رئيس التحرير: عادل صبري 07:06 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مصدر: انحياز القرضاوي لـ"الإخوان" وراء استقالة نائبه

مصدر: انحياز القرضاوي لـالإخوان وراء استقالة نائبه

العرب والعالم

القرضاوي

مصدر: انحياز القرضاوي لـ"الإخوان" وراء استقالة نائبه

صحف 15 سبتمبر 2013 08:39

ذكر مصدر مطلع في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن استقالة نائب رئيس الاتحاد العام الوزير الموريتاني السابق عبد الله بن بيه أول من أمس السبت، جاءت بعد تراكمات بدأت مطلع 2010، تتعلق بالابتعاد عن المبادئ التي من أجلها أُسِّس الاتحاد في 2004، إضافـــــة إلى الانحيــاز السياسي الذي بدا واضحاً على الاتحاد تجاه الأطراف المتنازعة في العالم العربي أخيراً، خصوصًا مواقف رئيسه الشيخ يوسف القرضاوي من الثورة المصرية، مما عدّه منتقدون كثر انحيازاً لتيار "الإخوان المسلمين".

وأكد المصدر في تصريح لصحيفة "الحياة" السعودية انضمام مجموعات إلى الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين حملت خطاباً «حماسياً» قال إنه لا يتفق والأهداف التي أنشئ الاتحاد من أجلها، مشيراً إلى أن ابن بيّه، وهو من مؤسسي الاتحاد، دأب على التنبيه في اجتماعات مجلس الأمناء إلى عدم مناسبة هذا الخطاب مع كيان الاتحاد، وأن هذه ليست المواقف الملائمة، ولا ينبغي أن ينحاز الاتحاد لطرف ضد الأخرى.

وقال: «من المعروف أن الداعية ابن بيّه لا توجد لديه معركة مع أحد، وكان غرضه من الإسهام في تأسيس الاتحاد أن يكون مظلة لجميع المسلمين، يجمع ولا يفرق، ويسهم في حل المشكلات، وهذا ما تم الاتفاق عليه».

وأضاف: «المتابع لآراء الداعية ابن بيّه، عَبْرَ كتبه أو وسائل الإعلام، يلاحظ أنها تتمحور حول أهمية إسهام العلماء في غرس القيم حتى لا تغرق السفينة والعالم العربي إلى الدمار والدعوة إلى الثورات».

وأشار المصدر إلى أن ابن بيّه توصل في الأشهر الأخيرة إلى نتيجة عدم توافق خطاب الاتحاد مع ما كان ينبغي السعي إليه من جمع الكلمة ولمّ الشمل. وأضاف: «ابن بيه يحمل خطاباً تصالحياً، ولم يلائمه مكانه في الاتحاد، وفي الوقت ذاته، فإن ابن بيّه يحترم كل قيادات الاتحاد، خصوصاً رئيسه القرضاوي، لأن بينهما معرفة علمية تمتد 30 عاماً، وذلك على رغم اختلافه معه في الرؤى والاجتهادات».

وكان ابن بيه، البالغ من العمر 77 عاماً، وجه رسالة مقتضبة إلى الأمين العام للاتحاد علي محي الدين قرة داغي كتب فيها: «إن سبيل الإصلاح والمصالحة يقتضي خطاباً لا يتلاءم مع موقعي في الاتحاد». ويعد ابن بيه من العلماء المتخصصين في المذاهب السنية، خصوصاً المذهب المالكي. وعين في موطنه موريتانيا وزيراً للتعليم ثم العدل، ثم نائباً للرئيس الموريتاني. وهو عضو نشط في عدد من المجامع الفقهية، خصوصاً مجمع الفقه الإسلامي في مكة المكرمة والمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث في دبلن.

وفي 2009 اعتبر ابن بيه واحداً من أكثر 50 مسلماً الأشد نفوذاً في العالم.

وأسس أخيراً المركز العالمي للتجديد والإرشاد في لندن، الذي يهدف لتقديم الصورة الصحيحة للإسلام وقيم التسامح والانفتاح.

ويعتقد أن تصريحات القرضاوي الداعية إلى تحريض العرب على ثورات الربيع العربي لا تتفق ورؤية ومواقف ابن بيه.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان