رئيس التحرير: عادل صبري 06:06 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

المغرب يستأنف اتصالاته مع الاتحاد الأوروبي

المغرب يستأنف اتصالاته مع الاتحاد الأوروبي

العرب والعالم

رئيس الحكومة المغربية، عبد الاله بنكيران

المغرب يستأنف اتصالاته مع الاتحاد الأوروبي

وكالات 17 مارس 2016 18:13

قرر المغرب، اليوم الخميس، استئناف الاتصالات مع الاتحاد الأوروبي، المتوقفة منذ 25 فبراير الماضي، على خلفية قرار محكمة العدل الأوروبية القاضي بإلغاء اتفاق زراعي بين الجانبين لأنه يشمل الصحراء.


 
وقال رئيس الحكومة المغربية، عبد الاله بنكيران، خلال افتتاح مجلس الحكومة، اليوم، إن حكومة بلاده قررت استئناف الاتصالات مع الاتحاد الأوروبي.
 

وفي بيان صادر عن وزارة الاتصال المغربية، اليوم، قالت فيه إن بنكيران أعلن عن قرار إعادة الاتصالات "بالنظر للتطورات الإيجابية، التي عقبت زيارة الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي (فيديريكا موغريني) للرباط، يوم 4 مارس الجاري".

 

وأضاف البيان أن الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربية، مباركة بوعيد، أكدت في عرض قدمته خلال انعقاد المجلس الحكومي على "أهمية الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين المغرب والاتحاد الأوروبي، واستعداد الأخير للتنسيق وتقريب الرؤى، وتفهم الاتحاد لأهمية القضية الوطنية بالنسبة لكل المغاربة واستعداده للتعاون في إيجاد الحل".

 

وكان وزير الخارجية المغربي، صلاح الدين مزوار، صرح خلل زيارة موغريني، بأن الاتحاد الأوروبي "التزم ببذل ما بوسعه من أجل إعادة الأمور إلى نصابها"، وأن المغرب "تلقى تطمينات" من المسؤولة الأوروبية، بأن الاتحاد "سيحترم الاتفاقيات" التي تربطه مع بلاده.

 

وأعلن بنكيران، يوم 25 من فبراير الماضي، وقف بلاده، الاتصالات مع الاتحاد الأوروبي، على خلفية قرار صدر في 10ديسمبر 2015، عن محكمة العدل الأوربية، بشأن إلغاء اتفاقية تبادل المنتجات الزراعية والصيد البحري بينهما، بسبب تضمنها منتجات الصحراء.

 

واستأنف الاتحاد الأوروبي، قرار المحكمة، بعدما كانت جبهة "البوليساريو" تقدمت بدعوى قضائية طالبت فيها باستثناء منطقة الصحراء من هذا الاتفاق.

 

ويستفيد المغرب من صفة "الوضع المتقدم" مع الاتحاد الأوروبي، منذ أكتوبر 2008، من عدة اتفاقيات وتمويلات أوروبية.

 

وبدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب و"البوليساريو" إلى نزاع مسلح، استمر حتى عام 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

 

وأعلنت جبهة "البوليساريو" قيام "الجمهورية العربية الصحراوية"، عام 1976 من طرف واحد، اعترفت بها بعض الدول بشكل جزئي، لكنها ليست عضوا بالأمم المتحدة، وفي المقابل عمل المغرب على إقناع العديد من الدول بسحب اعترافها في فترات لاحقة، وتسبب الاعتراف من طرف الاتحاد الأفريقي سنة 1984 إلى انسحاب الرباط من المنظمة الأفريقية.

 

وتصر الرباط على أحقيتها في الصحراء، وتقترح كحل، حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها، بينما تطالب "البوليساريو" بتنظيم استفتاء لتقرير مصير المنطقة.

 

وتشرف الأمم المتحدة، على مفاوضات بين الطرفين، بحثًا عن حل نهائي للنزاع حول الصحراء، منذ توقيع الاتفاق .



اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان