رئيس التحرير: عادل صبري 09:23 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

محلل إسرائيلي: تنفيذ الاتفاق "الروسي ـ الأمريكي" مستحيل

محلل إسرائيلي: تنفيذ الاتفاق الروسي ـ الأمريكي مستحيل

العرب والعالم

الرئيس-الروسي-وحليفه-بشار-الأسد

قال إن المفتشين لن يستطيعوا العمل بسوريا..

محلل إسرائيلي: تنفيذ الاتفاق "الروسي ـ الأمريكي" مستحيل

معتز بالله محمد 15 سبتمبر 2013 17:13

اعتبر الإسرائيلي" يارون فريدمان" أن النظام السوري ورغم موافقته العلنية على التعاون مع المفتشين، كما تنص المبادرة الروسية، فإنه لا ينوي التخلي عن الضمانة الوحيدة لبقائه في إشارة إلى السلاح الكيميائي السوري، مؤكدًا أن الاتفاق الروسي الأمريكي لن يتم تنفيذه وأن الأمريكان سيضطرون في القريب لإعادة طرح الخيار العسكري.

 

وأضاف محلل الشؤون العربية بصحيفة" يديعوت أحرونوت" أن الاقتراح الروسي غير قابل للتنفيذ، كون مفتشي الأمم المتحدة لم ينجحوا أبدًا في الإشراف على عملية تفكيك أسلحة الدمار الشامل في مناطق تشهد معارك كتلك الدائرة في سوريا.

 

وقال أنه لمنح المفتشين الفرصة لإنجاز عملهم، يتعين التوصل إلى هدنة حتى لو كانت مؤقتة، وهو ما لا يمكن تحقيقه في الوضع السوري المضطرب، لاسيما بعدما رفض قائد الجيش الحر الاتفاق الروسي الأمريكي.

 

وأوضح أنه حتى وإن افترضنا قيام النظام السوري بوقف النيران امتثالاً لضغوط روسيا، فإن المتمردين سيستغلون ذلك في انتزاع مناطق تسيطر عليها قوات النظام. وإذا ما وافق الجيش السوري الحر بضغوط من أمريكا ودول الخليج على وقف إطلاق النار، فسوف تقوم عناصر القاعدة ممثلين في جبهة النصرة في خرق تلك الهدنة.

 

ويضيف" فريدمان": "علاوة على ذلك إذا كشف المفتشون مواقع السلاح القاتل، سيبدأ سباق بين حزب الله والقاعدة للحصول عليه، فهذه هي فقط بعص سيناريوهات الرعب التي يمكن طرحها في الظروف الرهيبة السائدة بسوريا".

 

وألمح المحلل الإسرائيلي ومؤلف كتاب" العلويون.. تاريخ دين وهوية" إلى قيام الأسد بنقل مخازن كيماوية لأماكن خفية بعضها تحت الأرض وقال إن ذلك سيجعل خرائط الكيماوي السوري التي لدى أجهزة المخابرات الغربية بلا قيمة، مشيرًا إلى أن التقرير الذي سيقدمه النظام السوري الأسبوع المقبل والمفترض أن يحوي تفاصيل دقيقة عن مواقع ترسانته الكيميائية لن يشتمل يقينا على السلاح البيولوجي والكيميائي الذي تم نقله مؤخرًا إلى العراق ولبنان، على حد قوله.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان