رئيس التحرير: عادل صبري 10:06 مساءً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

إسرائيل تستعد لمطالبات بمراقبة أسلحتها الكيماوية

إسرائيل تستعد لمطالبات بمراقبة أسلحتها الكيماوية

العرب والعالم

الكيماوي الاسرائيلي - ارشيفية

إسرائيل تستعد لمطالبات بمراقبة أسلحتها الكيماوية

الأناضول 15 سبتمبر 2013 06:20

أعدت وزارة الخارجية الإسرائيلية مذكرة داخلية لمواجهة حملة دبلوماسية ودولية محتملة تطالب إسرائيل بوضع سلاحها الكيماوي تحت الرقابة الدولية وذلك بعد الاتفاق الأمريكي الروسي بشأن نزع السلاح الكيماوي السوري.

وتوصلت روسيا والولايات المتحدة السبت إلى اتفاق في جنيف على خطة لإزالة الأسلحة الكيمياوية السورية تمهل دمشق أسبوعا لتقديم لائحة بتلك الاسلحة، على أن تنتهي عملية الازالة في منتصف عام 2014.

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في عددها الصادر صباح اليوم إن المذكرة الداخلية التي أعدتها الخارجية الإسرائيلية "تحوي إجابات لأسئلة محتملة قد تقوم بتوجيهها وسائل إعلام عالمية للسفارات الإسرائيلية في الخارج خاصة في ظل التخوف الإسرائيلي من خطوة عالمية تطالب إسرائيل بالكشف عن أسلحتها الكيماوية بعد الاتفاق الروسي الأمريكي".

ولفتت الصحيفة إلى أن الخارجية الإسرائيلية "طالبت سفاراتها بعدم اللجوء إلى المذكرة إلا في حالات توجيه أسئلة للسفارات بهذا الخصوص". 

ورجحت "هآرتس" أن يقود الاتفاق الروسي- الأمريكي بشأن سوريا، إلى حملة دولية دبلوماسية وإعلامية ضد إسرائيل تطالبها  بوضع أسلحتها الكيماوية تحت المراقبة الدولية.

وتوقعت الصحيفة أن يطالب وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أثناء لقائه اليوم برئيس الوزراء الإسرائيلي بنتنياهو في القدس اليوم الأحد انضمام إسرائيل للمعاهدة الدولية لحظر نشر الأسلحة الكيماوية. 

يشار الى ان وكالة المخابرات المركزية الأمريكية " سي أي أيي" كات قد اصدرت مؤخرا تقريرا يؤكد، ان سوريا ليست الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك السلاح الكيماوي بل أن اسرائيل ايضا تمتلك هذا السلاح.

واشار التقرير الى انه خلال العشرين سنة الأخيرة انتجت اسرائيل بشكل سري سلاحا كيميائيا، في اشارة الى العمليات السرية التي أجرتها الحكومة الاسرائيلية في المعهد البيولوجي في نس تسيونا، علما انه لا توجد ادلة على وجود هذا السلاح لدى اسرائيل.

واشار الى ان التقديرات الاستخبارية التي وردت في تقرير وكالة المخابرات المركزية من عام 1983 تعتبر الاشارة الوحيدة الى وجود هذا السلاح. وحسب تلك التقديرات، فان اقمار التجسس الامريكية رصدت عام 1982 منشأة يتم فيها انتاج وتخزين غاز الاعصاب الذي يستخدم كسلاح كيماوي في منطقة لتخزين مواد حساسة في ديمونا.

كذلك هناك احتمالات بأن تكون اسرائيل تقوم بانتاج سلاح كيماوي اضافي، كجزء من الصناعة الكيماوية المتطورة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان