رئيس التحرير: عادل صبري 05:10 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

حزب التحرير الأردني يهاجم الأسد والسيسي

حزب التحرير الأردني يهاجم الأسد والسيسي

العرب والعالم

الأسد والسيسي

يرفض التدخل الأمريكي

حزب التحرير الأردني يهاجم الأسد والسيسي

الأناضول 14 سبتمبر 2013 19:06

نظم حزب التحرير في الأردن، مساء اليوم السبت، مهرجانًا خطابيًا في العاصمة عمان؛ "لنصرة أهل الشام ورفض التدخل الأمريكي (المحتمل) في سوريا"، انتقد خلاله الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الدفاع المصري، الفريق أول عبد الفتاح السيسي.

 

وقال المتحدث باسم المهرجان، ممدوح قطيشات، في كلمة له: "إن هذا المهرجان يأتي لنصرة أهل الشام والتأكيد على أن خلاص الأمة العربية والإسلامية لن يكون إلا بإقامة دولة الخلافة الإسلامية".

 

وعبر قطيشات عن رفضه للتدخل الأجنبي في سوريا.

 

وتتهم الولايات المتحدة الأمريكية نظام بشار الأسد في سوريا بقصف المدنيين بأسلحة كيماوية يوم 21 أغسطس الماضي، وتهدد بتوجيه ضربة عسكرية له، وهو ما ينفيه النظام السوري.

 

واتهم في الوقت نفسه قادة الولايات المتحدة الأمريكية، وبقية دول الغرب، الذين أسماهم "الطغاة"، بدعم بشار الأسد في سوريا، ومنحه الضوء الأخضر لممارسة القتل والتنكيل بحق السوريين، على حد تقديره.

 

ودعا قطيشات، في كلمته، الجيوش العربية إلى "رفض أوامر قادتها والتوجه لنصرة المسلمين في سوريا".

 

فيما قال بلال القصرواي، أحد أعضاء حزب التحرير الذي يدعو إلى إعادة الخلافة الإسلامية، إن "الوجه الحقيقي للرئيس السوري بشار الأسد ظهر بعد أن قال خلال مقابلة تلفزيونية مؤخرًا إن المتطرفين سيستعملون الأسلحة الكيميائية إن استولوا عليها ضد الكيان الصهيوني".

 

ومضى قائلاً: "إن أمريكا ودول غربية دعمت بشار الأسد ووزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي ضد شعوبهم".

 

وتخلل المهرجان أناشيد وهتافات تدعو إلى "إقامة الخلافة الإسلامية"، و"الانقلاب على الطغاة".

 

وعلق المحتجون لافتات مكتوب عليها: "كذبوا وقالوا الحل في الديمقراطية فكانت مذبحة رابعة العدوية (في مصر)"، و"أمريكا قتلت المسلمين في أفغانستان وباكستان والعراق وأعطت الضوء الأخضر للسيسي في مصر وبشار في سوريا"، "أهلنا في الشام ومصر خلاصكم في إقامة الخلافة".


وكان وزير الدفاع المصري، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، أطاح، بمشاركة قوى سياسية ودينية، يوم 3 يوليو الماضي، بمحمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية في مصر عام 1953.

 

وفي يوم 14 أغسطس الماضي، فضت قوات من الجيش والشرطة اعتصامين لمؤيدي مرسي في ميداني "رابعة العدوية" ونهضة مصر؛ مما أسقط مئات القتلى وآلاف الجرحى، وفجر موجة من العنف في الكثير من المحافظات المصرية، أوقعت المزيد من القتلى والجرحى.

 

وتأسس حزب التحرير في مدينة القدس عام 1953، وبعد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين انتقل إلى الأردن، وكان له مشاركة في مجلس النواب الأردني في الخمسينيات من القرن الماضي حيث كان أحد منتسبيه، وهو أحمد الداعور، نائبًا في المجلس النيابي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان