رئيس التحرير: عادل صبري 02:52 صباحاً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بغداد تنفي خطة لنقل "كيماوي" سوريا إلى العراق

بغداد تنفي خطة لنقل كيماوي سوريا إلى العراق

العرب والعالم

نوري المالكي

بغداد تنفي خطة لنقل "كيماوي" سوريا إلى العراق

الأناضول 14 سبتمبر 2013 18:18

نفى علي الموسوي، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، صحة ما رددته بعض الأوساط في المعارضة السورية بشأن تخطيط النظام السوري لنقل أجزاء من ترسانته الكيماوية إلى العراق.

 

وقال الموسوي، في بيان تلقت وكالة الأناضول للأنباء نسخة منه اليوم السبت، "ننفي هذه الأنباء جملة وتفصيلاً".

 

واعتبر المسؤول العراقي مثل هذه الأنباء "محاولة لتشويه صورة العراق الذي كان شعبه ضحية لهذه الأسلحة المحرمة".

 

وناشد ما أسماها "الجهات التي تعمل لصالح سوريا والشعب السوري" بـ "ألا تتحول إلى أبواق وأدوات بيد دول أخرى (لم يسمها) هدفها النيل من العراق"، على حد قوله.

 

وشدد على أن بلاده "ضد امتلاك هذه الأسلحة وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في أي مكان من العالم وتحت أي ذريعة".

 

وفي تصريحات صحفية اليوم السبت، اتهمت المعارضة السورية نظام الأسد بنقل والتخطيط لنقل "جزء من ترسانته من الأسلحة الكيماوية" إلى العراق وحزب الله في لبنان، لافتا إلى أن المعارضة "حصلت على هذه المعلومات من مصادر خاصة داخل النظام السوري".

 

وقال لؤي المقداد، المنسق الإعلامي والسياسي للجيش السوري الحر، إن "الدفعة الأولى من الأسلحة الكيميائية وصلت إلى حزب الله في لبنان قبل عام تقريبًا".

 

وأضاف أن الحزب "يتحضر لتسلم الدفعة الثانية من الأسلحة الكيماوية لتخزينها في مناطق حدودية مع سوريا، وفي مناطق قضاء بعلبك في البقاع" شرقي لبنان.

 

وأضاف أن النظام السوري "بدأ بالتحضير لنقل جزء من ترسانته إلى العراق بإشراف فيلق القدس الإيراني"، لافتًا إلى أن النظام "ينتظر ظروفًا تقنية تساعده على نقلها بسرية ويحددها بنفسه".

 

ولفت إلى أن "نقل الأسلحة الكيماوية إلى العراق يتم بمعرفة رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، وبإشراف الميليشيات الموالية للنظام".

 

ويقدر الغرب ترسانة النظام السوري من الأسلحة الكيميائية بألف طن، وتفيد مصادر المعارضة بأنها تتوزع على مناطق واسعة يحكم السيطرة عليها في سوريا، مثل مناطق في ريف دمشق وجبال اللاذقية.

 

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي اليوم عن اتفاق بلديهما على خطة لإزالة الأسلحة الكيمياوية السورية تمهل دمشق أسبوعًا لتقديم قائمة بتلك الأسلحة تمهيدا للتخلص منها بحلول منتصف 2014، مع إمكان صدور قرار دولي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يجيز اللجوء إلى القوة في حال لم تف دمشق بتعهداتها.

 

وأوضح كيري أن الاتفاق ينص على أن "المفتشين ينبغي أن يكونوا على الأرض في مهلة أقصاها نوفمبر المقبل (...) والهدف هو التثبت من إزالة الأسلحة الكيميائية بحلول منتصف العام المقبل".

 

ويتهم "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" والولايات المتحدة الأمريكية قوات النظام السوري بقصف منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق (جنوب) يوم 21 أغسطس الماضي بأسلحة كيميائية؛ ما أسقط أكثر من 1400 قتيل، وهو ما ينفيه نظام بشار الأسد.

 

ومنذ مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

 

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ مما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة؛ حصدت أرواح أكثر من 100 ألف شخص، فضلاً عن ملايين النازحين واللاجئين، ودمار واسع في البنية التحتية، بحسب إحصاءات الأمم المتحدة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان