الأسلحة الكيميائية يعد عملا إجراميا لن يعفي المجرم من العقاب، مشددة بأن حفاظ المجتمع الدولي بشكل عام ودول أصدقاء سوريا بشكل خاص على الحد الأدنى من مصداقيتهم، لا يتم إلا عبر القيام بكل ما تعنيه حماية المدنيين السوريين، بدءا من تسليح الجيش الحر ووصولا إلى إيقاف آلة القتل العمياء التي يستخدمها النظام ضد الشعب كسلاح الطيران والصواريخ الباليستية، والأمر الثاني ترى الهيئة بأن نظام الأسد قرأ في الاتفاق الروسي الأمريكي تفويضا بإمكانية استمرار المذابح والمجازر بكافة الأسلحة التقليدية، مستدلة على ذلك بالتصعيد الأخير وغير المسبوق في عملياته العسكرية ضد السوريين، عند انتهاء الحديث عن الضربة العسكرية العقابية.


واعتبرت الهيئة المبادرة الروسية مناورة تهدف إلى منح النظام فرصة إضافية لإخماد الثورة وقتل السوريين، كما تعتبر التركيز المتواصل على الاتفاق "الروسي – الأمريكي" دون غيره، من جملة القضايا اختزالا للقضية السورية، لا يمكن قبوله سياسيا أو قانونيا أو أخلاقيا وهو أمرٌ يمكن أن تترتب عليه نتائج وخيمة فيما يتعلق بالحفظ الأمني والسلمي في المنطقة، رافضة أية إقرارات ضمنية لبقاء نظام الأسد لمدة زمنية محددة أو أية حلول سياسية تفضي إلى مشاركة رموز النظام في رسم مستقبل سوريا، وتعتبر عدم محاسبة نظام الأسد تجاهلا لمنطق القوانين والأعراف الدولية.


وشدد البيان بأن روسيا والصين لا تزالان تقدمان السلاح الفتاك لنظام الأسد وفي ذات الوقت تدعمان فيه مبادرات الحلول السلمية وهذا ما يوضح طبيعة التعامل والتآمر للمشاركة في قتل الشعب السوري من قبل هذه الجهات، مشيرا إلى أنه أوضحُ تعبيرٍ عن نقض أهم الشروط المتفق عليها لانعقاد مؤتمر جنيف 2 وإعطاء الفرصة للنظام، لاستعادة أنفاسه عسكريا، من خلال الدعم التقني والعسكري الروسي والإيراني، أي أن تغيرا في موازين القوى على أرض الواقع لصالح الشعب والثوار لم يتحقق وهو ما يضع كل الجهود المتعلقة لعقد المؤتمر وإنجاحه في مأزق كبير.


من ناحية الحكومة المؤقتة كلفت الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري الدكتور أحمد طعمة الخضر برئاسة الحكومة المؤقتة، وتؤكد على ثقتها به آملة له النجاح في المهمة الشاقة التي أوكلت إليه، كما وافقت الهيئة على الوثيقة السياسية المتفق عليها مع المجلس الوطني الكردي وسيوجه الائتلاف رسالة إلى المجلس لتسمية ممثليه الثلاثة لحضور اجتماع الهيئة العامة المقبل، تمهيدا للتصويت الخاص باستكمال القائمة المتفقة عليها بصورة مبدئية.


وحول القرارات والقوانين، فقد أقرت الهيئة العامة لائتلاف الوطني السوري قانونا يتعلق بالحفاظ على السيادة الوطنية ينص على إلزام الائتلاف بأن تخضع كافة الاتفاقات والمعاهدات والمواثيق التي تبرمها أية جهة سياسية سورية لمصادقة أول مجلس نيابي منتخب وله حق إقرارها أو تعديلها أو إلغائها،  مع تأكيد أعضاء الائتلاف الوطني السوري التزامهم الكامل للسير قدما لتحقيق متطلعات الشعب السوري وحرصهم على تحقيق أهداف ثورتهم المباركة ويعلنون رفضهم لأية مساومات أو مفاوضات لحرف بوصلة الثورة أو تغيير مسارها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان